هل يصح ترك الصبي يصل بدون طهارة ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل احسن الله اليكم عنده ابن عمره ثمان سنوات يقول من باب التخفيف عليه والتحبيب له بالصلاة اقول له صل لو من حتى من غير وضوء
0:22لكن ليس دائما من باب تحبيبه في ذلك. يقول ولكن والده يفرض عليه الوضوء ويصارخ عليه. فهل طريقته صحيحة الحمد لله رب العالمين وبعد كلاكما قد اخطأ في طريقة التعامل مع هذا الصبي. اما خطأك انت
0:44فكونك تأمرين هذا الصبي بالصلاة وتخففين عليه في مسألة الطهارة. التي هي شرط من شروط صحة الصلاة فان المتقرر عند العلماء ان الامر بالشيء امر به وبما لا تتم صحته الا به. والنبي صلى الله عليه وسلم
1:04فقد امر الصبيان بالصلاة وامر اوليائهم بان يأمروهم بالصلاة. فالامر امر وجوب بالنسبة للاولاد اولياء وامر ندب واستحباب بالنسبة للصبيان. فاذا كان امر ندب واستحباب فلابد من ان يدخل فيه جميع الشروط
1:24التي تتعلق بها صحة الصلاة. فلما امر النبي صلى الله عليه وسلم الصبيان امر ندب وتعويد وتمرين بالصلاة فيكون هذا امرا بالصلاة وامرا بجميع ما يتعلق به صحة الصلاة ومنها الطهارة. فكما اننا نريد ان
1:44فكما ان الشارع يريد ان يعودهم على امر الصلاة فكذلك ايضا يريد ان يعودهم على شروط الصلاة ومقدماتها والتي من اعظمها الطهارة فلا يقبل الله عز وجل صلاة من احدث حتى يتوضأ كبيرا كان او صغيرا. فلا ولا تقبل صلاة
2:04طهور كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيجب عليك انت وابوه ان تأمراه بالوضوء والصلاة. هذا بالنسبة لخطائك انت فتجويزك من باب التخفيف عليه ان يصلي بلا طهارة هذا خطأ عظيم عليك ان تتوبي منه الى الله
2:24عز وجل والامر الثاني اخطأ ابوه في الصراخ عليه وزجره بطريقة منفرة فان هذا ليس من باب الدعوة الى الله عز وجل. يقول الله عز وجل ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
2:44يقول الله عز وجل ادعوا الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ينبغي للاب ان يعتمد في نصحه وفي توجيهه لهذا الصبي في امره بالصلاة منهج الكلمة الطيبة والنبرة المشفقة
3:04تعليم بالتي هي احسن بلا صراخ ولا ضرب ولا ضجيج ينفر الولد من الطهارة وينفر الولد من الصلاة ومن المسجد فيتسبب الوالد في مفاسد اعظم من مفسدة تركه من مفسدة ترك الصبي للصلاة في هذا السن
3:24جملة وتفصيلا. فعلى الاب بارك الله فيه ان يكون هادئا في دعوته. مرغبا لولده في في الطهارة والصلاة امرا المعروف بالطريق الامثل. وبالدعوة بالتي هي احسن. بلا صراخ ولا لا ضجيج ولا ازعاج. ولا تهديد ولا تخويف. الامر لا يحتمل ذلك كله. فاذا انت اخطأت في في
3:54امر الطهارة في قلب الصبي وهو اخطأ في التغليظ عليه في النصح. فتوبا كلاكما الى الله عز وجل من هذا الخطأ في حق هذا الصبي وعليكما ان تصححا مساركما في امره بالصلاة ومكملاتها. والله اعلم