ماحكم النية في أداء الوتر لمن كان خلف إمام سيصلى إحدى عشر ركعة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول سمعت واهل العلم يذكر ان المأموم اذا كان يصلي التراويح خلف امام يصلي احدى عشرة ركعة فلابد للمأموم ان ينوي الوتر
0:20قبل صلاة الركعة التاسعة فلم فلو لم ينوي الوتر الا بعد سماعه لقراءة سورة الاعلى فان هذه النية لا تنفعه ولا يكون بفعله هذا موترا فما رأيكم في هذا؟ الحمدلله رأينا في هذا الكلام انه كلام
0:40مبني على التغليظ الذي لا دليل عليه. فان امر النية في العبادات امر سهل ولله الحمد والمنة وذلك اذا اعتمدت القاعدة التي قررها ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى
0:57وهي قوله رحمه الله ان النية تتبع العلم فمن علم ما سيفعل فقد نواه. ومن المعلوم ان الناس يعتادون في صلاة التراويح مع ائمتهم على الصلاة على على صلاة اربع تسليمات او على صلاة خمس تسليمات على ما يعلمه من امامه الذي يصلي مع
1:17اهو فاذا انتهت تسليمات الشفع ولم يبقى الا الوتر فانه متقرر في ذهن المأمومين والامام انه لم يبقى من صلاتهم في هذه الا الوتر فاذا قام وكبر للاحرام فالجميع سيكبر للاحرام على انها صلاة وتر. لانهم علموا ما سيفعلوا بعد
1:37فراغهم من تسليمات الشفع ومن علم ما سيفعل فقد نوى فامر النية في الوتر لا ينبغي التغليظ فيها ولا التشديد فيها ولا احراج الناس في استحضارها لانها تتبع العلم. فاذا كان من عادة امامك ان يصلي تسع ركعات فيصلي شفعا ركعتين ركعتين الى
1:57ثمان ركعات باربع تسليمات. فانه اذا انتهى من التسليمة في الركعتين في الركعتين الاخيرتين انت تعلم جزما انه لم يبق من صلاتك في الليل على ما جرت به العادة الا ركعة الوتر. فحينئذ انت تقوم وقد نويت
2:17كيف تكون نويت؟ نقول نويت لانك علمت ومن علم ما سيفعل فقد نواه لان النية تتبع العلم. فامر النية سهل فلا ينبغي التغليظ فيها والتشديد فيها ولا التنطع في استحضارها. والله اعلم