استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

ما توجيهكم في اختلاف العلماء الراسخين في بعض نوازل الأمة ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم. احسن الله اليكم ما توجيهكم في تضارب وللعلماء الراسخين في بعض نوازل الامة. لا لا نقول تضارب اقوال العلماء وانما نعبر عنها بما عبر عنه السلف الصالح وهو اختلاف
0:20لان كلمة تضارب كان فيها نوع تهوين او تقليل من شأن هؤلاء الاساتذة. الكبار الذين هم تاج على رؤوسنا فاي كلمة توجب استخفاء الاستخفاف بمنزلتهم الرفيعة يجب علينا ان نغير ان نبدلها بغيرنا
0:38فلا نقول تعارض الاقوال كما نقول لا كما لا نقول تعارض الادلة. ان الادلة في ذاتها لا تتعارض. وانما تتعارض في ذهن من؟ في ذهن الناظر فيه لا نعبر عنها بما عبر عنه العلماء بقولهم اختلاف العلماء
0:52ولذلك لا يزال العلماء يقولون اختلف العلماء في مسألة كذا وكذا ولا نعلم ان احدا قول قال تعارضت اقوال العلماء في مسألة كذا وكذا. فالتعبير عنها بالتعارف فيه نظر وانما التعبير الصحيح ان نقول اختلف
1:10وللسمرقندي وغيرهم كتب كثيرة اسمها اختلاف العلماء لم يقل تعارض اقوال العلماء اذا اختلف العلماء في مسألة من المسائل فهذه مسألة اصولية مدروسة ولله الحمد والمنة. وهي ان الناظر في هذا الخلاف لا يخلو من احد رجلين
1:29اما ان يكون مجتهدا عنده الة الاجتهاد والنظر. فحينئذ لا يجوز له ان يتبع احدا مختلفين. وانما يجب عليه هو بنفسه ان مناط المسألة وان يعرف الراجح فيها وان يعبد الله بما اداه اليه اجتهاده هو. لان التقليد لا يجوز الا للعامي
1:49او المجتهد اذا ضاق عليه وقت الاجتهاد. فيقلد اما المجتهد الذي يتسع له الوقت في الاجتهاد فهذا يحرم عليه ان يعبد الله بقول غيره. يحرم عليه التقليد التقليد حرام الا في هاتين الصورتين
2:06الا في هاتين السورتين ان يكون الانسان عاميا ليست عنده الة البحث والنظر والاجتهاد او يكون مجتهدا عنده الة النظر ولكن العمل بالمسألة سيفوت فيما لو رجع ونظر واجتهد فات الوقت
2:20فحينئذ عليه ان يقلد في هذه الجزئية. فاذا هناك تقليد عام وهناك تقليد خاص. تقليد العام للعامي فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون والتقليد الثاني تقليد خاص وهو تقليد المجتهد في حال الضائقة. فاذا تقليد المجتهد انما يكون في حال الضيق لا في حال السعة
2:40فهمتم هذا؟ فاذا لا نقول والله اختلفت اقوال العلماء فاي العلماء نتبع؟ نقول ان كنت ممن عنده الة النظر والاجتهاد فلا تتبع لا هؤلاء ولا هؤلاء وانما انت تنظر بنفسك بالمسألة وتقارن بين ادلتها وتستخرج الراجح ثم تعبد الله عز وجل بما اداك
3:00اي اجتهاد؟ واما اذا كان الانسان عاميا ليست عنده الة القدرة والاجتهاد ورأى ان اقوال العلماء مختلفة فحين اذ اتبعوا من اوثقهما في دينه. وآآ على الانسان في مثل هذه الاختيارات ان لا يختار بناء على
3:20التشهي والهوى وانما يكون مبدأ اختياره على ما يبرئ ذمته في من يتبعه عند الله عز وجل. فيكون اختيار المصلحة سيارته شهي وهوى انت معي ولا لا لو ان انسانا من العلماء افتى بحرمة المظاهرات. وعالم اخر افتى بجوازها وكان في قلب السامع العامي
3:44شهوة للمظاهرات فحين اذ يقدم قول من؟ المجيز لم؟ لانه اتقى لربه واورع وارسخ في دينه واعرف بالادلة وانما وكان اختياره اختيار هوى فاذا كنت عاميا ونظرت باختلاف العلماء فاقتدي واتبع اوثقهما عندك واعرفهما بالادلة وابرأهما
4:07عند الله عز وجل. فاذا اتبعت هذا او اتبعت هذا وعملت بقول هذا او قول هذا فذمتك بريئة عند الله عز وجل. ولا تكونوا من زل او تجانف لاثم مطلقا. فاذا المسألة واضحة ولا يحتاج لها شيء. والله افتى العلماء بجواز بوجوب قتل الطائفة الفلانية
4:27وبعض العلماء قال لا تقاتل حينئذ الناظر في الادلة ان كان عالما عالفا بالادلة فلا حق له لا ان يتبع هؤلاء ولا ان يتبع هؤلاء انما يجتهد وان كان عاميا فلينظر اوثقهما وارسخهما في دينه واعرفهما في بمقاصد الشرع
4:47حتى اذا سألك الله لم فعلت هذا؟ تقول فلان. فهل تبرأ به الذمة ولا ما تبرأ؟ وعلى الانسان في مثل هذه الاختيارات احسن الاختيار كما يحسن اختيار الطبيب لصحته لو لو عرض لك داء عضال وفيه طبيب ما عنده الا بكالوريوس وبعد شوف فيه يعني تخبط وطبيب خريج عنده الشهادات
5:12وبزور وعنده ومن اعرف الناس بهذه النازلة. انت فطرة تختار اي طبيب لمرضك الاوثق منهما والاعرف بحقيقة هذا المرض اليس كذلك؟ لانك لان صحتك عظمت عندك فلا تسلم صحتك لاي احد
5:29فاذا كان امر الصحة عظيما عندك واحسنت الاختيار فيه فامر دينك اعظم. امر دينك اعظم لا تسلم دينك لاي احد لا تسلم دينك لمن هب ودب لا تسلم دينك ولا تستمع في امور دينك الا من هو اوثق العلماء الموجودين
5:47ولكننا نجد بعض الطلبة الله يهديه تأتي فتية من عالم راسخ قد شاب شعره وانحنى ظهره في العلم والتعليم ومعرفة المقاصد والقواعد والاصول ثم يفتي بفتية لا تتوافق مع شهوة السامع فيتركها لقول غر صغير لم لم يمسح انفه
6:05في العلم توه صغير او يعارض قول فلان بقول فلان؟ ما هذه الشهوات وما هذا الهوى فاذا كنا سالمين من الهوى ومن الشهوات ومن الرغبات والخلجات النفسية فسنعرف من نقلد. اذا كنا عاميين
6:22فنعرف من نقلد لان اهل العلم معروفون. اهل العلم الذين يشار لهم بالبنان معروفون في المجتمع. ما يحتاج لكن المشكلة الذي الذي يخفي هذه هي الشهوات والهوى يجعلنا نتعامل عن العالم الحقيقي الذي تبرأ به الذمة. عن العالم الحقيقي الذي تبرأ به الذمة. وبعض الناس
6:42اش يقسم العلماء؟ فيقول هذا عالم حلال وحرام هذا عالم جهاد. يا سلام فاذا جاءت مسائل الحلال والحرام سأل فيها ذلك العادة اذا جاءت مسائل السياسة والحكم والجهاد سأل فيها هذا العالم هذا تقسيم نكد وفصام خبيث مبني على الشهوات. فالذي تبرأ به الذمة في الحلال والحرام
7:02تبرأ به الذمة في في سائر في سائر المسائل التي يتقنها هذا العالم وهو راسخ فيها مثل بعض الناس يقول اذا جاءت مسائل النظام لا تسأل الشيخ محمد ابن عثيمين. كانت معروفة. ولكن اسأل العالم الفلاني العالم الفلاني عنده انظمة
7:17الدولة ليست بشيء رحمة عليك قطعت اشارة لا جائز لا بأس بذلك. الدولة ما عندها. لكن لو سأل الشيخ محمد لاثمهم. واذا جاءت مسائل فقه اسأل الشيخ الفلاني. واذا فصار
7:30اختيار نابعا ايش؟ نابع عن هوى. فاذا خلاصة الكلام يا شيخ احمد انه يجب علينا ان نحسن الظن في العلماء. ويجب علينا ان نتقي الله عز وجل فاذا كنا في اقوالهم وحمل احوالهم على احسن المحامل واذا واذا اختلفوا فيختلف الحكم باختلاف الناظر في خلافهم ان كانت
7:50له الة الاجتهاد فليجتهد وليتق الله ما استطعت ويعبد الله بما اداه اليه اجتهاده وان كان عاميا فليقلد اوثقهما عنده. فان قال قائل ما الحكم لو كان في الثقة مستويين عندي فنقول قلد ايهما شئت لاستواء صفاتهما. كما اذا استويا كما اذا استوى
8:10اطباء عندك فهذا فلان وهذا فلان كلهم في الطب سوا فتدخل عند اي واحد منهم. ومن اهل العلم من قال يفصل بينهما بالاقتراع كما كاستواء الائمة والمؤذنين في الصفات الشرعية. ونقول لا الاقتراع في هذا لا مدخل له. وانما يختار ايهما شاء. يختار ايهما
8:30شاء

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.