استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم ومن القواعد التفسيرية المهمة كل قول رجحه سياق القرآن سباقا ولحاقا فهو الراجح. كل قول اسعفه او رجحه سياق القرآن سباقا ولحاقا فهو الراجح. وذلك لان تفسير القرآن يا اخواني ينقسم الى
0:30قسمين الى تفسير الافراد وتفسير سياق. الى تفسير افراد وتفسير سياق. فاما تفسير الافراد فهو ان ينصب همة المفسر ان يفسر اللفظة بخصوصها لا شأن له بما قبلها يعني لا شأن له باللفظة في سياقها قبلا وبعده. وانما يفسر لك اللفظة بخصوصها
0:50يقول السلام عليكم ورحمة الله وانتهى الدوري. وهذا غالبا ما تجدونه في تفسير المعاني الكلمات فقط المفردات تفسير الجلالين او غيرها. هو لا شأن له ان يبين لك معنى اللفظة بما مظموما الى ما قبلها وما بعده. وانما يفسر لك اللفظة بمعناها اللغوي فقط. كان
1:10الاية ليس فيها الا هذه اللفظة فقط. وبناء على ذلك فاذا اختلف المفسرون في قول من الاقوال فان القول الراجح اقصد خلال سنة تضاد فان قول الراجح هو القول الذي يسعفه السياق سباقا ولحاقا. فلا بد ان ينصب اهتمام المفسر بعد معرفته لتفسير
1:30في مفردة ان يعرف تفسيرها ومعناها مجموعة ومضمومة. وهو الذي يقال تفسير المفردات والتفسير تفسير المعنى الاجمالي فان اللفظة قد قد يراد بها باعتبار ذاتها معنى. لكنها في هذا السياق المخصوص يختلف معناها ويراد بها شيء ويراد بها
1:50شيء اخر وهذا كثير جدا في التفسير. كثير جدا في التفسير يسمونه الترجيح بالنظر في السياق. سباقا اي ما قبلها او لحاقا اي ما بعدها. مثلا قال الله عز وجل انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون
2:10قوله وانا له الضمير في قوله له يرجع الى من؟ على قولين للمفسرين وانا انتظر ترجيحكم. فمن اهل العلم من قال يرجع الى القرآن. يعني بمعنى ان الله عز وجل انزل هذا القرآن وقد تعهد وتكفل بحفظه
2:30ومن اهل العلم وهم كبار من التابعين قالوا بل يرجعوا الى النبي صلى الله عليه وسلم. انا نحن نزلنا الذكر وانا للنبي حافظون لان حفظ الوعاء حفظ لما فيه. فاذا لم يحفظ النبي لم يحفظ القرآن. فمنهم من فسرها بحفظ القرآن ومنهم من فسرها بحفظ النبي
2:50عليه الصلاة والسلام. لكن لو انك تأملت هذا السياق السياق سباقا ولحاقا لوجدت انه يترجح ماذا ايها الاخوة؟ يترجح انه القرآن. فاذا لا بد للمفسر ان ينظر في السياق ولا يغفل قضية السياق ابدا. لا يغفلها. فانه لا يكون مفسرا حقا
3:10الا اذا كان مهتما اهتماما عظيما بمسألة السياق. ومنها مثلا قال الله عز وجل عن ابراهيم وجعلها كلمة باقية في عقبه جعلها من الذي جعل هنا؟ اهو ابراهيم هو الذي جعل هذه الكلمة باقية في عقبه؟ ام الله عز وجل جعل هذه الكلمة
3:30بقية في عقب ابراهيم. قولان للمفسرين رحمهم الله. فمنهم من رد الضمير في جعل الى الله ومنهم من رد الضمير في جعلاء الى ابراهيم. انظر الى السياق الان سباقا ولحاقا. الكلام من اوله الى اخره عن من
3:48عمل عن الله ولا عن ابراهيم؟ عن ابراهيم. عن ابراهيم. فالايات قبلها تتكلم عن ابراهيم وبعدها تتكلم عن ابراهيم. اذا لا بد وان ان يرجع هذا الضمير الى اقرب مذكور. فاذا القول الصحيح ان الذي جعل هذه الكلمة باقية في عقبه انما هو ابراهيم. وهذا الجعل
4:08ليس جعلا كونيا اذ ابراهيم لا يتصرف في كون الله وانما هو جعل شرعي. يعني بمعنى انه امرهم بها ووصى هم بها وحثهم عليها واخبرهم بمدلولها واخبرهم بفضائلها فهو جعلها باقية في عقبه بقاء ايش؟ بقاء شرعيا بقاء
4:28واما البقاء الكوني فهذا او الجعل الكوني فهذا مرده الى الله عز وجل. متى عرفنا الراجح لما نظرنا الى قضية السياق فاياك يا طالب العلم في التفسير ان تهمل قضية السياق فهو مهم جدا. ومنها قول الله عز وجل واتل عليهم نبأ ابنا ادم
4:48اختلف المفسرون فمنهم من قال هؤلاء ليسوا من ابنائه صلبا وانما من ذريته. فكل من جاء بعد ادم عليه انهم من ابنائه. وهذا قول الامام الحسن البصري رحمه الله. امام من ائمة التفسير
5:08منهم من حملها على بنوة الصلب. الان السياق قبلا وبعدا يدل على ماذا؟ يدل على انهما ابناؤه من صلبه لان الاصل حمل الالفاظ القرآنية على ظاهرها وحقائقها. فلو حملناها على ابني الصلب صار حملا للظاهر والحقيقة. ولكن لو
5:28عملناها على بنوة الذرية فحينئذ يكون هذا حمل على المجاز. لا سيما وان الله عز وجل بين لنا ان ان ان الابن ان احدهما لما قتل اخاه لم يستطع ان لم يعرف كيف يدفنه. فهذا دليل على ان هذه القصة حصلت في العهد الاول جدا قبل ان
5:48الناس على قضية الدفن لكن قول الحسن انهما من من بني اسرائيل بنو اسرائيل من بعد ادم يعرفون كيف قضية الدفن فما الداعي الى ان ينتظر بدفن اخيه حتى يرى الغراب يحفر في الارض ليريه وكيف يواري سوأة اخيه. فاذا لما نظرنا الى السياق قبلا وبعد ان عرفنا ان المقصود
6:08انهما ابناؤه انهما ابناؤه من صلبه انا اطلت عليكم معذرته. فاذا قضية السياق مهمة جدا في قضية التفسير ومن القواعد القرآنية العظيمة عمومات القرآن يجب بقاؤها على عمومها ولا تخص الا بدليل ولن ولن نطيل في هذا الدين
6:28القرآن يجب بقاؤها على عمومها ولا تخص الا بدليل. فيجب عليك ايها المفسر ان تعرف الالفاظ التي تدل على العموم وهي معروفة بكتب الاصوليين ثم تبدأ تخرج عليها كثيرا من خلاف المفسرين فان فان بعض المفسرين يأتي الى لفظة عامة ثم
6:48يفسرها بشيء خاص بشيء خاص. فلا يجوز ان يهجم احد على شيء من عمومات القرآن ثم يقصر معناها على شيء على شيء خاص. لان العام يبقى على عمومه. فمتى ما اختلف المفسرون على قولين في لفظة عامة احدهما
7:08نصرها وخصصها بلا دليل والاخر ابقاها على عمومها فلا جرم اننا في في صف من ابقاها على عمومها. واضرب لكم مثالا واحدا او مثالين منها قول الله عز وجل فسجد الملائكة كلهم اجمعون. اختلف العلماء من المفسرين وغيرهم. من هؤلاء الملائكة الذين
7:28لادم فمن اهل العلم من قال هم ملائكة الارظ ومنهم من قال الملائكة الحفظة ومنهم من قال ملائكة السماء ومنهم من قال ومنهم يعني اغلب الاقوال المنقولة في هذه الاية انما هي اقوال تخص طائفة من الملائكة وتخرج غيرهم. ومن
7:48للعلم من قال كل من يطلق عليه ملك فقد سجد لادم. اي القولين ارجح؟ لا جرم انه القول الذي يبقي دلالة العموم على لان الواجب في الالفاظ العامة ان تبقى على عمومها ولا يجوز تخصيصها الا بدليل. لا سيما وان في هذه الاية ثلاث عمومات
8:08في قول الله عز وجل فسجد الملائكة فهذا جمع دخلت عليه الالف واللام الاستغراقية. ثم اكده انتبه قال كل هم واقوى صيغة من صيغ العموم كله. واكده بعموم ثالث اجر معون. فاذا كل واجمع
8:28هذه مما يفيد العموم بذاتها. لكن الملائكة ليست تفيد العموم بذاتها بل بشيء دخل عليها وهي الالف واللام. لكن قل قاطبة اجمع سائر هذه من اقوى صيغ العموم لانها تفيد العموم بذاتها ليس باكتساب حرف
8:48قبلها او حرف بعدها او شيء دخل عليها من اضافة او غيرها. فاذا هذا لفظ عام فلما نخصص؟ فاذا جميع ملائكة السماوات وملائكة الارض وكل من خلق الله عز وجل من الملائكة فقد سجدوا لادم فقد سجدوا لادم
9:08ومن اخرج طائفة من طوائف الملائكة عن هذا العموم فهو مطالب بالدليل. ارأيتم هذا؟ هكذا التفسير الصحيح. ان تعرف الالفاظ العامة تبقى على عمومها لكن هذا يوجب عليك ان تحفظ ماذا؟ صيغ العموم. وهي معروفة في كتب الاصوليين رحم الله امواتهم وثبت احياءهم
9:28منها مثلا مثال اخر في قول الله عز وجل والباقيات الصالحات اقرأ كم قول للمفسرين فيها مع ان اقوالهم صحيحة بذاتها لكن لا ينبغي ان نقصرها على فرد من افراده. منهم من قال الباقيات الصالحات اي الزوجة الصالحة. ومنهم من قال
9:48الاذكار ومنهم من قال سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ومنهم من قال سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر يعني قالوا ومنهم من قال الكلمات الطيبات ومنهم من قال ومنهم من قال. القول الصحيح فيها هو قول ابي العباس ابن تيمية. قال وكل
10:08ما قالوه صواب. لماذا؟ كل ما قالوا صواب. ما القاعدة التي طبقها ابو العباس حتى صار تفسيره بهذا هو هذه القاعدة. انها الباء الباقيات جمع دخلت عليه الالف واللام ثم قال الصالحات جمع دخلت عليه الالف واللام
10:28هذا يفيد العموم وهذا يفيد العموم. كما قال صلى الله عليه وسلم في التشهد فاذا قال احدكم السلام علينا وعلى عباد الله ايش الصالحين فقد سلم على كل عبد بين السماء والارض. خلاص هذه الالف واللام تدخل فيها كل شيء. فالالف واللام متى ما دخلت على المفردة
10:48قسم الجنس والالف واللام متى ما دخلت على الجمع فانها تكسبه العموم. والفاظ القرآن سوف تمر عليك كثيرا. لا سيما وان العبرة عموم اللفظ لا بخصوص السبب. يعني بمعنى لو ان الله عز وجل اجرى اية بعد حدوث واقعة. فاياك ان تفهم ان حكم الاية مقصورا على ماذا
11:08ان حكم الاية مقصور على صورة السبب لا ولكن صورة السبب تدخل في عموم الاية اصالة وكل من كان بمنزلته. فالايات التي نظرت نزلت في المظاهر على العهد النبوي يدخل فيها اصالة وكل مظاهر الى ان تقوم الساعة. والايات التي دخلت في قضية اللعان على العهد النبوي يدخل فيها
11:28الملاعن اصالة وكل ملاعن الى يوم القيامة. والايات التي تتعلق باهل الايمان يدخل فيها الصحابة اصالة وكل مؤمن الى قيام الساعة. هكذا تتوسع مدارك الطالب في فهم التفسير. وكلما اتسعت المدارك اتسع الصدر للعلم. والله خذوها مني قاعدة كلما اتسع علمك اتسع صدرك له
11:48ترى اغلب الناس يمل من العلم لانه ضيق صدره بفرع او فرعين فقط. مداركه في فرع او فرعين او ثلاثة لكن اصحاب الاصول والقواعد مداركهم واسعة فبقاعدة واحدة يعرفون الف فرع مثلا مئات الفروع فتكون صدورهم متسعة للعلم فيواصلون لانهم كلما ازدادوا معرفة اجمالية واسعة
12:08كل ما اتسعت صدورهم العلم فمن عود عقله على على العلم الواسع اتسع صدره للعلم وانبسطت روحه وانشرح فؤاده في في التلقي واما من عسر وضيق صدره وفكره وادراكه في فرع فرع ثلاثة اربعة فروع ضيقة فحينئذ تجد حتى اخلاقه تضيق
12:28حتى اخلاقه تظيق. شوفوا هذا هذا مثال عندنا فاذا ما كان من عمومات القرآن فالواجب بقاؤها على عمومها مليتوا؟ واضح كلامي ولا مو بواضح؟ ترى بسأل بسأل. بعد شوية بسأل فيما مضى كله
12:51الله يستر ومن القواعد ولعلي اختصر اني جمعت لكم كثيرا لكن الوقت من القواعد مطلقات القرآن يجب بقاؤها على اطلاقها ولا تقيد الا بدليل وهي واضحة. فمتى ما وردت لك لفظة مطلقة
13:11في القرآن فلا يجوز لك ان تقيدها بشرط يذهب اطلاقها ورونقها او ان تقيدها بصفة او غاية الا بدليل والا فان عموم الالفاظ جمال لها وتقييدها فيه شيء من الثقل
13:31واطلاق الالفاظ يعطي اللفظة جمالا واتساعا في المعنى. فحاول ان تبقي الفاظ القرآن العامة على عمومها اياك ان تكدر معانيها او تضيق مدلولاتها بتخصيصات لا دليل عليها. وكذلك مطلقات القرآن يبقى بهاؤها ورونقها ما دامت مطلقة الا اذا قيدت
13:51دليل فعلى العين والرأس لكن اما ان تقيد مطلقات القرآن بلا دليل فهذا لا يجوز. ومنها ايضا اوامر القرآن على الوجوب الا ما ورد له الصارف وهذا واضح. فجميع اوامر القرآن. وهي افعل وما تصرف منها. فكلها
14:11محمولة على الوجوب فمتى ما رأيت المفسرين في امر من اوامر القرآن اختلفوا فمنهم من قال للوجوب ومنهم من قال للندب فانت قف في صف من نقول بالوجوب دائما وهذا كثير في كتاب الله عز وجل وكثير في واختلف المفسرون فيه كثيرا بسبب هذه القاعدة. فالامر القرآني
14:31تجردوا عن القرينة يفيد التحريم والتي بعدها قريبة منها. الاصل في نوافل القرآن تحريم الا ما ورد له صالح. فجميع ما نهانا الله عز وجل عنه في كتابه فالواجب علينا ان نبقى فيه على الاصل المتقرر فيه وهو التحريم. فمتى ما رأيت المفسرين اختلفوا في نهي من النواهي فمنهم من قال
14:51هذا محرم ومنهم من قال مكروه فقف في صف من؟ يقول بالتحريم حتى تنظر الى القرينة التي تصرف فان وجدتها صالحة للانصراف انصرف والا فالاصل هو والبقاء على الاصل حتى يرد حتى يرد الناقل. ومن القواعد التفسيرية العظيمة جدا
15:10ما كان من قبيل الغيب ما كان من قبيل الغيب فيجب الايمان بمعناه على حسب دلالة اللغة وتفويض كيفيته لله عز وجل ما كان من قبيل الغيب فيجب الايمان بمعناه وتفويض كيفيته. والايات الغيبية كثيرة
15:30جميع نصوص الوعد من ثواب الجنة ونعيمها وما ذكر فيها من الذهب والفضة والاستبرق من اصناف النعيم الكثيرة التي لا عد لها ولا حصر. هذه كلها نؤمن بها ونعلم معناها ولكن كيفيتها نكلها الى الله. وهذا
15:50يمر عليك في القرآن كثير جدا. الايات المتعلقة بذات الله عز وجل وصفاته نؤمن بمعانيها ونكل امر الى الله عز وجل. الايات المتعلقة بالميزان وتطاير الصحف. والبعث والحساب والجزاء والصراط وغيرها من عرصات يوم القيامة. كلها يجب علينا ان نمرها كما جاءت. لا ندخل فيها متأولين بارائنا
16:20ولا متوهمين باهوائنا واني والله واقسم بالله ثلاثة ايام انك لو اطلعت ولو اطلاعة يسيرة على واحد من كتبه على واحد من كتب المفسرين من اهل البدع لوجدت ان اعظم تخوضهم وضلالهم جاء من عدم العمل بهذه القاعدة مع ايات الغيث
16:40ان جاءوا الى قول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى قالوا لا يراد به الاستواء حقيقة وانما يراد به الاستيلاء. ان جاءوا الى قول الله عز وجل وجاء ربك
16:50قال ولا يصح وصف الله بالمجيء حقيقة وانما جاء امره. فتجدهم يتخوضون باهوائهم وارائهم وقواعدهم الفلسفية المناقضة للمنقول والمصادمة للمعقول اصلا. في ايات الغيث. ولذلك يجب ان تأخذ حزام امان وان تأخذ اهبة الاحتياط اذا اردت
17:10ان تنطلع على شيء او تحضر درسك التفسيري من شيء من هذه الكتب. لا سيما كتب الاشاعرة في قضية كتب الاشاعرة في قضية التفسير. لا لا تكاد تسلم منهم اية من ايات الغيب ابدا. واما المعتزلة فناهيك
17:30المعتزلة هم الذين افسدوا التفسير جملة وتفصيلا. حتى يقول قائلهم في قول الله عز وجل في قول الله تبارك وتعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة اي تنتظر ثوابه. لانه ينكر رؤية الله عز وجل. وسوف ترى شيئا كثيرا من هذا في تفاسير في في تفسير الزمخشر
17:50وغيره حتى لما جاء عند قول الله عز وجل ان المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر قال واي نعيم بعد هذا يرجوه اهل الجنة وش نقول؟ اي يريد ان ينكر يريد ان ينكر الرؤية فقط. لان نعيم الجناة لان رؤية الله عز وجل في جنته اعظم من هذا
18:10اعظم من هذا لكنه يريد ان فاذا كل اية تتكلم عن امر غيبي. فالواجب مع الايمان بها والاذعان والتسليم لإقحام العقل فيها يجب عليك ان تؤمن بمعناها واما كيفيتها فتكله الى الله عز وجل. مثلا ويبقى وجه ربك اما المعنى اما واما
18:30معنى الوجه باللغة فانا اعرفه وهو ما تحصل به المواجهة. واما كيفية وجه الله على ما هو عليه فاكله الى الله. الرحمن على العرش استوى. اما الاستواء بعدا في اللغة
18:40العربية فاعرف معناها لكن حقيقة استواء الله على ما هو عليه الله اعلم به. فيها فاكهة الفاكهة معروفة معناها لكن اما حقيقة فاكهة الجنة فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. اخفي كيفا لاسما. اما الاسماء فنحن نعرفها. ولكن ليس بالجنة مما في الدنيا الا مجرد
19:00الاسماء والاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات ونحن بهذه القاعدة نحمي نحمي كتاب الله عز وجل. ونضع سيادا منيعا يتقحمه احد في ان يتخوض بعقله العاجز الضعيف امرا من امور امرا من امور الغيب وما اكثرها. وما اكثر نصوص الغيب
19:20في كتاب الله عز وجل. اذا يجب عليك ان تؤمن بها وان تعلم وان تعتقد العلم بالمعنى واما كيفيتها فتكلها الى الله تبارك وتعالى. ومن القواعد التي توضح التفسير ايضا. انتم تجدون ان اغلب ايات القرآن تختم باسمين او اسم او
19:40او اقل من اسماء الله. فعندنا قاعدة تقول الاسماء التي تختم بها الايات تجرى مجرى التعليل لما ذكر في الاية. الاسماء التي تخطئ تختم بها الايات تجرى مجرى التعليل. لما ذكر في الاية. فاذا رأيت اسماء رغبة فاعرف ان الاية مشتملة
20:00على الترغيب واذا ختمت باسماء رهبة فاعرف ان الاية فيها شيء من التهديد او الوعيد. ومن ذلك قول الله عز وجل والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله والله غفور رحيم. لا ما تمشي هذي لا
20:20شلون؟ لانه شف يعني ايش معنى نفسك تقول؟ لانه غفور رحيم قطعه. هذي معنى تجرى مجرى التعليم هذا يساعدك على فهم الاية لكن المناسب هنا عزيز حكيم. ثم الاية اللي بعدها فمن تاب من بعد ظلمه واصلح فان الله يتوب عليه ان الله شديد العقاب
20:40قوي العزيز علي عظيم؟ لا غفور رحيم. فاذا تقول كذا لانه عزيز حكيم امر بالقطع. لانه غفور رحيم قبل التوبة لانه علي عظيم وسع كرسي السماوات والارض. لانه كذا وكذا فتجعل دائما الاسماء التي تختم بها الايات كالتعليم
21:00كالتعليم لما ذكر في هذه الاية حتى يتسع ذهنك وتتعرف على مراد الله عز وجل فيها بعجالة من القواعد معرفة اسباب النزول من اهم المهمات في معرفة المدلولات. فان هناك ايات لا
21:20يفهمها الانسان الفهم التام الا اذا عرف سببه عرف اسباب نزوله. والكتب التي الفت في اسباب النزول كثيرة جدا منها ما افرد في هذا الفن بخصوصه ومنها ما يذكر في التفسير مع تفسير ايته. فالانسان قد لا يستوعب
21:40المعنى الكامل للقرآن ولا يعيش قلبه مع هذه الاية اذا لم يكن يعرف الوقائع والحوادث التي نزلت تعالجها هذه الاية. واضرب لكم مثال بسيطا لو ان انسانا من الشعراء حل عليه موقف يبكي يبكي الصخر. وقال في هذا الموقف ابياء في شعرية. وبعد سنين
22:00متطاولة ذهب هذا الموقف ووضعوا له امسية شعرية. فكان من جملة القصائد التي القاها تلك القصيدة الحاضرون ينقسمون الى قسمين. منهم من يعرف السبب الذي قيلت فيه هذه القصيدة. يعرفه وعاش معه وعرف وقائعه واحداث
22:20جملة جملة ومنهم من لا يدري وانما يستلذ بالشعر. فايهما سيتأثر عند سماع هذه القصيدة وابياتها العالم لماذا؟ لان كل لفظة من هذه القصيدة سوف تكون معبرة عن شيء هو يعرفه وفي سبب هو يستوعبه. فمتى ما كان
22:40قلبك وعقلك مستوعبا للسبب صار وقع القرآن على قلبك شيء لا مثيل له. لا مثيل له. ولذلك الصحابة اعظم الناس تأثرا بالقرآن لانهم يرون الوقائع امامهم ثم تنزل الايات. فتكون قلوبهم اخشع عند سماعها لمعرفتهم بماذا؟ معرفتهم بها. معرفتهم بالاسباب
23:00لكن لا نجد هذا المعنى في قلوبنا لان تلك وقائع انتهت وانقضت ولا نعرف اصحابها عفوا لا نعرف ما جرى لاصحابها بعين اليقين يعني. لكن علموها بعين اليقين. عين اليقين. جاء رجل الى النبي فانزل الله. خلاص هم يعرفون الرجل هذا. اين اليقين؟ نحن عرفناه بعلم اليقين ليس لا
23:20اين اليقين؟ ففرقان بين قلوبنا وتحريك الايات لها وبين قلوبهم وكانت الايات تصنع فيهم الافاعيل. انا اعتب على بعض اعتب على بعض الوعاظ الذي الذين يبنون وعظهم على شيء من التيئيس. بمعنى انهم يقولون لم لا يعمل القرآن في قلوبنا كما كان يعمل في قلوب اصحاب
23:40لما لا نبكي كما بكوا لم؟ ماشي لكن هت على الناس يا اخي ربما بعض الاشياء كانت موجودة عندهم اوجبت لهم شيئا من ذلك ليست قضية الايمان وكمال الايمان فقط لا بل هناك اشياء زائدة على هذا. وهي معرفتهم لتلك الايات فيما نزلت وكيف نزلت وفيما
23:59نزلت والقصة التي نزلت فيها والحادثة التي نزلت فيها والغزوة عاشروا يعني عاصروها عاصروا احداثه فاذا تنزل تلك الايات التي يتكلم الله عن تلك الوقائع واحكامها وما حصل فيها فتجدهم يبكون بكاء عظيم واذا سمعوها بعد ذلك في الصلاة
24:19من النبي عليه الصلاة والسلام قرنوا مباشرة الالفاظ بالوقائع فحينئذ تفعل فيهم الافاعيل ولذلك لابد ان تطلع على سبب النزول لابد هذه من اهم المهمات اذا اردت ان تسمح لطلابك او تستوعب انت بنفسك معنى الان لابد ان تطلع على لابد ان تطلع
24:37اسباب النزول

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.