استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل ما الفرق بين الرخصة والعزيمة الحمد لله رب العالمين. الجواب اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى من الاصوليين والفقهاء في
0:29تعريف العزيمة والرخصة ولكن سوف اتجه بك ايها السائل في تعريفهما الى عادة السلف الله تعالى اعني بهم السلف الاوائل قبل دخول التعريفات المنطقية ذات الحد الجامع المانع في كتب المسلمين. فان
0:49رحمهم الله تعالى كانوا يعرفون الاشياء بضرب المثال لها. او ببيان فرد من افرادها. وانا ساسلك بك في في العزيمة والرخصة هذا المسلك ليتبين لك ان شاء الله. وليكن المثال في قضية السفر والاقامة. فاقول ان صلاة
1:09المقيم الظهر اربعا هذا اخذ بالعزيمة. لانه اخذ بالحكم الاصلي الذي امر الله عز وجل به في هذه الحالة لكن اذا سافر الانسان فان صلاة الظهر انما تجب عليه ركعتين فقط. فاذا صلى الانسان ركعتين فقد اخذ بالرخصة
1:29فقد اخذ بالرخصة وهو الحكم البدني من باب التخفيف والتيسير على على المسلمين. فاذا رخص العزيمة هي الاخذ باوائل الاحكام. واما الرخصة فهي الاخذ بثوانيها او بثاني او هو هي الاخذ بثواني الاحكام. فاذا صلى الانسان اربعا في الحضر
1:59فقد عملا بالعزيمة واذا صلى ركعتين في السفر فقد عمل بالرخصة. فالحكم الاصلي هو صلاة اربع ولكن خفف بحكم بدني في حق المسافر من باب رفع المشقة والضيق عنه الى ركعتين
2:19ومنها كذلك مثال اخر يجب ان يصوم الانسان اذا كان في الاقامة ولكن يجوز له ان يفطر فالصوم في الاقامة هذه رخصة لان هذا هو الحكم الاصلي الاول. واما الحكم البدني الثاني فهو الفطر. فاذا افطر الانسان
2:39في حال سفره فقد اخذ بالرخصة. فقد اخذ بالرخصة. اذا بناء على ذلك نقول العزيمة هي الاخذ باوائل الاحكام العزيمة هي الاخذ باوائل الاحكام. واما الرخصة فهي الاخذ بالاحكام البدنية
2:59بسبب التخفيف. اي لعلة التخفيف. وكذلك مسألة صلاة كل فرض في وقته بالنسبة للمريض فان المريض اذا صلى كل فرض في وقته فقد اخذ بالعزيمة. لان هذا الحكم هكذا شرعه الله
3:19ولكن الشريعة خففت فرخصت. فاذا العزائم غالبا تكون مع استقامة حال وعدم وجود حال تقتضي الترخيص والتخفيف عليه. واما الرخص فانها مما تكون في حالة تعترض للانسان توجب له التخفيف. فان السفر حالة تعترض للانسان فاوجبت
3:49الرخصة والتخفيف والاكراه حالة تعترظ الانسان فاوجبت له الرخصة والتخفيف. والمرض تعترض للانسان توجب له الرخصة والتخفيف. فالعزائم غالبا لا يكون في فالعزائم غالبا في تكون في حال الله يعترض للانسان شيء من الحالات الطارئة. واما الرخص فانها غالبا ما تكون في
4:19الالات الطارئة التي تعرض للانسان. وانا حاولت ان ابسط عليك الشرح لانها مسألة كثر فيها الخلاف. والله اعلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.