عندها طيور قامت بتربيتها وتريد إطلاقها وخافت عليها؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ان عنده طيور قام بتربيتها ويريد اطلاقها ولكنه يخاف عليها بعد ان يطلقها ان لا تجد ما تأكله. فماذا يعمل
0:20لا حرج على الانسان ان يحبس الطير اذا تولى طعامه وشرابه للزينة او لصوته او لغير ذلك من المقاصد الحسنة فلا حرج في ذلك ان شاء الله اذا قام حابسها بما يلزم لها من الطعام والماء. واما اذا علم من نفسه انه سيهمل طعامها او
0:40ومائها او غلب على ظنه انه لن يقوم برعايتها والمحافظة عليها. فان الواجب عليه ان يطلقها حتى لا يكون موتها بسبب بتفريطه سببا لدخوله في النار والعياذ بالله. ففي الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة حبستها حتى ماتت من الجوع
1:00فدخلت فيها النار لا هي اطعمتها وسقتها اذ حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الارض. فافاد هذا الحديث بمفهومه انها اذا سكتها وتولت اطعامها وسقيها مع حبسها فانها لا تعذب. وقد ركب الله عز وجل في غرائز
1:20هذه الطيور انها تستطيع ان تؤمن العيش لنفسها من خشاش الارض واعواده وحبوبه المتناثرة بها المتناثرة ولا اظن ان في اطلاقها خوفا عليها باذن الله عز وجل لان لانها مفطورة لانها مفطورة
1:40على اطعام نفسها والبحث عن طعامها. ولكن الشأن فيما اذا كانت محبوسة فانتم مطالبون لطعامها وسقيها لانكم لا تتركونها تأكلوا من خشاش الارض بسبب حبسها في هذا القفص. واما اذا اطلقتموها فلا تحملوا انفسكم شيئا
2:00الى اللوم فان الله يتولاها. وسوف ترجع الى فطرتها الغريزية التي خلقها الله عز وجل عليها. وهي انها تبحث عن طعامها ما من دابة في الارض الا على الله رزقها. فانتم لا تسألون عنها اذا اطلقتموها وانما تسألون عنها اذا حبستموها. والله اعلم