استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

هل يصح نشر مانصه وحدك يا الله الباب الذي لا يؤصد إلخ ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قل وصلتني رسالة وفي خاطري منها شيء واخشى ان يكون فيها شيء من المحاذير الشرعية فاريد عرضها عليكم بارك الله فيكم. والرسالة نصها يقول
0:20وحدك يا الله الباب الذي لا يوصد. والعلاقة التي لا تنتهي مع مرور الزمن. والنور الذي لا ينطفي والسعة التي لا مجال للضيق فيها فهل نشرها جائز بين الناس الحمد لله رب العالمين. وبعد
0:40المتقرر عند العلماء ان ما يطلق على الله عز وجل لا يخلو من ثلاثة امور. اما ان نطلق الشيء على الله اطلاقا تسمية واما ان نطلق الشيء على الله اطلاقا صفة واما ان نطلق الشيء على الله
1:00اطلاق خبر من الاخبار التي نخبر بها عنه عز وجل فاما اطلاق التسمية فقد اجمع اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى على ان مبنى هذا الاطلاق والباب على التوقيف فلا نسمي
1:20الله عز وجل الا بما سماه الا بما سمى به نفسه في كتابه او سماه به نبيه صلى الله عليه وسلم في صحيح واما باب الصفات فقد اجمع اهل السنة والجماعة ايضا على انه من الابواب التوقيفية في اطلاقه على الله
1:44فلا يجوز لنا ان نصف الله عز وجل الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم في صحيح سنته من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل. فباب الاسماء والصفات من الابواب التوقيفية
2:04واما باب الاخبار فان الذي جرى عليه عرف الادلة واهل السنة والجماعة هو انه ليس توقيفيا على ثبوت النص بهذا الخبر بل هو توقيفي على صحة اطلاق ذلك الخبر على الله عز وجل. فاذا اطلقنا شيئا من الاخبار عن فعل
2:24من افعال الله وكان مما يليق به تبارك وتعالى فان هذا الاطلاق يعتبر اطلاقا صحيحا. كاطلاق الشيء على الله فان اطلاق الشيء على الله ليس اطلاق صفة ولا اسم. وانما اطلاق خبر عنه. وكذلك قول الله عز وجل اانتم
2:44انتم تزرعونه ام نحن الزارعون؟ فاطلاق الزارع على الله لا يصح من باب الاسمية ولا من باب الوصفية وانما من باب الخبر عن فعل من افعاله. وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم اللهم مجري السحاب هازم الاحزاب
3:04وغيرها هذا ليس من باب اطلاق الاسمية ولا من باب اطلاق الوصفية. وانما من باب اطلاق الخبر عن الله عز وجل وكذلك اطلاق الدليل على الله. في قول القائل يا دليل الحائرين دلني على طريق الصادقين. فاطلاق
3:24والدليل على الله ليس من باب اطلاق التسمية ولا من باب اطلاق الوصف. وانما من باب اطلاق خبر عن فعل من افعال الله. وكذلك الهادي والساتر والناصر كلها لا يصح اطلاقها اسما ولا صفة. وانما تطلق
3:44من باب خبر من باب الخبر عن الله عز وجل. فاذا صار باب الاخبار اوسع من باب الاسماء وباب الصفات باب الاخبار اوسع من باب الاسماء والصفات. هذا هو المتقرر عند اهل السنة والجماعة. وبناء على ذلك فهناك اطلاقات
4:04في هذه الرسالة على الله عز وجل فهناك اطلاقات في هذه الرسالة على الله عز وجل كاطلاق الباب على الله والمقصود بالباب يعني باب الله عز وجل اي باب دعائه وباب الاستغاثة
4:21به وباب استنزال الخيرات والبركات منه فانه باب لا يغلق. لا يغلق كما قال الله عز وجل واذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان. فهذا من باب اطلاق الخبر عن الله عز وجل ولا بأس به
4:41لا بأس به ولا حرج فيه اذا كنا نقصد باب دعائه وباب استنصاره وباب الاستغاثة به. فان ابواب الملوك وابواب الوجهاء تغلق وابواب الاغنياء تغلق وابواب المحسنين الباذلين واما باب الله عز وجل فانه الباب الذي لا يغلق تبارك وتعالى. واما اطلاق النور على الله عز وجل في
5:11هذه الرسالة فلا بأس ولا حرج فيه. وقد ذهبت شريحة كبيرة من اهل السنة الى ان النور من جملة اسماء الله عز وجل وان كان في المسألة نوع خلاف لكن هذا الاطلاق يصح ان يكون اطلاق تسمية لثبوت ذلك عن النبي صلى لثبوت ذلك في قوله
5:31تبارك وتعالى الله نور السماوات والارض. الله نور السماوات والارض. فاستنبط بعض واهل العلم من ذلك ان من اسماء الله عز وجل النور. وقد اعتمدها ابن القيم في في بعض مؤلفاته. وكذلك
5:51من صفاته عز وجل النور كما قال الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حجابه النور لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره من خلقه اما الاطلاق الثالث فهو اطلاق السعة والمقصود بذلك توسعة الله عز وجل
6:17على عباده في عباده في صحتهم والتوسعة عليهم في ارزاقهم والتوسعة عليهم في امور دينهم ودنياهم. فان من وسع الله عز وجل عليه فلا يستطيع احد ان ان يضيق عليه حاله. ومن ضيق الله عز وجل عليه فان
6:37غدا لا يستطيع ان يوسع حاله. كما قال الله عز وجل آآ كما قال الله تبارك وتعالى في محكم كتابه لا ماء عفوا كما قال الله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح سنته من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وفي
6:57الحديث الاخر لا مانع لما اعطيت ولا معطي لما منعت. فاذا كل هذه الاطلاقات تصح ولا بأس بها فهي رسالة طيبة ولا حرج فيها ان شاء الله. لان المقصود بالباب اي باب الله عز وجل. والمقصود بالنور اي نور الله عز وجل. والمقصود
7:17بالسعة اي سعة الله عز اي توسعة الله عز وجل على عبيده. فلا ارى في ذلك بأسا لكن لا تظنن انها اطلاق تسمية ولا اطلاق وانما اطلاق خبر عن الله تبارك وتعالى وباب الاخبار اوسع والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.