ما التوجيه فيمن يستعجل في أركان صلاته ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول ما التوجيه في من يستعجل في اركان صلاته الحمد لله رب العالمين وبعد
0:18التوجيه لمن يستعجل في اركان صلاته قياما وقراءة وركوعا وسجودا ان يتقي الله عز وجل في نفسه. وان يعلم ان الله عز وجل لم يأمره بالصلاة فقط. وانما امره باقامة الصلاة
0:37ومن المعلوم عند العلماء ان من اقامة الصلاة الطمأنينة فيها وهدوء الحركات وعدم الاستعجال فالله عز وجل امرنا بان نقيم هذه الصلاة ومن جملة اقامتها الطمأنينة في اداء وعدم الاستعجال في افعالها. فاذا كان استعجال الانسان في اداء الصلاة يؤدي الى ترك الطمأنينة التي هي ركن
1:07من اركان الصلاة فلا جرم ان الصلاة في هذه الحالة باطلة. لما في الصحيحين من حديث ابي هريرة ان رجلا دخل والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في ناحية المسجد فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليه الصلاة والسلام
1:27وعليك السلام ارجع فصلي فانك لم تصلي. فرجع الرجل فصلى كما كان صلى ثم جاء فسلم فقال له عليك السلام ارجع فصلي فانك لم تصلي. فعل ذلك ثلاثا ثم قال في الثالثة والذي بعثك بالحق يا رسول الله ما
1:47غيره فعلمني. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر بر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اركع حتى تطمئن راكعا
2:07ثم يرفع حتى تطمئن قائما ثم ذكر عامة افعال الصلاة مقيدة بقوله حتى تطمئن وقد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في حدود الطمأنينة الا انهم يكادون يجمعون على ان المطلوب من
2:27المصلي ان يكون مترفقا في افعال صلاته غير مستعجل عجلة تخرجه عن دائرة عن دائرة الطمأنينة. فالسرعة في الصلاة من الاخطاء الفادحة التي يقع فيها كثير من المصلين وقد وردت وقد ورد هذا الحديث ليبين لنا اهمية الطمأنينة في الصلاة وعدم الاستعجال وعدم الاستعجال
2:54فيها فوصيتي للجميع ان يتقوا الله في اداء صلاتهم على الوجه على الوجه الشرعي الذي يرضي الله عز وجل وهو ان تكون صلاتهم صلاة مطمئنة هادئة يقولون فيها الاذكار يقولون في ثناياها ما ورد فيه من الاذكار
3:14بتؤدة وتمهل بلا حركة بلا استعجال ولا بلا استعجال مذهب للخشوع ولا عجلة مذهبة طمأنينة والله اعلم