إذا صلى الإستخارة هل يلزم منها أنشراح الصدر لها ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول بعد صلاة في الاستخارة اذا احترت في امرين ولا ادري ما اختار هل يجب علي بعد صلاة الاستخارة وشعرت بالراحة اتجاه احدهما
0:18ان نأخذه الحمدلله وبعد اذا صلى الانسان الاستخارة في امر هو متردد فيه فانه بعد فراغه من صلاة الاستخارة فليعزم على احدهما وليمض قدما فان يسر الله له ذلك الامر فتيسير الله هي خيرته له. وان تعسر عليه الامر الذي عزم عليه فان تعسير هذا الامر
0:45هي خيرة الله عز وجل له فلا ينبغي للانسان ان ينتظر بعد الاستخارة ان يرى رؤيا او ينتظر انشراح صدر لاحد الامرين. وانما عليه بعد الاستخارة ان يعزم على احدهما على ما يراه الاقرب له ويمضي فيه. فان تيسر له اتمامه
1:09وقد اخاره الله عز وجل وان تعسر عليه فقد اخاره الله. فنتيجة الاستخارة ليست بالضرورة ان تكون انشراح صدر وليست بالضرورة ان تكون رؤيا وليست بالضرورة ان تكون نتيجة لها صورة معينة وانما عليه
1:28ان يعزم وان يتوكل على الله وان يمضي قدما في امره. والله عز وجل من ورائه ومن بين عز وجل وان رأى الانسان ان يكرر الاستخارة مرتين او ثلاث فان له ذلك. فقد ثبت عن بعض الصحابة انه كرر الاستخارة
1:51تبني كابن الزبير وغيره. رضي الله عنهم وارضاهم فالذي نندب له هذا السائل وفقه الله ان لا ينتظر بعد الاستخارة شيئا من النتائج التي لها صورة معينة كرؤية او انشراح صدر
2:12وانما نوصيه بان يمضي قدما في احد الامرين. بعد الاستخارة وعلى حسب تيسير الله عز وجل تكون تكون اخارة الله عز وجل له والله اعلم