استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كيف نرد على من يجيز الربا بقوله تعالى إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ؟

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليكم كثير من العلماء عندنا في بلدهم وهم ليسوا في السعودية. يقول يحتجون علينا بقول الله
0:17في التعامل مع البنوك الربوية بقول الله تعالى الا ان تكون تجارة عن تراض منكم. فيقولون طالما البنك والعميل متراضيان فالمعاملة ولم اكن اعلم موطن الخلل في استدلالهم هذا. حتى الهمني الله بقاعدة فقهية للرد عليهم وهي التراضي. شرط لصحة
0:37المعاملات وليس سببا لها. فهل هذا التقعيد صحيح؟ لاني لم اسمعه من احد. فالوضوء شرط ان انعدم انعدمت صحة الصلاة. وان توفر قد تصح وان توفر باقي الاركان والشروط وانتهت الموانع. وقد لا تصح ان صلى عامدا في غير اتجاه القبلة
0:56يقول احسن الله اليكم كيف نرد عليهم الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر عند العلماء ان ما كان حراما من قبل الشارع فانه لا اثر لتراضي المتعاقدين فيه فاذا حرم الله عز وجل شيئا من المعاملات او العقود وصح دليل التحريم بها فانه لا يجوز انعقادها
1:28ولا الركون اليها حتى وان كان طرفا العقد متراضيين بانعقادها الربا حرام لحق الله عز وجل. فالله حرم اي شيء من المعاملات يدخله الربا. فلا يلغي هذا التحريم الرباني رضا الطرفين. فالربا حرام حتى وان كان المدين راض
1:58بهذه الزيادة التي ضربت عليه في هذا العقد المحرم. وكذلك الزنا حرام لحق الله عز وجل افلا يبيحه ان تكون المرأة راضية بايقاع الفاحشة بها. وكذلك ما حرمه السارق من بيوع الغرر كبيع الملامسة وبيع المنابذة
2:27كل ذلك من الامور التي حرمها الشارع فلا يؤثر فيها رضا المتعاقدين. وبناء على ذلك فلا يجوز ان نخضع الشريعة لرغبات الناس فما كان حراما من الله عز وجل فالواجب علينا ان نقول سمعنا واطعنا. ولا يجوز لنا ان نتقحم شيئا مما حرمه الله ورسوله
2:53صلى الله عليه وسلم بحجة انني راض به. فكيف الله عز وجل يحرمه عليك وانت ترضى به؟ فان من حقيقة فان من حقائق الايمان الواجبة ان يؤمن العبد بقضاء الله عز وجل وقدره الكوني
3:13والشرع فلا يحل لاحد ان يقول انا رضيت بما حرم الله عز وجل علي. فالربا حرام فلا يحله رضا عاقدين والزنا حرام فلا يحله رضا المتزانيين. والسرقة حرام فلا يحله اباحة المال
3:33وكذلك بيوع الغرر على مختلف اشكالها وتباين اصنافها حرام. فلا يبيحه رضا المتعاقدين وكذلك ايضا ما كان داخلا تحت بيوع القمار والميسر. فهي حرام فلا يبيحها رضا متعاقدين فاذا لا يجوز للانسان ان يرجع الشريعة الى رضاه وما يتناسب معه وتشتهيه نفسه
4:03فالحرام يبقى حراما حتى وان رضي به المتعاقدان وبناء على ذلك فلا يجوز للانسان ان يتعامل مع البنوك الربوية باي نوع من التعامل الا ما كان في داخل دائرة الضرورة القصوى او الحاجة الملحة. واما في حال السعة والاختيار ووجود بدائل صالحة عن هذه
4:29البنوك الربوية فانه لا يجوز للانسان ان يتعامل معها لانها بنوك اسست على غير تقوى من الله ورضوان. وهي بنوك كل يحارب فيها الله ويحارب فيها رسوله. ويحارب وتحارب فيها شريعته. ويظلم فيها الفقراء ويعتدى فيها على
4:49اهل الحاجة والمسكنة. قال الله عز وجل فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله ورسوله ويا قد لعن النبي صلى الله عليه وسلم اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه. فما يقرره
5:09بعض الناس عندكم في بلادكم من ان المعاملات المحرمة تجوز اذا رضي الطرفان بها هذا امر خطير ومزلق وخيم جدا وخطأ عظيم على الشرع. ويرد عليهم بان ما كان حراما فانه يبقى حراما ولا يحله رضا
5:29متعاقدين والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.