استمر معها الدم بعد الولادة 3 أشهر ولم تصلي ولم تقرأ القرآن فما الحكم؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول السائلة احسن الله اليكم انها قد ولدت قبل ثلاثة اشهر تقريبا ونصف. والى الان لا زال ينزل معها دم
0:18خفيف احيانا احيانا تقل كالشعرات واحيانا نقط. تقول هذه خامس ولادة لها. ولكن لاول مرة يستمر معها الدم طوال هذه الفترة تقول هل يجوز لها مسك القرآن والصلاة بما انه ليس دم دورة ولكنها لا تعلم ما هذا الدم. تقول علما ان لي ثلاثة
0:38اشهر لا اصلي ولا اصوم ولا اقرأ القرآن. الحمد لله رب العالمين؟ الجواب لقد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في اكثر مدة النفاس. والقول الصحيح ان شاء الله تعالى هو ان هو ان اكثر النفاس
0:58يوما هذا في اصح قولي اهل العلم. واما اقل النفاس فلا حد لاقل فمتى ما رأت المرأة الطهر قبل الاربعين لزمها ان تغتسل وتصلي؟ واما اكثر النفاس فهو اربعون يوما والدليل على ذلك ما رواه ابو داوود في سننه باسناد جيد من حديث ام سلمة رضي الله عنها
1:28قالت كانت النفساء تقعد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بعد نفاسها اربعين. اي اربعين يوما وقد اجمع اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم. على ان النفساء تدع الصلاة اربعين
1:48يوما الا ان ترى الطهر قبل ذلك فانها تغتسل وتصلي. فاذا رأت المرأة الدم بعد فان اكثر اهل العلم قالوا لا تدع الصلاة بعد الاربعين. وهو قول اكثر الفقهاء وهو القول الصحيح بناء على هذا
2:08الدليل السابق الذي بينته لك وبما انك لا تزالين ترين الدم بعد الاربعين يوما فاعتبري بارك الله فيك هذا الدم دم استحاضة وفساد. والمتقرر عند العلماء ان المستحاضة طاهرة اي تعامل
2:28ونفسها معاملة الطاهرات. وما عليك اذا كان هذا الدم مستمرا معك الا ان تتوضئي لوقتك كل صلاة وتصلين ما شئت في هذا الوقت من فروض ونوافل. ولا يلزمك اعادة الوضوء لكل ما تجب له الطهارة
2:48الا اذا خرج وقت هذه الصلاة فتفعلين في وقت الصلاة الثاني كما فعلت في وقت الصلاة الاولى. بمعنى انك لتأخرين الوضوء لهذه الصلاة حتى يدخل وقتها. ثم تستنجين جيدا وتتحفظين بخرقة او
3:08قناديل او بحفاظة ونحوها. ثم تتوضئين ولا ينتقض حكم طهارتك حتى يدخل الوقت الثاني لان حدثك يعتبر حدثا دائما والمتقرر عند العلماء ان صاحب الحدث الدائم يتوضأ لوقتكم كل صلاة ويصلي ولا يضر خروج حدثه. فان قلت وكيف اعرف
3:38حيضتي من الشهر مع كثرة الدم الذي يخرج مني بعد الاربعين. فنقول الجواب اذا كانت لك عادة متكررة قبل الولادة. وتعرفينها من كل شهر. فمتى ما جاء اول يوم من ايام عادتك المعتادة كل شهر فانه فانك تجلسين حتى ينتهي حتى تنتهي ايام
4:08حيضك المعتاد. لان المستحاضة نردها في اول الامر الى عادتها المتكررة اردها في اول الامر الى عادتها المتقررة. لما في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان ام
4:28حبيبة استحيظت سبع سنين. فشكت الدم للنبي صلى الله عليه وسلم. فقال امكثي قدر ما كانت حيضتك ثم اغتسلي وصلي. فمتى ما جاءت ايام عادتك من كل شهر فانك تجلسين
4:48ابتداء وانتهاء فمتى ما انتهى اخر يوم من ايام العادة المعروفة عندك تغتسلين ثم ترجعين الى الاولى من الوضوء لكل صلاة حتى يرفع الله عز وجل عنك هذه الحالة المرظية وينقطع دم الاستحاظة عنك
5:08اذا الخلاصة ان الدم الذي يخرج من النفساء بعد الاربعين يعتبر دم فساد لا يمنعها لا من قراءة قرآن ولا من مس مصحف ولا من صلاة ولا من جماع زوجها لها. ولا يترتب عليها شيء
5:28الاحكام الحائض ابدا لان المستحاضة طاهرة. وعليك وعليها ان وعليك ان تتوضئي لوقت كل صلاة. واذا مر اذا اذا اذا حل وقت عادتك الشهرية من كل شهر فانك تجلسينها ثم تغتسلين بعد ذلك على انك قد طهرت
5:48من الحيض واذا لم يكن لك عادة متكررة قبل قبل الولادة فانك تعملين بالتمييز الصالح ما ترينه في اثناء الشهر من الدم الاحمر عفوا من الدم الاسود الثخين ذو الرائحة المنتجة
6:08فانه زمن حيضك. واذا رجع الدم الى لون الى اللون الاحمر ولا رائحة له. وكان سيالا فهو واستحاضة فتغتسلين حينئذ وتصلين والله اعلم. فان قلت وكيف افعل بما مضى من الاوقات
6:28التي لم اصليها فاقول ان كانت الفرائض قليلة عرفا فيجب عليك قضاؤها ان كانت الفرائض كثيرة فاسأل الله عز وجل ان يعفو عنك. فلعل الله عز وجل ان يتجاوز عنك لانك فوتي هذا
6:48الفرائض عن اوقاتها بسبب الجهل بسبب الجهل. وفي جامع الامام الترمذي بسند صحيح من حديث الحملة بنت جحش رضي الله تعالى عنها قالت كنت استحاض حيضة كثيرة شديدة وكانت تمنعني
7:08من الصوم والصلاة. فاتيت النبي صلى الله عليه وسلم استفتيه. فاخبرها النبي صلى الله عليه وسلم بوجهة التعامل الصحيحة في مثل هذه النوازل ولم يأمرها النبي صلى الله عليه وسلم بقضاء ما فاتها من الصلوات والصوم لانه عذرها بسبب جهلها
7:28فان كان ما فاتك من الفرائض كثير يشق عليك قضاؤه فلعل الله عز وجل ان يعذرك اي ان يغفر لك وان يتجاوز عنك بسبب الجهل وان كانت الفرائض يسيرة تستطيعين قضاءها بلا مشقة فلو قضيتها لكان ذلك هو الابرأ للذمة والله اعلم