مالحكم لو حلف الإنسان حال الغضب على أمر وخالفه ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما الحكم لو حلف الانسان حال الغظب على امر ما وخالفه الحمد لله ينبغي للانسان ان ان يحكم نفسه عند الغضب
0:20وان يتصرف اذا غضب الاشياء الشرعية التي اخبر النبي صلى الله عليه وسلم انها ترفع الغضب ومن اعظم ذلك الاستعاذة بالله عز وجل عند الغضب. حتى لا يقع الانسان في نظور او ايمانة يلزمه مقتضاها. فاذا افاق من غضب
0:40وبه يكون قد ملأ ذمته وعمرها بايمان ونذور كثيرة يلزمه مقتضاها حينئذ. ولان انسان اذا غضب فانه لا يمكن ابدا باغلب الاحوال ان يتخذ القرار الصحيح. ولذلك اصدار القرارات لا ينبغي في حال غضب الانسان. ولذلك حرمت الشريعة
1:05على القاضي ان يقضي حال الغضب. فوصيتي لمن وقع في شيء من الغضب ان يبادر بازاحة هذه الجمرة النارية الشيطانية عن قلبه وعقله بكثرة الاستعاذة بالله عز وجل لما في الصحيحين من حديث سليمان ابن سرد وهو معروف انه انه قد استب رجلان في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم حتى فغضب احدهما حتى انتفخت او جاءه
1:33اوداجه واحمر وجهه. فقال صلى الله عليه وسلم اني لاعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكذلك تغيير هيئته فان كان قائما فليقعد. وان كان قاعدا فليضطجع. وكذلك ورد في حديث ضعفه بعضهم وحسنه
1:52وبعضهم انه يتوضأ فعلى كل حال لا ينبغي للانسان ان ينساق وراء نزواته وغضبه وحمقه وسلاطته فيحلف وينذر ويطلق ويضرب ويسب ويلعن. فينبغي للانسان ان يحكم زمام نفسه ده الغضب وهذا هو الشديد حقا وصدقا. يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس الشديد بالسرعة انما الشديد الذي يملك نفسه عند
2:22الغضب وبناء على ذلك فلو ان الانسان غضب وحلف على شيء ان يفعله ولم يفعله. او حلف على شيء الا يفعله ففعله فعليه كفارة يمين. اطعام عشرة مساكين او كسوتهم او
2:42رقبة فان لم يجد شيئا من ذلك فيصوم ثلاثة ايام والافضل ان تكون اياما متتابعات مع وجوب احكام غضبك ومنع وكبح جماع سلاطته بالمخارج الشرعية التي بينها لنا صلى الله عليه وسلم في ان نسلكها عندما تثور جمرة الغضب في قلوبنا. فعليك ايها السائل ان تخرج الان كفارة
3:12اذا لم توفي بمقتضى يمينك او حددت لتنفيذها وقتا ولم تنفذه فيه فعليك كفارة وان كان الذي حلفت على تنفيذه امر لا يحبه الله عز وجل. وامر يوجب الفرقة او قطيعة الرحم او
3:34توجب الوقوع في امر ممنوع شرعا. فلا يجوز لك الوفاء بمقتضى هذه اليمين اصلا. بل يجب عليك ان تخرج من عهدتها بالكفارة يجب عليك ان تخرج من عهدتها بالكفارة. فمن حلف ان يعصي الله فلا يجوز له ان يعصيه
3:54وعليه كفارة يمين. اسأل الله ان يهدي قلبي وقلبك. والله اعلم