استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل تبرأ الذمة بقول منقول أو كما وصلني ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل رسائل اما تحذيرية واما فيها اخبار ويكتب فيها كما وصلني او من قول. فهل تبرأ بها الذمة؟ الحمد لله رب العالمين. لا تبرأ الذمة
0:20بذلك اذا كنت لا تدري عن حقيقة هذا الخبر. او هذا الامر المنقول في هذه الرسالة اهو صدق ام خطأ اهو متفق مع الواقع ام لا؟ اهو متفق مع الشرع ام لا؟ فلا يجوز للانسان ان
0:41تخوض او يتخبط في ارسال شيء من هذه الرسائل التي تتعلق بشيء من الاخبار او تتعلق بشيء من الاحكام الشرعية او تتعلق بشيء من النقول وغيرها الا بعد ان يتأكد ويتثبت من صحتها
1:01وسلامتها من كل خلل. ولا ارى ان ذمته تبرأ بمجرد قوله هذا من قول. وهل افة هذه الرسائل الا نقلها فاذا كونها كونك مثلا تكتب تحتها انها منقولة او تكتب تحتها كما وصلني
1:21كل ذلك مما لا تبرأ به ذمتك ولا تخرج عن عهدة المطالبة يوم القيامة باثبات ذلك. فان كانت من جملة الاحكام الشرعية فلا تبرأ ذمتك بمجرد ارسالها اذا كتبت ذلك. الا بعد ان تتأكد من صحتها شرعا. واذا
1:41كانت من جملة الاخبار التي توجب الامن او الخوف. فلا تبرأ ذمتك بارسالها اذا كتبت ذلك. بل لا بد ان تتثبت تأكد من هذه الاخبار وكل ذلك يدخل تحت قول الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا
2:01وليس من التبين ان تكتب تحتها كما وصلني او انها منقول بل لا بد ان تتبين وتتثبت ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين. ولا سيما الاخبار التي في وسائل التواصل مما
2:21بمصير الامة وهي امور الامن والخوف. فهذه لا يجوز المبادرة ولا التسرع في نقلها الا بعد ردها لاهل العلم الراسخين قال الله تبارك وتعالى واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر
2:41منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. وعلى كل حال فلا تبرأ ذمة الانسان. اذا بادر بارسال هذه الرسالة بمجرد كونه كتب تحتها كما وصلني او انها منقولة. فاي خطأ فيها فانه يتحمل اثمها
3:01ويتحمل مغبتها فالواجب التثبت والتريث ورد الامر الى اهله وسؤال اهل العلم والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.