من نذر أن يترك الدخان طاعة الله ثم رجع ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول من ان يترك الدخان طاعة لله ورجع له مرة اخرى. فما الحكم في ذلك؟ الحمد لله الحكم في ذلك ان يواصل. ان
0:20صلة في محاولات الترك لهذه العادة الخبيثة ما استطاع الى ذلك سبيلا. ولا ينبغي ان تغلبه نفسه وشهوته وشهوته وشيطانه على المواصلة على هذه العادة القبيحة فانها من العادات المحرمة بالكتاب والسنة واجماع العقلاء من الاطباء
0:40فيما اعلم وان ثبت شيء من الخلاف وان وان ثبت شيء من الخلاف في هذه العادة الا ان الحق الحقيق بالقبول هو تحريمها فعلى الانسان ان يحاول اجتنابها فانها بوابة عظيمة لما بعدها من الامور التي لا تحمد عقباها
1:00ولو سألنا من تعمق في الوقوع في المخدرات او في الاشياء الاخرى لوجدنا ان اول درجات وقوعه في مثل هذه الامور هي هذه عادة الخبيثة فهي داخلة في قول الله تبارك وتعالى ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث. وكذلك مما حرمه النبي
1:20صلى الله عليه وسلم علينا كل مسكر ومفتر. فهذا الدخان من جملة المفترات التي لا يجوز للانسان ان يتعاطاه. ومن ابتلاه الله عز وجل بشيء من ذلك فالواجب عليه ان يبادر بالاقلاع عنه وان يجتهد في دعاء الله عز وجل وان يقوي عزيمته
1:40ان الامر يسير اذا اعان الله عز وجل العبد بقوة العزيمة ووفور الهمة باذن الله تبارك وتعالى. ولا ينبغي للانسان في مثل هذه العادة او غيرها ان يحلف ان يترك او ينذر ان يترك. لانك لان هذا طريق مآله الفشل في الاعم الاغلب. فان كثيرا من الناس
2:00ويحلفون على ترك كثير من العادات القبيحة دخانا او غيره الا انهم يبوءون بالفشل. فهذه العادة لا تحتاج الى كثرة ايمان ولا تحتاج الى كثرة نذور وانما تحتاج الى امرين رئيسيين. قوة الاستعانة بالله عز وجل وقوة العزيمة الصادقة والهمة الماضية
2:20على تركه فمتى ما تخلف الامران فوالله لو ينذر او يحلف الف يمين او نذر فانه سيرجع لها عما قريب اذا وقع الانسان في الايمان او النذر فان من المعلوم عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الانسان اذا حلف على ترك شيء
2:40ثم خالف مقتضى يمينه فان عليه كفارة يمين. ان يطعم عشرة مساكين من اوسط ما يطعم اهله او يكسوهم كسوة تصح بها الصلاة او يعتق رقبة فان لم يجد شيئا من هذه الخصال الثلاث فعليه ان يصوم ثلاثة ايام
3:00متتابعات في اصح قولي اهل العلم رحمهم الله. ولا يجوز له الانتقال الى الصيام مباشرة الا بعد العجز. عن شيء من الخصال الثلاث السابق ذكرها كذلك اذا نذر ان يترك شيئا من المحرمات فانا النذر على ترك
3:20من الحرام هو نذر طاعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم من نذر ان يطيع الله فليطيعه. فاذا خالف مقتضى يمينه فالمتقرب وعند العلماء ان المخالفة لمقتضى النذر يجب فيها ما يجب في اليمين لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا نذر في معصية وكفارة
3:40كفارة يمين. فعليك لمخالفة يمينك ونذرك كفارة واحدة لاتحاد الجنس. وهو انك حلفت ونذرت على ترك هذه كالعادة القبيحة فالمحلوف عليه جنس واحد فعليك كفارة واحدة اه حتى تبرأ ذمتك من هذين الامرين
4:00اليس هذا دليلا على انه يجوز لك الاستمرار او المواصلة؟ بل عليك ان تحاول وان تجتهد وان تستعين بالله. اسأل الله عز وجل ان يفرج عنك هذه الكرب وعن عامة من وقع في شيء من ذلك والله اعلم