استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

ما حكم من يسرق من أموال الكفار ويدعي أن أموالهم حل لنا لأنها غنيمة ؟

0:00شيخنا احسن الله اليكم سائل يقول هل يجوز او ان هناك اناسا من المسلمين آآ يسرقون اموالا من الشركات وغير ذلك في بلاد الكفار بحجة ان هؤلاء كفار حلال اه اموالهم. فهل يجوز مثل ذلك؟ الحمد لله رب العالمين. المتقرر في القواعد ان الاصل في
0:26العصمة فلا يجوز للانسان ان يتخوض في شيء من المال. بغض النظر عن مالكه امسلما كان مالكه ام كافر؟ فالاصل في اموال كفار العصمة الا اذا كان الكافر محاربا. فان مال المحارب حلال ونفس ودمه حلال. واما اذا
0:48انا من الكفار غير المحاربين فلا يجوز للانسان ان يتخوض في شيء من مالهم. وليس كونهم كفارا يسوغ للمسلم ان يسرق او يغتصب او ينهب او ينتفض او ان يتعاطى شيئا من الربا او المعاملات المحرمة معهم بحجة كونهم كفارا
1:08فلا يجوز للمسلم ابدا ان يتخوض في مال احد من الناس حتى ولو كان كافرا فليس كفره بمبيح لشيء من ماله. وعلى قول الله عز وجل لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث العرباظ ابن سارية
1:28رضي الله عنه وهو حديث صحيح لغيره ان شاء الله. قال ايحسب رجل شبعان ان الله لم الا ما في هذا القرآن الا واني امرت ووعظت ونهيت عن اشياء ان هذا مثل القرآن او
1:48اكثر الا لا يحل لكم ان تدخلوا بيوت اهل الكتاب الا باذن ولا ضرب نسائهم ولا اكل ثمارهم اذا اعطوكم ما عليهم فهذا دليل على ان الاصل في اموالهم العصمة. الا بالمسوغ الشرعي والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.