اضطر أن يحلف كذبا فماذا يجب عليه ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليكم انه اضطر ان يحلف كذبا. ولكنه لن يضر احد بهذه اليمين. يقول فما هي
0:18التي عليه الحمد لله الكذب في اليمين محرم لا يجوز الا في حالة الضرورة اذا اذا كانت فعلا تسمى ظرورة. فاذا الانسان مضطرا اضطرارا يفهمه العلماء الى الكذب في اليمين فلا بأس عليه حينئذ من باب رفع الضرورة
0:44لان المتقرر عند العلماء انه لا محرم مع الضرورة. ولكن لا اظن ضرورتك هذه هي الضرورة التي يقصدها العلماء في تجويز الكذب في اليمين مين؟ فلابد ان تعرظ ظرورتك هذه حتى نرى هل فعلا وصلت بها الى حد الاضطرار الذي يبيح لك المحرم ام لا
1:04والا فان الانسان يجب عليه ان يكون صادقا في كلامه وفي يمينه ولا يجوز له ان يحلف بالله وان يعقد يمينه كاذبا فان من حلف على شيء ماض وهو كاذب وهو يعلم انه فاجر فيه فقد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب
1:24واليمين على الامر الماضي كذبا تسمى باليمين الغموس والعياذ بالله. وقد عدها النبي صلى الله عليه وسلم من جملة الكبائر ففي صحيح الامام البخاري من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الكبائر الاشراك بالله
1:44وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس. واليمين الغموس. وسميت غموسا لانها تغمس صاحبها في الاثم ثم تغمسه في جهنم. فان قلت وهل فيها كفارة؟ الجواب لا كفارة فيها وانما كفارتها التوبة الى الله عز
2:04وجل ورد الحقوق والمظالم الى اهلها اذا تضمنت يمينك هذه اكل شيء من حقوق الناس بالباطل. واذا لم تتضمن اكل شيء من حقوق الناس بالباطل فما فما يجب عليك فقط الا ان تتوب الى الله عز وجل بالا تعود
2:24الا تعود الى مثل هذه اليمين الفاجرة الكاذبة مرة اخرى. والله اعلم