التوجيه لمن تزوج من إمرأة لايحبها ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول السائل احسن الله اليكم انه تزوج قريبة له من اجل والديه. والان هي حامل. يقول ولكنني لم ارغب فيها ولم احب
0:18فما توجيهكم حفظكم الله الحمد لله رب العالمين وبعد الجواب ان المحبة من الله عز وجل وبالمحبة قامت البيوت الاسلامية والمحبة مصدرها القلب والقلب بين اصبعين من اصابع الرحمن. يصرفه كيف يشاء. فاذا كنت لا تجد في قلبك محبة لهذه الزوجة
0:55المسلمة لا سيما وقد حملت منك. فاني ادلك على ان تدعو الله عز وجل ان يشرح صدرك لها ان ينزل حبها في قلبك. وان يجعلها من احب الناس اليك. فلعل الله عز وجل يسمع دعائك
1:15فلعل الله عز وجل يستجيب الى دعائك. ثم تكون هذه المرأة من احب الناس اليك وعليك ان تعلم يا اخي ان البيوت لم تبنى على الحب فقط. فلو ان كل انسان احس بكراهية لزوجته فانه يبادر الى
1:35لرأيت ان كثيرا من النساء مطلقات في كثير من المجتمعات. لكن البيوت تبنى على المودة والرحمة وتبنى على التضحية والايثار وتبنى على الصبر واحتساب الاجر وان هذه المحبة لا يلزم ان تكون في بدايات ايام الزواج. لان الانسان لم ير من امرأته ما يوجب حب ما ما
2:04يجعله يحبها فعليك ان تصبر وان تتريث وان تكثر من دعاء الله عز وجل. بان ينزل حبها في قلبك وان يشرح صدرك لها وان يجعلها من احب الناس اليك. ادع الله عز وجل دعاء صادق. ان يحببك في هذه المرأة وان يحببك لها
2:24ولابد ان تنظر في السبب الذي جعلك لا تحبها. فان كان يمكن علاجه واصلاحه فبادر بعلاجه واصلاحه بارك الله فيك رحمته بهذه المرأة واحسانا لها ولاهلها ورحمة بهذا الطفل الصغير. الذي لا يزال في
2:46بطنها فان ابت نفسك قبولها ولا تزال مصرا على عدم محبتها ولم ينشر صدرك لها فقد جعل الله عز وجل لك فرجا ومخرجا في الزواج الاخر. فدع هذه المرأة معك
3:06ولا تطلقها بارك الله فيك. واسعى الى الزواج بامرأة اخرى. فلعل الله عز وجل يشرح صدرك وييسر امرك. اذا علم من قلبك انك ما ابقيت الاولى الا رحمة بها واحسانا بها وبولدها
3:26فامامك عدة مخارج الان المخرج الاول ان ان تدعو الله عز وجل بان ينزل حبها في قلبك والمخرج الثاني ان تتعرف على الاسباب التي جعلتك لا تحبها وتحاول في اصلاحها. المخرج الثالث
3:46ان تتزوج زوجة اخرى وتبقي هذه المرأة تحت جناحك حتى لا يكون ولدك مشتتا بين بيتين بين بيت امه وبيت ابيه. فانت لا تنظر الى شهوتك العاجلة. ولا تنظر الى رغبتك
4:06في طلاقها ولا ولكن قدم مصلحة ولدك حتى يعيش بين ابويه في بيت واحد فلك ان تتزوج واحدة اخرى واثنتين وثلاثا واربع. هذا مما شرعه الله عز وجل لك واجازه لك. لكن
4:26فانا ارى الا تطلقها والا تفكر في تطليقها بارك الله فيك. ولعل الله عز وجل في يوم من الايام يريك من هذه المرأة يشرح خاطرك ويسر نفسك ويبهج روحك باذن الله عز وجل. اسأل الله ان يدلك على الخير
4:46الله اعلم