استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر هل في هذا البيت محظور شرعي ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول هل يوجد حضور شرعي في البيت اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر. الحمد لله رب العالمين
0:19نعم هذا فيه منافاة لعقيدة الايمان بالقضاء والقدر. والتي هي ركن من اركان الايمان فان قضاء الله عز وجل وقدره باجماع المسلمين ليس خاضعا لارادة الشعب ولا لارادة الطوائف والافراد ولا لارادة
0:37الحكومات والسياسات. وانما القضاء والقدر خاضع لارادة الله عز وجل فما يريده الله عز وجل في كونه فانه يكون لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه. فارادة البشر تابعة ارادة الله عز وجل وليس العكس. فاذا اراد الشعب الحياة فلا يلزم من ذلك ان تكون ارادة الله
1:07تابعة لارادتهم فيلزمه عز وجل ان يحقق ما يريده الشعوب. بل ارادة الشعوب خاضعة وتابعة لارادة الله تبارك وتعالى هذا هو المتقرر باجماع اهل الحق. كما قال الله عز وجل وما تشاؤون الا ان يشاء
1:27الله رب العالمين. واخرج مسلم عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما. قال قال رسول الله صلى الله عليه كتب الله مقادير الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. وقال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا
1:47فكل ميسر لما خلق له. وفي صحيح الامام مسلم من حديث البراء ابن عازب ان جلين بن مزينة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت ما يعمل الناس اليوم الناس اليوم ويكدحون فيه اشيء
2:07قضي عليهم ومضى عليهم من قدر سبق ام فيما يستقبلونه مما اتاهم به نبيهم وثبتت به الحجة عليهم. فقال لا بل شيء قضي عليهم وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل ونفس وما سواها فالهمها فجورها وتقواها
2:27فلا يجوز للانسان ان يعتقد ان ارادة الله تابعة لارادة الشعب. بل يعتقد ان ارادة الامم الطوائف والافراد والجماعات والشعوب تابعة لارادة الله عز وجل. ولا يجوز ان نعتقد ان القدر تابع لارادة الشعب
2:47فما يريده الشعب فلا بد ان يقضي به القدر. فهذا خطأ عظيم جدا على هذا الباب العظيم. الذي هو الركن السادس من وكان الاسلام والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.