ماحكم من قتل إبنه لأنه من الزنا ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته امرأة حملت من الزنا اكرمكم الله ثم قامت واخذت طفلها ورمته في الزبالة. فهل عليها كفارة؟ الحمد لله نعوذ بالله من
0:20هذا الفعل القبيح نعوذ بالله العلي العظيم من هذا الفعل القبيح المشين. نعوذ بالله من هذا الفعل القبيح المشين الذي ينبئ عن قسوة في القلب عظيمة كيف يجرؤ الانسان المسلم على ازهاق هذه النفس المعصومة التي لا وزر ارتكبته ولا ذنب
0:40اقتربته هذا امر محرم وكبيرة من كبائر الذنوب وموبقة من موبقات الاثام. فكونها زنت هذه في حد ذاتها كبيرة من الكبائر. فكونها تجمع مع هذه الكبيرة ان تقتل هذا الطفل المتخلق بهذا الماء
1:00وكأنه لا حرمة له ولا حق له في الحياة. هذا امر عظيم. يقول الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقكم واياهم. ويقول الله عز وجل ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق. ويقول الله تبارك وتعالى
1:20والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا فاولئك
1:40يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما. فلا يحل لاحد ان يتعرض للنفس المعصومة بالازهاق بلا وجه شرعي ولا مسوغ مرعي هذا من الذنوب العظيمة والموبقات الخطيرة. يقول الله عز وجل ومن يقتل مؤمنا متعمدا
2:00فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما. ويقول النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم لا يحل لا يحل دم امرئ مسلم يشهد ان لا اله الا الله وان محمد
2:20رسول الله الا باحدى الا باحدى ثلاث. الثيب الزاني والنفس بالنفس والتارخ لدينه المفارق للجماعة. والادلة والادلة المحرمة لقتل النفوس والمحذرة كثيرة جدا من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
2:40وقد اجمع المسلمون قاطبة على حرمة ازهاق النفس المعصومة بلا وجه حق. حتى وان تخلق من الزنا فان معالجة هذا الخطأ بما هو اعظم منه خطأ. هذا هذه ظلمات بعضها فوق بعض والعياذ بالله. ولذلك لما حملت الغامدين
3:00في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الزنا لم يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بان تتخلص من هذا الولد وان تخنقه وفعل هذه المرأة المجنونة التي قسى قلبها وضعف ايمانها ولم تتق ربها حتى خنقت
3:20هذا الطفل الصغير بين يديه المجرمة حتى خرجت هذه الروح هذه الروح البريئة وسوف يطالبها بين يدي الله عز وجل في في محكمة قاضيها الله يقول الله عز وجل واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت. لم تقتل هذا الطفل الصغير الذي لا ذنب له
3:40حتى تغسل به جريمتها وحتى تغسل به العار عنها. ولكن ما الخلاص يوم القيامة من هذه النفس المعصومة اذا طولبت بحقها يوم القيامة بين يدي الله عز وجل. نعم قد استطاعت المرأة بخنق هذا الطفل ثم رميه في
4:00المهملات وكانه من بقية من بقية القمامات قد استطاعت ان تتخلص من العار في هذه الدنيا ومن الذم في ومن العقوبة والذم في هذه الدنيا. لكن اينها يوم يبعث الله عز وجل الاولين والاخرين؟ اينها في يوم تقتص فيه
4:20الجلحاء من الشاة القرناء اينها في يوم يقام فيه ميزان العدل؟ اينها في يوم سيتعلق هذا الطفل في حبيب رقبتها ويقول يا ربي سل هذه باي ذنب قتلتني. فلا يجوز هذا الفعل مطلقا. فالنبي صلى الله عليه وسلم امهل
4:40احتراما لهذا الجنين في بطنها. ولم يقم عليها الحد حتى لا يتسبب اقامة الحد عليها. وهو لا يزال حملا في بطنها الى ازهاق روحه فهو روح معصومة حتى وان تخلق من هذا الماء اه في في في هذه في هذا الوطء المحرم الفاسد. فهو نفس معصومة
5:00لها ما لنا وعليها ما علينا فلا يجوز لنا ان نتعرض لها لا بقتل ولا بضرب ولا باملاص ولا باسقاط ولا باي نوع من انواع الاذى ويترتب على من قتل الجنين بعد نفخ الروح فيه يترتب عليه جميع ما يترتب على من قتل النفس المعصومة
5:20وبما ان وبما ان النبي صلى الله عليه وسلم امهل الغامدية حتى تضعه وهو ولد زنا فلما وضعته لم يقم الحد عليها صلى الله عليه وسلم حتى تكفل به حتى حتى ترضعه لان له حقا في الطعام والشراب. سنتان
5:40كاملتان ترضعه احتراما لهذه النفس اخر اقامة الحد عليها سنتان وتسعة وتسعة اشهر احتراما لهذه النفس المعصومة التي لا يجوز التعرض لها ولا ايذاؤها ولا ازهاقها ولا حرمانها من الحياة فكل ما فعلته هذه المرأة ينم عن قسوة قلبها وعن ضعف ايمانها وعن انعدام حسها
6:10وعن بعدها عن ربها فهي امرأة مجرمة معتدية ظالمة مذنبة مرتكبة لهذا الحرام العظيم والموبقة الكبيرة فعليها ان تتوب الى الله عز وجل من من امر الزنا. وعليها ان تتوب الى الله عز وجل التوبة الصادقة النصوح
6:30المستجمعة لشروطها من هذا القتل من ازهاق هذه النفس المعصومة بلا وجه حق شرعي ولا مسوغ ظاهر مرعي فهذا جرم عظيم لا يغسله عن الانسان الا التوبة. حتى التوبة انما تغسل حق الله عز وجل فقط. واما حق
6:50وهذا الصبي فلو تابت المرأة مائة توبة فان حقه لا يزال باقيا لان له حقا في الحياة اذهبته بالازهاق فسوف يطالبها بحقها يوم القيامة فتوبتها انما ترفع الاثم فيما بينها وبين الله. واما فيما بينها وبين هذا الطفل الصغير. فسوف تراهما في
7:10بين يديها يوم القيامة في محكمة قاضيها الله وشهودها الجوارح. والله مطلع على ما فعلته في قتلها وخنقها لهذا الطفل البريء وازهاقها لهذه النفس المعصومة. سوف يطالبها هذا الصبي بثمن ذلك يوم القيامة. فلتعد للسؤال جوابا
7:30وللجواب صوابا ولتصدق التوبة مع الله ولتسأل ربها عز وجل ان يقف معها في ذلك الموقف وان يعطي هذا الطفل حقه انهى والا فسياخذ جميع ما معها وسوف تلقى في النار حتى وان كانت حتى وان تابت حتى وان تابت. فان التوبة لا
7:50ترفع حق هذا الصبي المسكين الذي تسببت هذه المرأة في ازهاقه. فلما ارضعت الغامدية جنينها وفطمته جاءت وفي يد الطفل كسرة خبز لتخبر النبي صلى الله عليه وسلم انه استغنى عن ثديها
8:10حينئذ امر بها فشكت عليها ثيابها فرميت ثم امر بها فكفنت وصلي عليها. فاذا عليك ايتها المرأة ان تتوبي الى الله عز وجل من هذا الذنب الخطير. واما القصاص فقد اختلف العلماء رحمهم الله تعالى فيما اذا قتل احد
8:30ولده عمدا عدوانا هل يقص ام لا؟ على قولين لاهل العلم والقول الاقرب انه لا قصاص لا قصاصا اليها في هذه في هذه الحالة. وانما عليها التوبة الى الله عز وجل من هذا الذنب. اسأل الله عز وجل ان يتوب علينا وعليها وان يحفظ
8:50واعراضنا وان يقينا شرور انفسنا. والله اعلم