التوصية حول إرسال الرسائل دون التأكد من صحتها ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول كثيرا ما تنتشر بين الناس رسائل ثم بعد فترة يتضح انها غير صحيحة. او ان بها احاديث
0:17مكذوبة فما هو توجيهكم حفظكم الله الحمد لله وبعد الجواب التوجيه في ذلك ان ننبثق من قول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ومن قول الله عز وجل ولا تقف ما ليس لك به علم ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسئول
0:44وقال وقول الله عز وجل في سياق المحرمات على سبيل الاعظمية وان تقولوا على الله ما لا تعلمون. ومن قول النبي صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. فاذا كانت هذه الرسالة تتعلق بشيء من
1:04الاخبار الدينية او الاحكام الشرعية فلا يجوز للانسان اذا كان جاهلا بحقيقة مضمونها ان يبادر بارسالها لمجرد اعجاب نفسه بالفاظها ومعانيها. فان مجرد اعجابك او استحسان عقلك لا يكفي لارسالها بل لا بد ان
1:24ان تسأل عنها اهل العلم العارفين بها حتى لا تكون ممن ساهم في الكذب على رسول الله فيما لو اشتملت على شيء من الاحاديث المكذوبة وحتى لا تكون ممن سن هذه السنة السيئة فان كل من يقرأها يغتر بها ويعتقد صحتها وهي مبنية على اخبار
1:44مغلوطة وعلى احاديث ظعيفة او واهية او مكذوبة فانك لن تسلم من الاثم لان من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده من غير ان ينقص من اوزارهم شيء. فعلى الانسان اذا اراد السلامة في دينه واراد
2:04الامانة من التبعات التي تضره في دينه ودنياه. الا يبادر بارسال شيء من الرسائل التي لا يعلم صدقها وصحتها الا بعد ان يسأل عنها العارفين بها. فاذا اثبتوا صحتها فليرسلها بقلب مطمئن وصدر
2:24منشرح واما اذا اثبتوا بطلانها فحين اذ يئدها وهي في مهدها واما ان يبادر بارسالها من قبل ان يسأل فيكون مخالفا لقول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. وجميع ما
2:44احصلوا بعد ارساله لها من من التبعات فانه لن يسلم من الاثم ولا من التبعة. نسأل الله ان يفقهنا في ديننا وان يعيننا على التثبت قبل الارسال. والله اعلم