ما حكم من يأخذ الأعمال الجيدة وينسبها لنفسه ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل يوجد بعض الناس من يعمل عملا اذا اتقنه اتى شخص اخر واخذه ونسبه اليه
0:18طلبا للشهرة ومدح الناس فهل هذا صحيح الحمد لله هذا امر لا يجوز اذا كان ينسبه لنفسه على انه هو الذي انشأه وابدعه ورتبه واخرجه في هذه الصورة الانيقة الرائعة
0:36وهو لم ينفق في ذلك شيئا ولم ولم يقطع في ذلك وقتا فهذا كذاب هذا كذاب بل هو داخل تحت قول النبي صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور. فهذا يريد ان يمدحه الناس بما لم
0:56بما لم يفعل؟ قال الله تبارك وتعالى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوا وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا
1:16بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم. فلا يجوز للانسان ان يسرق غيره عناء غيره وينسبه لنفسه. فهذا من التزوير ومن قلب الحقائق ومن غش المسلمين ومن الكذب
1:39ومن سرقة الجهود ومن الامور التي اه حرمها الله عز وجل التحريم الكامل فالانسان لا يجوز له ان يفعل ذلك لا في آآ امور علمية ولا في تغريدات تويترية ولا في مقالات في الانترنت
1:59ولا في غيرها من جهود الناس. فانت تنقل العلم من باب الامانة العلمية فانت تنقل العلم ومن باب الامانة العلمية يجب عليك ان لاصحابه تنسبه لاصحابه. ولا بأس ان يستفيد الانسان من بعض جهود غيره اذا كانت جهودا مشتركة
2:19كالاحاديث المنقولة فانها جهود مشتركة لا تخص عمل هذا الغير. فكون الانسان مثلا يستفيد بعض الادلة آآ تصحيحا وتضعيفا مما قال غيره لا بأس بذلك لكن على الانسان ان يتقي الله وان ينسب العلم لاصحابه فان من بركة العلم ان ينسب لاهله والله اعلم