هل الفواتير المتأخرة تعتبر من الدين الذي نسأل عنه ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة حفظكم الله اردت ان اسأل عن امر ارادت ان تسأل عن امر يقلقها. فتقول من عدة سنوات ولا اعرف ماذا افعل. كنت
0:20تقول كنت سكنت في سكن خاص بالطالبات في بلدها وكانت تستخدم الهاتف وتلقت فاتورة بمبلغ معين ولكن لمرض شديد الم بها في تلك الفترة لم تستطع تسديد هذه الفاتورة. ثم اضطرت للسفر للسعودية للعلاج. وتم قطع
0:41اتف بعدها واراد الله لها بهذه السفرة ان يدوم مرضها لسنوات ولم تعد لبلدها من ذلك الحين. هل يعتبر هذا دين اذا علما ان شركة الاتصالات والمبنى الذي كانوا فيه تم ازالته والشركة قد تغيرت. وماذا عليها الان؟ واذا كان هذا دين
1:01فكيف تتخلص منه بحيث لا تحاسب عليه بعد الموت؟ الحمد لله رب العالمين. لا جرم ان هذه الفاتورة التي فيها هذا المبلغ المالي الذي والذي هو بسبب استعمالك لهاتف هذه الشركة او لهاتف هذه الجهة لا جرم انه يعتبر من الدين الذي
1:25لا يزال باق في ذمتك. ولابد ان تسعي بارك الله فيك. السعي الحثيث الى ابراء ذمتك من هذا الدين ذلك بالبحث عن هذه الشركة. فاذا كانت قد انتقلت من مكان الى مكان اخر. فحاولي ان تجدي رقمها وان تراسليها وان ترسلي المبلغ لها
1:45لانها احق بهذا المبلغ. اذا كانت قد انتقلت من بلد الى بلد اخر واستطعت ان تجدي رقما لها سواء في البحث في الانترنت او غيرها فاذا توصلت الى هذه الشركة التي تخصها هذه الفاتورة فارسلي المبلغ لهم
2:05ارسلي المبلغ لهم. واما اذا كانت شركة قد اندثرت وانتهت. ولا يعرف لها طريق مطلقا. ولا يعرف لاربابها اي رؤسائها اي رؤساء هذه الشركة آآ لا يعرف لهم طريق وان غلقت الطرق في
2:25وجهك فلم تجدي لهم اثرا ولم تعرفي لهم خبرا. ففي هذه الحالة ارى والله اعلم بما انها شركة خاصة لا تتبع ان تتصدقي بهذا المال بنية اصحاب هذه الشركة. لان هذه الشركة ترجع ملكيتها الى
2:45فرد من الافراد او الى مجموعة اشخاص فتتصدقين بهذا المبلغ بنية نفعهم باجر هذه الصدقة اذا كانت قيمة الفاتورة مثلا الف آآ ريال او او الف ريال مثلا فتتصدقين بها ولكن لا
3:05يجوز لك ان تبدأي بالصدقة الا بعد البحث الحثيث عن وجود عن مكان وجود هذه الشركة او عن مكان وجود ملاكها الذين لكانوا يملكونها وقت هذه المكالمات الصادرة منك. فاذا لم تجدي لهم طريقا فان ذمتك
3:25عند الله اذا تصدقت بهذا المال بالنية على ملاكها. بالنية عن ملاكها. فتدفعين هذا المال لبعض الفقراء والمساكين بقصد ان تنفعي عن بقصد بقصد نفع ملاكها باجر وثواب هذه الصدقة. فحين
3:45اذ تبرأ الذمة والقاعدة في هذه في هذه المسألة تقول ان الجهل برب المال يجعله في منزلة المعدوم. ان الجهل برب المال يجعله في منزلة المعدوم. فاذا لم تجدي لهم طريقا ولم
4:05معي لهم خبرا ولم تعرفي لهم اثرا بعد البحث الحديث. فانهم يكونون في منزلة المعدومين. في منزلة المعدومين فحينئذ تتصدقين بهذا المال اه بنية نفعهم. وان شاء الله ينتفعون بهذا المال في الاخرة. هنا تبرأ ذمتك والله اعلم