حكم من عمل العادة السرية وهو لايعلم أنها تفسد الصوم ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول عندما كنت صغيرا لم اكن اعلم ان العادة السرية تفسد الصوم تقول وقد عملتها كثيرا فما الحكم؟ الحمد لله وبعد
0:20لا جرم ان استفراغ الانسان لمنيه طائعا مختارا من جملة مفسدات الصيام. لقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل في شأن الصائم يدع طعامه وشرابه وشهوته من اجلي
0:42فجماع الرجل لزوجته في نهار رمضان واخراج المني ولو بلا جماع كلاهما من جملة مفسدات الصوم فاذا كنت تفعل ذلك بعد فاذا كنت قد فعلت شيئا من ذلك بعد بلوغك في يوم في في بعض ايام رمضان فان الواجب
1:02فعليك ان تقضي هذه الايام اذا كنت تعلم عددها واذا كنت لا تعلم عددها فقدر ما يغلب على ظنك من الايام انك افسدته فتقضيه حتى تبرأ ذمتك. فان المتقرظ عند العلماء
1:22ان ان اليقين اذا تعذر فانه يصاب الى غلبة الظن. والمتقرر عند العلماء ان غلبة الظن كافية في التعبد من فاحسب تلك الرمضانات التي مرت عليك وانت تفعل هذه العادة. ثم قدر الايام التي افسدتها من تلك الرمضانات تقديرا
1:45على ظنك انه موافق للحقيقة والواقع. ثم عليك ان تقضي هذه الايام التي فعلت فيها هذه العادة سرية فاذا مر عليك ثلاث رمضانات وانت تفعلها فقدر فان غلب على ظنك انك في كل رمظان من تلك
2:05كالرمضانات السابقة قد فعلت قد افسدت ثلاثة ايام او اربعة ايام فحينئذ عليك ان تصوم اثني عشر يوما وتبرأ ذمتك بذلك لكن يجب عليك ان تقضي في اصح القولين. لان هذا من الامر المعلوم
2:26عند العامة والخاصة ان استفراغ الشهوة طائعا مختارا من جملة مفسدات الصوم فلا تعذر في هذه الحالة بجهلك فاذا قدرت تلك الايام وصمتها برئت ذمتك لكن لابد ان تقدرها تقديرا يغلب على ظنك مطابقته للواقع. هذا هو
2:48الواجب عليك مع كمال التوبة لله عز وجل التوبة النصوحة المستجمعة لشروطها. اسأل الله ان يتقبل منا ومنك وان يغفر لنا ولك. والله اعلم