إذا أكتشف المخطوبان بعد الفحص أنهم فيهم مرض قد يؤثر على إنجابهما فهل يمضيان أم لا ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل اذا اكتشف المخطوبان بعد الفحص ان فيهم مرضا قد يؤثر على انجابهما فهل يمضيان ام لا؟ الحمد لله رب العالمين
0:20اذا كان اذا كانت هذه الفحوص مبنية على التجارب التي يغلب على الظن صحة نتائجها. وكان كلا المخطوبين يستطيع ان يتنازل عن هذه الخطبة مراعاة عدم وجود هذه الامراض فيما بعد في الاولاد
0:43واستخارا الله عز وجل وانشرحت صدورهما لعدم اتمام امر الزواج. وتوكل كل واحد منهم ما على الله عز وجل ان يبدله زوجا اخر لا يحمل نفس هذه الجينات المرضية او الامراض الوراثية او
1:03ونحوها فاجد ان شاء الله عز وجل ان في ذلك مندوحة عن عدم اتمام هذا النكاح فاذا تحقق ما ذكرته سابقا واختارا الفرقة. فان هذا امر فان هذا من الامور التي لا بأس بها
1:22لا سيما وان هذا الفحص يكون قبل عقد الخطبة اصلا. فاذا كانت تلك النتائج بالفحوص المخبرية التي يغلب على الظن صحة نتائجها وكان المخطوبان يستطيعان ان تفرقا بلا مفاسد ولا اثار سلبية فان فانني ارى ان يستعين بالله عز وجل على عدم
1:52المواصلة في امر هذه الخطبة. واما اذا كان الخاطب لا يستطيع ان يتنازل عن رتبته هذه المرأة والمرأة ليس عندها الاستعداد ان تكون زوجة الا لهذا الرجل وهما يعلمان بهذه
2:12الفحوص المخبرية واراد ان يستمرا على خطبتهما وان يتم امره نكاحهما وان يتوكل على الله عز وجل فاني لا ارى في ذلك حرجا ولا ارى في ذلك وقوعا في اثم ولا تقحما في
2:32معصية ولا ضرر فان هذا من المفاسد المحتملة المستقبلية وامور المستقبل وازمة هذا الكون التي تصدر فيه ليست بيد الاطباء. وانما هي بيد الله تبارك وتعالى. وما بين غمضة عين وانفتاحتها يبدل
2:52الله عز وجل الاحوال من شيء من طبق الى طبق. فاذا رأيا ان يستعينا بالله عز وجل وان يتوكل الا على الله وان يكمل مراتب ثقتهما بالله ان الامور في المستقبل ستكون على خير ما يرام. ولن يقف ايمانهما
3:12عند حد هذه الفحوص المخبرية او الاضرار المحتملة فلا ارى في ذلك حرجا ولا باسا عليهما مع كثرة الله عز وجل ان يبدل الحال وان يشفيهما ويعافيهما من هذا المرض. وان يثقا بالله عز وجل الثقة الكاملة. وان
3:32يقولا حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله. فلا ارى في ذلك حرجا ولا بأس عليه فاذا الامر مرده ليس الى فتية وانما مرده اليهما انفسهما. فان الولد وان كان من مقاصد النكاح
3:52الا ان قرار وجوده من عدمه ليس بيد الاطباء ولا بيد الفحوص المخبرية وانما هو بيد الله تبارك وتعالى اولا والامر الثاني ان هناك مقاصد للنكاح غير الولد وهي تحصين الفرج وانشاء البيت الاسلامي
4:12والاسرة المسلمة وهدوء النفس وسكنها والمودة والمحبة واشباع الرغبات وغير ذلك. فاذا ليس الولد هو المقصود من النكاح حتى يمضي الانسان فيه عند غلبة ظن وجوده او يحجم عند غلبة ظنه بعدم وجوده
4:32بل هناك مقاصد للنكاح اخرى وهي مقاصد جليلة سواء وجد الولد في حياة الزوجين او لم يوجد. فانا اوصيهما ان ترى في امرهما وان يستخيرا ربهما وان يكررا الاستخارة وان
4:52اسأل الله عز وجل خيرة الخيرة في هذا الامر بين بين المضيف او الاحجام عنه والله اعلم