ماحكم قول أحدهم أمانة في عنقك إفعل كذا ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم قول احدهم امانة في عنقك ان تبلغ شخص شيئا ما الحمدلله
0:17هذا اللفظ من الالفاظ التي تتضمن تحميل الغير امانة معينة وتقييد هذه الامانة بقوله في عنقك يعني هذا من باب التغليظ في تحميل هذه الامانة ومن باب التأكيد على حملها وادائها وابلاغها
0:38والذي ارى في مثل هذه الالفاظ انه لا ينبغي قولها. لانها تتضمن تكليف الاخرين بما لم يكلفهم الله عز وجل به ولكن تعرض الامر على صاحبك عرضا ثم تقول لو لو سمحت ان تبلغ هذا الرجل هذا الامر او ان تنقل له هذا
0:59حتى يكون المأمور بمثل هذا الكلام او النقل او من تحمل هذه الحمالة يكون في سعة من امره في حال غفلته وفي حال نسيانه فلا ينبغي للانسان ان يحرج اخاه في تحميله امرا والتأكيد عليه بمثل
1:19هذه بمثل هذه الالفاظ. فعلينا ان نوسع في مثل ذلك الدائرة لعلهم يغفلون لعلهم ينسون لعلهم يتباطؤون لعلهم يتكاسلون لعلهم يرون الا يبلغوا لعلهم لا يرون المصلحة في ايصال الكلام. فمن باب
1:39توسيع الدائرة لا نحمل الناس هذه الحمالة العظيمة التي لم يحملهم ربهم عز وجل. وليست من شؤون دينهم فلا ينبغي للانسان ان يضيق على اخوانه بمثل هذا القول. لكن لو قاله لكان ذلك جائزا فيما لو تحمله
1:59له الطرف الطرف الاخر لكنه اذا تحمله وتعهد به واخذ الميثاق على نفسه في تبليغه فانه حينئذ يدخل في قول الله عز وجل ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها. وفي قوله عز وجل انا عرظنا الامانة على السماوات
2:19والارض والجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان. انه كان ظلوما جهولا. فحتى نضيق على اخواننا في ايصال ما نريد منهم ايصاله نأمرهم بان يوصلوه لكن من غير تحميلهم آآ امانة ايصالهم
2:39بمثل هذه الالفاظ التي تقطع الاعناق. والله اعلم