هل يجوز الإستغفار بنية شيء محدد ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول ما حكم الاستغفار بنية الحصول على شيء ما كمن يستغفر بنية النجاح وبنية الحصول على بيت او
0:18بنية حل مشكلة بينه وبين زوجته وهل يجوز الاستغفار بنية شيء محدد الحمد لله المتقرر عند العلماء ان الله لا يقبل العبادات الا اذا كانت قائمة على ساق الاخلاص والمتابعة
0:38فالاخلاص شرط في قبول اي عبادة قولية كانت او عملية. والاستغفار من جملة العبادات فلا يقبل الله عز وجل هذا الاستغفار اذا كان مقصود صاحبه في المقام الاول تحصيل شيء من متاع الدنيا وحطامها. لانه ابتغى الدنيا
0:58بشيء من اعمال الاخرة فهذا لا خلاق له عند الله عز وجل ولا ثواب ولا اجر له في هذه العبادة بل يخشى عليه ان يكون في قوله تبارك وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوفي اليهم اعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون
1:18اولئك الذين ليس لهم في الاخرة الا النار. وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون. فمن كانت نيته في المقام الاول القصد الاول في استغفاره انه لا يريد به الا نيل شيء من حطام الدنيا ايا كان زوجة او بيتا او سيارة او
1:38في في امتحان فهذا ليس له الا ما نوى وماله في الاخرة من خلاق. يقول الله عز وجل وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين والاستغفار من اعظم انواع العبادة فلا بد فيها من الاخلاص وارادة وجه الله والدار الاخرة في المقصود الاول والمقام الاول
1:58قال الله عز وجل قل الله اعبد مخلصا له ديني فاعبدوا ما شئتم من دونه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى فلا يجوز للانسان ان يقصد بتسبيحه ولا باستغفاره ولا بتهليله وتكبيره او ذكره
2:26لا بصدقته في المقام الاول الا ابتغاء وجه الله عز وجل ومرضاته والدار الاخرة. ثم في المقام الثاني لا بأس ان ينوي معها شيئا من الامور التي تعسرت ابوابها واقفلت طرقها فاراد ان يستفتحها بالاستغفار
2:46هذا امر طيب لكن لا يكون هذا في المقصود الاول والمقام الاول. وانما يكون في القصد التبعي الثانوي الثاني فلا بأس بذلك ان شاء الله. وانما نحن نمنع ان يكون هذا القصد الدنيوي في المقام الاول. لكن اذا
3:06قصد في المقام الاول التعبد لله عز وجل وارادة مرضاته ووجهه والدار الاخرة ثم نوى كذلك تيسير شيء من امور الدنيا بكثرة الاستغفار فهذا لا حرج ولا بأس فيه ان شاء الله تعالى. فالمنكر ان يكون هو
3:26المقصود في المقام الاول فقط والله اعلم