استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

ماحكم الوقوف لأحد عند المقابلة أو الإتصال من باب التقدير والإحترام ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول ما حكم الوقوف عند حضور احد كالوالدين ونحوه سواء مقابلة او بالاتصال من باب التقدير والاحترام. الحمد لله وبعد
0:20المتقرر عند العلماء ان خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وهدي اصحابه والسلف الصالح فهذا هو اكمل الهدي واعظم الهدي. على الاطلاق ولم تعرف من عادة النبي صلى الله عليه وسلم ولا من عادة السلف الصالح من الصحابة على عهده عليه الصلاة والسلام
0:52انهم كانوا يعتادون القيام لمن كل ما لمن يرونه قادما عليهم. كما يفعله كثير من الناس في هذا الزمان بل قد قال انس بن مالك رضي الله تعالى عنه لم يكن شخص احب اليهم من من النبي صلى الله عليه
1:12سلم وكانوا اذا رأوه لم يقوموا له لما يعلمون من كراهته لذلك ولا نعلم دليلا يدل على مشروعية القيام عند السلام وعند وعند القاء التحية فظلا عن القيام لمجرد وصول مكالمة هاتفية من معظم في قلبك. فهذا لا نعلمه ثابتا لا على النبي صلى
1:41الله عليه وسلم ولا عن اصحابه الكرام. ولكن ربما قام الصحابة للقادم مما تلقيا له كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قام لعكرمة بن ابي جهل وقال للانصار لما قدم سعد بن معاذ قوموا الى سيدكم فانزلوه. وقام الى جعفر ابن
2:11ابي طالب رضي الله تعالى عنه لما قدم من الحبشة. وقام ايضا لابنته فاطمة رضي الله تعالى عنها ولكن هذا في حق القادم. واما ان يتخذها الناس عادة ان يقوم بعضهم
2:31لبعض فيدخل الانسان في المجلس الذي قد امتلأ بالناس في كلفوهم بان يقوموا له يخص كل واحد منهم بالسلام بالسلام فان هذا لا نعلمه ثابتا عن النبي صلى الله عليه وسلم. وانما المشروع اذا اذا
2:51دخل الانسان المجلس ان يلقي التحية على الجميع فيقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فجميع فيردون عليه ثم حيث انتهى به المجلس. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
3:11قرنه هو خير القرون. وخير الكلام كلام الله عز وجل. وخير ما ينبغي ان يتخذه المسلم من يتخذ المسلم قدوة وخير من يتخذه المسلم قدوة له انما هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام
3:31وينبغي للعلماء ان ينبهوا الناس على مثل هذه الاخطاء التي تقع في مثل هذه المواضع لا سيما اذا كان الانسان مطاعا. فاذا قام الناس له فينبغي الا يقر ذلك مع اصحابه
3:51بحيث اذا رأوه لم يقوموا له الا في اللقاء المعتاد. واما القيام لمن يقدم من سفر ونحو ذلك تلقيا له هذا امر حسن ثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم. هذا هو جواب السؤال باعتبار
4:11باعتبار الاصالة ولكن ينبغي ان ننتبه لامر وهي ان المتقرر ان الشريعة جاءت بتحصين للمصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها. فاذا كان عدم قيامنا لشخص معين قد يوغر قلبه وقد ينشر البغضاء والفساد فيما بيننا لجهله هو بالسنة فان من المصلحة حينئذ ان نقوم له
4:41يتعلم حتى يتعلم السنة. لان عدم القيام فيه جلب مصلحة. ولكن وجود البغضاء وايغار النفوس هذا فيه مفسدة. اعظم من المصلحة التي نرجوها بمجرد الجلوس. والمتقرر عند العلماء انه اذا تعارض مصلحة ومفسدة وكانت المفسدة اربى من المصلحة فان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
5:11فقال فاذا كان من عادة الناس اكرام من يأتيهم بالقيام. ولو تركوا ذلك ولم يقوموا اعتقد ان ذلك تركا لحقه. او انهم يقصدون اسقاط شخصيته. بسبب جهله بالسنة او عدم علمه بالعادة الموافقة للشريعة فالاصلح في هذه الحالة ان يقام له لان ذلك اصلح لذات
5:41واصلحوا لازالة التباغظ والشحناء. واما من احب قيام الناس له مع علمه بالسنة وانما اراد تعظيم نفسه بهذا القيام فلا ينبغي ان ينظر ان ينظر له بعين الاعتبار لانه متكبر في هذه في
6:01هذه الحالة اسأل الله عز وجل ان يفقهنا واياكم في ديننا والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.