هل هناك تعارض بين حديث 70 الف يدخلون الجنة بلا حساب ولا رقية إلا من عين أو حُمة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول سمعت حديثا للرسول صلى الله عليه وسلم ذكر فيه صفة سبعين الف لا يحاسبون
0:17الذين يدخلون الجنة بلا حساب انهم لا يكتوون ولا يسترقون وفي حديث اخر لا رقية الا من عين او حمى يقول نرجو التوضيح والتفسير لكامل الحديثين. الحمد لله لا تنافي بين هذين الحديثين ولله الحمد
0:33لان احدهما يدل على الجواز والاخر يدل على الافضلية والكمال. اما قوله صلى الله عليه وسلم في حديث في الحديث لا رقية الا من عين او حمى فهو حديث صحيح. والمقصود بالعين اي الحسد والمقصود بالحمى اي لدغة ذوات السموم
0:53كالعقرب او الحية ونحوها فان من انفع ما تداوى وتعالج به ويخف به الالم هو الرقية. لا سيما الفاتحة فحديث لا رقية الا من عين او حمى او حمى اي لا رقية نافعة. فان المنفية هنا ليس نفي صحة وانما نفي
1:14ان كمال النفع يعني لا رقية انفع من ان ترقي الانسان بسبب عين اصابته او لدغة شيء من ذوات السموم وهذا دليل على جواز الرقية. ولا يتعارض هذا مع قول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث سبعين الفا الذين يدخلون الجنة بلا
1:40ولا عذاب؟ قال ولا يسترقون. لان هذا حديث يدل على الاكمل والافضل. فالرقية جائزة ولكن مستحب للانسان الا يطلبها ما دام مستغنيا عنها وقادرا على رقية نفسه بنفسه فاحدهما يدل على الجواز وهو حديث لا رقية الا من عين او حمى. الحديث الثاني يدل على الاكمل والافضل
2:07فالاكمل والافضل للانسان الا يرى الطلوب من غيره ان يرقيه ما دام في غنى عن رقيته توكلا وصبرا على مقدور الله عز وجل. فلا فلا ارى ان هناك تعارضا والله اعلم