متى يوصف الإنسان بأنه متابع للنبي صلى الله عليه وسلم ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول متى يوصف الانسان بانه متابع للنبي صلى الله عليه وسلم. الحمد لله الجواب المتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان الله
0:20لا يقبل من الاعمال الا ما كان خالصا صوابا. والمراد بالخالص اي ما كان لله عز وجل. خالصا لوجهه الكريم والمقصود الصواب اي اي المتابعة. اي على ان يكون هذا الفعل على وفق سنة
0:40في النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. فاذا اختل واحد من هذين الشرطين فان العمل لا يعتبر مقبولا. فمن عمل عملا لا اخلاص ولا متابعة فيه فهو مرفوض غير مقبول. ومن عمل عملا فيه اخلاص ولا متابعة فيه فهو مرفوض
1:00غير مقبول ومن عمل عملا فيه متابعة ولا اخلاص فيه فغير مقبول فلا يقبل الله عز وجل الا القسم الرابع وهو العمل الذي اجتمع فيه الاخلاص والمتابعة ولا يوصف الانسان انه تابع النبي صلى الله عليه وسلم الا اذا توفرت المتابعة له في الجهات الست. والتي
1:26يسميها العلماء جهات المتابعة الست. وهي ان يتابع النبي صلى الله عليه وسلم في جنس العبادة. فلا يجوز لاحد منا ان يخترع في الدين عبادة لا لا دليل على اصلها وجنسها. الامر الثاني ان
1:46في سبب العبادة فلا يجوز لاحد منا ان يربط عبادة من العبادات بسبب لم يدل على سببيته دليل الشرع الصحيح الصريح والامر الثالث متابعته في الصفة. فلا يجوز لنا ان نحدث لاي عبادة من العبادات الشرعية
2:06صفة جديدة غريبة على الشرع الامر الرابع متابعته في زمان العبادة. اي ان نوقع هذه العبادة في الزمان الذي حدده لنا. فلا يجوز لنا ان زمانا للعبادة نعتقد فظيلة فعلها فيه بخصوصه الا بدليل. الامر الخامس متابعته في المكان
2:31فلا يجوز لنا ان نوقع العبادة المحددة بمكان معين الا في هذا المكان. ولا يجوز لنا ان نربط عبادة بمكان نعتقد فضيلة فعلها فيه الا وعلى ذلك التحديد المكاني دليل من الشرع. والامر الخامس متابعة النبي
2:51صلى الله عليه وسلم في المقدار اي في قدر العبادة. فنفعل العبادة بالمقدار الذي حدده لنا بلا زيادة على هذا المقدار ار ولا نقصان عنه ولا يجوز لاحد منا ان يحدث لعبادة من العبادات مقدارا جديدا. يعتقد فضيلة فعلها على
3:11هذا المقدار المعين الا وعلى ذلك دليل من الشرع. وبناء على ذلك فهنا جمل من الاصول لابد من فهمها الاصل الاول ان الاصل في العبادة التوقيف على الادلة. الاصل الثاني ان الاصل في سبب العبادة
3:31التوقيف على الادلة. الاصل الثالث ان الاصل في صفة العبادات التوقيف على الادلة. الرابع ان الاصل في زمان العبادة التوقيف على الادلة. الخامس الاصل في مكان العبادة التوقيف على الادلة السادس الاصل في تحديد العبادة بمقدار التوخيف على الادلة. اذا نأخذ من هذه الاصول
4:01قاعدة عامة لابد من حفظها. والاهتمام بها لانها تقفل عنا ابواب البدع والمحدثات كلها يقول هذا تقول هذه القاعدة الاصل في العبادة بكل متعلقاتها التوقيف. ونعني بكل في متعلقاتها اي الزمان اي الجنس والسبب والصفة والزمان والمكان والمقدار. فاذا تابعت نبيك صلى الله عليه
4:31وسلم في هذه الجهات الست فانك تكون قد تابعته المتابعة الكاملة. ويكون عملك حينئذ مقبولا صحيحا والله اعلم