اي الأنساك أفضل ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل نويت ان نحج باذن الله هذه السنة. وقال لي صاحب الحملة ان انتقال انطلاقتنا سوف تكون يوم سابع
0:20لذلك لم تستطيع ان تكون متمتعا فعليك ان تكون مفردا او قارنا. وانا هذه اول حجة لي واريد ان اكون متمتعا فهل يجوز لي ان اذهب واخذ عمرة وارجع الى البيت ثم اسافر مع الحملة مرة اخرى؟ الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله
0:40امين وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد عرف العلماء التمتع بانه الاهلال بالعمرة ثم الاهلال بالحج اما في وقت واحد واما في سفرة واحدة فاذا كانت ظروف الحملة لا تتيح لك ان تعتمر
1:04قبل الاهلال بالحج في اليوم الثامن وانت تريد ان تكون متمتعا فلابد ان تبحث عن حملة اخرى تتيح لك ذلك. اذا امكنك ذلك واذا لم تتمكن من ذلك واردت ان تعتمر في هذه الايام
1:22من ذي القعدة في اواخر شهر ذي القعدة فاذا اعتمرت ورجعت الى بلدك فان الافضل لك باتفاق الائمة الاربعة ان تكون مفردا لان قطعك بين العمرة والحج بسفرة لكل واحدة منهما من بلدك
1:46تلغي كونها عمرة تمتع فان الانسان اذا اعتمر ثم رجع الى بلده ثم حج من عامه فانه لا يعتبر متمتعا فان من خصائص عمرة التمتع ان تحرم بها في اشهر الحج. ثم تعتمر
2:08ثم تبقى في مكة الى اليوم الثامن الى الاهلال بالحج او تخرج من مكة الى غير بلدك اما الى الطائف واما الى جدة او نحوهما. لكن لا ترجع الى بلدك. فمتى رجعت الى بلدك
2:23انها لا تعتبر حينئذ عمرة تمتع وانما تعتبر عمرة مستقلة لا شأن لها بنسك الحج والذي اشكل عليك يا اخي الكريم انك تريد الافضل وان القول الصحيح في هذه المسألة
2:43هو ان التمتع ليس هو الافضل مطلقا بل القول الصحيح هو ما اختاره ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى من ان الافراد يكون افضل تارة والقران يكون افضل تارة والتمتع يكون افضل تارة
3:05فما هو مشهور عندنا من ان الافضل هو التمتع مطلقا هذا فيه نظر ولذلك فالاقرب ان شاء الله في هذه المسألة هو التفصيل وبيانه ان نقول ان الانسان اذا ساق الهدي من بلده او اشتراه في الطريق قبل وصوله للمواقيت فان الافضل له ان يحج قارنا
3:35كما اختار الله عز وجل لنبيه ان يكون قارنا بسبب سوق الهدي فمن فعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وساق الهدي فان الافضل له ان يكون قارنا. سواء ساقه من بلده
3:53او اشتراه من طريق سفره قبل وصوله للمواقيت. فاذا في هذه الحالة يكون القران افضل من التمتع وافضل من الافراد الحالة الثانية اذا لم يسق الهدي وكان قد اعتمر في اشهر الحج
4:12فمن اعتمر عمرة خاصة في اشهر الحج رجع منها الى بلده. فان الافضل له باتفاق الائمة الاربعة ان يحج في هذه الحالة مفردا فالافراد في هذه الحالة يكون افضل من التمتع ويكون افضل من القران
4:30وهو الذي تنوي انت ان تفعله الان. ان تذهب الان في اواخر شهر ذي القعدة وهي من اشهر الحج. الى مكة لتعتمر عمرة خاصة ثم ترجع الى بلدك فاذا هممت بالحج في هذا العام فالافضل لك ان تحج مفردا. ان تكون مفردا لا متمتعا
4:50واذا لم يسق الانسان الهدي ولم يك اعتمر في اشهر الحج فالافضل له في هذه الحالة ان يكون متمتعا. فاذا الفضل للتمتع هذا فيه نظر. بل التمتع افضل في حق من لم يسق الهدي. ولم يكن اعتمر في اشهر
5:12قد فالذي اوصيك به يا اخي ان تفعل احد امرين اما ان تغير هذه الحملة التي ستلجئك الى نسك انت لا تريده وانما تريد غيره فاذا وجدت حملة اخرى تمكنك من اداء العمرة والحج على وجه التمام والكمال فهو افضل
5:38فاذا لم تجد حملة متاحة ولم تجد الا ما الا الا تلك الحملة المعينة فحين اذ بادر الان واعتمر عمرة مستقلة. تنشئها ثم ترجع منها الى بلدك. ثم بعد ذلك تحرم في اليوم الثامن
5:58بالحج مستقلا من غير قرنه بعمرة. وتكون مفردا. فهذا هو الافظل في حقك. والله اعلم