توفي رجل وعليه قرض للبنك ويخصم من راتبه التقاعدي فما الحكم ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الرجل توفي وعليه قرض للبنك في في مصرف اسلامي وهم يخصمون منه كل شهر وراتبه التقاعدي مستمر. فهل يغلقون هذا الحساب
0:20ام يتركونه مستمرا؟ الحمد لله وبعد. اذا كانوا قادرين على جمع ما بقي عليه من من مال الدين وبادروا بابراء ذمته من باب الاحسان له فان هذا طيب. ثم بعد ذلك هم يستوفون من
0:40الاموال الاموال الميت التي تنزل في هذا الحساب. لان ابراء لان المبادرة والمسارعة في ابراء الميت من دينه هذا من اعظم ما يحسن الاحياء لميتهم به. ففي جامع الترمذي بسند صحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه
1:00قال قال النبي صلى الله عليه وسلم نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه. وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالرجل المتوفى عليه الدين فيسأله هل ترك لدينه من قضاء فان حدث انه ترك قضاء
1:20صلى عليه والا قال صلوا على صاحبكم الحديث بتمامه وفي مسند الامام احمد وصححه ابن حبان من حديث جابر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اوتي برجل ليصلي عليه
1:37فقال هل عليه دين؟ قالوا ديناران فقال صلوا على صاحبكم وانصرف. فتحملهما ابو قتادة رضي الله عنه فجئنا الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابو قتادة يا رسول الله الديناران علي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم
1:57احق الغريم وبرأ منهما الميت؟ قال نعم. قال فصلى عليه. فاذا كنتم تريدون الاحسان الى هذا الميت بارك الله فيكم فاجمعوا بمقدار ما بقي عليه من الدين من اموالكم الخاصة. وسددوا عنه هذا الدين. ثم انتم سددوا انفسكم
2:17من هذا المال الذي ينزل في حسابه فليكن الدين عليكم انتم ولا يكون شيء من الدين عليه بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. وعلى كلا الحالتين فان الحساب بما ان البنك اسلامي يبقى يبقى على حاله
2:37بانه اما ان يسدد القرض عنه على دفعات واما ان يسدد عنكم انتم فيما لو بادرتم بسداد الدين عنه. فاتركوا الحساب على حاله بارك الله فيكم ولا تغلقوه. حتى تقفلوا اوراق هذا الدين هذه
2:57وتنتهي منه كله. والله اعلم