حكم من حلف على ترك معصية ثم فعلها ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما حكم من حلف على ان يتوب عن معصية ولكنه رجع اليها. الحمد لله
0:16اما المعصية فانها تبقى معصية يجب عليه ان يتوب منها التوبة الصادقة النصوح فاذا حلف على تركها فتكون محرمة من جهتين. من جهة اصل تحريمها الشرعي. ومن جهة تحريمها هو باليمين
0:34اي ومن جهة تحريمها عليه باليمين فاذا خالف مقتضى يمينه وارتكبها فعليه ان يتوب الى الله عز وجل. لان كل من وقع في ذنب من الذنوب فالواجب عليه ان يتوب
0:50وعليه مع وجوب التوبة كفارة يخرجها وهي كفارة يمين قال الله عز وجل في بيانها فاطعام عشرة مساكين من اوسط ما تطعمون اهليكم او كسوتهم او تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة ايام ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم
1:14وعلى من يقع في شيء من المعاصي ان يعرف حقيقة لابد من فهمها وهي ان ترك المعصية ليس لا يكون بمجرد الايمان والنذور فكم من انسان حلف ونذر الا يفعل هذه المعصية ولكنه سرعان ما يرجع ويتقحم فيها
1:36وانما مبدأ ترك هذه المعصية استبشاعها نفسيا والعزيمة الصادقة على تركها مع كمال الاستعانة بالله عز وجل على تركها فبدل ان تحلفي ايتها السائلة الكريمة او تنذري على انك لن تعودي اليها اكثري من دعاء الله. ان يصرف قلبك عنها
1:59اكثري من دعاء الله في الليل والنهار ان يصرف قلبك عنها فان هذا هو الحل الناجح باذن الله عز وجل والذي سيفضي بك يوما من الايام الى تركها وبغضها ومجانبتها. واما كثرة الايمان فانها غالبا ما ترجع بالفشل
2:18فالانسان وان بقي اسبوعا او اياما او سهرا فان نفسه تدعوه للوقوع ولا تكون يمينه زاجرة بمجردها ووحدها عن الرجوع الى هذا الذنب مرة اخرى فاصري على تركها واعزمي عزيمة صادقة على مجانبتها واستعيني بمن قلوب العباد بين اصبعين من اصابعه يصرفه
2:44وكيف يشاء واصدقي في الاستعانة والانطراح واللجأ عند عتبة بابه ووالله لن يخيبك الله عز وجل باذنه تبارك وتعالى والله اعلم