كيف نصحح معاملة ربوية في عقد بيع ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول رجل ذهب المعرظ هو وصاحبه واراد شراء سيارة اه بقيمة حاله سبعة الاف. فقال له صاحبه بعنيها بخمسة عشر
0:20الف اقساط فاعطاه السبعة الالاف وقال اشترها فاشترها ونقلت باسمه مباشرة ثم ارسل له المفتي وتبين له ان هذا العمل خطأ. يقول كيف الطريقة المناسبة لتصحيح هذه المعاملة؟ الحمد لله
0:38المتقرر عند العلماء ان الانسان العامي لا يجوز له ان يتقحم شيئا من الاقوال او الاعمال الا بعد السؤال عن حكم الشرعي لعموم قول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون
0:56وقبل ان تبدأ في معاملة من المعاملات او عقد من العقود كان الواجب عليك ان تسأل عن حكمه الشرعي وعن كيفية ايقاف على الوجه الشرعي الصحيح حتى تكون ممن يدخل في الامور على بصيرة ونور من الله عز وجل. واما
1:16ان يتقحم الانسان في شيء وهو لا يعرف حكمه الشرعي. والعلماء متوافرون عنده. ووسائل الوصول متيسرة فان هذا امر لا يجوز وهو يحتاج الى توبة. فاوصيك اولا يا اخي بالتوبة الى الله
1:36عز وجل انت وصاحبك الذي عقد معك هذا العقد المحرم ثم اقول ثانيا هناك طريقة للتخلص من هذا ولله الحمد والمنة وهي ان هذه هذا المبلغ الزائد على اصل مالك لا تقبله. فبما انك بعت له السيارة
2:05بسبع فبما انك اشتريت السيارة بسبعة الاف واعطيته انت السبعة ونقلت السيارة باسمه على ان يدفع لك خمس عشرة الفا خمسة عشر الفا فان هذه الزيادة على السبعة الاف تعتبر ربا لانه مبادلة مال
2:25ربوي بجيشه متفاضلا متأخرا. وهو ربا نسيئة. فتلك الصورة لا تجوز وفقك الله وغفر لك وتاب علينا وعليك فعلاجها وتصحيحها ان تقبل بالسبعة الاف ان تقبل بالسبعة الاف فتكون دينا او قرضا في ذمة صاحبك. فلا يرد لك شيئا زائدا على السبعة الاف. لعموم قول الله عز وجل
2:58يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ان كنتم مؤمنين. فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم. لا تظلمون ولا تظلمون
3:18فلا تأخذ غير رأسي ما لك وهي سبعة الاف. مع وجوب التوبة الى الله عز وجل من اقتراف هذا الامر قبل سؤال اهل علم والله اعلم