هل تعلق الزوجة بزوجها من التعلق المذموم ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول السائلة هل تعلق الزوجة بزوجها يعتبر من التعلق السيء المذموم الحمد لله بل انما يعتبر من التعلق الممدوح ما لم يخرج عن حد العدل ما لم يخرج عن حد الوسطية والاعتدال
0:29فاذا كانت محبة الزوجة لزوجها ومحبة الزوج لزوجته سائرة على درجة الاعتدال والوسطية فان ثمراتها ستكون عظيمة ونتائجها على الاسرة وعلى الاولاد من اعظم ما سيكون باذن الله عز وجل
0:47لكن متى ما خرج حد المحبة الى الغلو والافراط فان اثاره سوف تكون وخيمة فالمرأة مطلوب منها ان تتعلق بزوجها والزوج مطلوب منه ان يتعلق بزوجته وهذا التعلق قد سماه الشارع وجعل بينكم مودة ورحمة
1:07فالانسان يود زوجته ويرحمها ويحبها ويحترمها ويقدر مشاعرها. لانها صاحبته في هذه الحياة فبينهما علائق وثيقة وبينهما هذه هذا الرباط المقدس وهو رباط النكاح. فلابد ان يستشعر الزوج انه متعلق بزوجته وان الزوجة لابد ان تستشعر انها متعلقة بزوجها لكن متى ما خرج هذا التعلق عن حد الاعتدال
1:37فانه ستكون اثاره وخيمة. وربما يفضي الى الفراق فيما بعد. فمثلا اذا خرج هذا التعلق الى حد غيرة المذمومة التي لا يحبها الله عز وجل وهي الغيرة في غير ريبة. فان الغيرة في غير ريبة اذا تجاوزت حدها
1:57ستكون سببا للطلاق. كما هو معلوم في واقع مجتمعنا. ومنها كذلك تعلق الذي يفضي الى املال الطرف الاخر بكثرة السؤال. وكثرة نعم بكثرة السؤال عن عن مكان وجوده ومن اين اتى؟ فان هذا لا ينبغي. لا ينبغي ان على الزوجة لا ينبغي للزوجة ان
2:27سؤال زوجها اذا جاء من اين اتى ومن جلس معه وماذا فعلوا؟ وهل رأى في طريقه احدا؟ وهل كلمه احد فمثل هذه لا تنسبها الزوجة الى التعلق بل هي جاهلة في اخراج تعلقها بزوجها بهذه الصورة
2:47المشينة وكذلك اذا كان محبة الزوج لزوجته توجب له مراقبة توجب له مراقبتها في جوالها او توجب له ان يتلصص على احوالها او ان يشك في عرض او ان يشك في حيائها
3:09فيحمله تعلقه ومحبته لها الى الخيالات والامراض والوساوس والاوهام والشكوك والاتهامات فكم من انسان حمله حب حمله الغلو في محبة زوجته الى مثل هذه التصرفات. فاذا صار التعلق بين الزوجين امر مطلوب شرعا لكنه متى ما خرج عن حد الوسطية والاعتدال فانه يكون مرفوضا لان اثاره
3:39الزوج والزوجة وعلى الاولاد والاسرة وعلى البيت الاسلامي ستكون وخيمة. ولو تأملت ايها السائل او السائلة اغلب اسباب الفرقة بين الزوجين لوجدتها اما خروج عن حد الاعتدال الى الغلو والافراط واما
3:59خروج عن حد الاعتدال والوسطية الى التقصير والتفريط. ولكن البيوت التي تبنى على المودة والمحبة المشروع المبني على الاعتدال والوسطية هي البيوت. التي تكون امنة هادئة وادعة مطمئنة لان الاعتدال والوسطية بالنسبة لبيوت المسلمين والعلاقة بين الزوجين حزام امان من الانفكاك. والانفراط
4:29فيما بعد باذن الله عز وجل. فوصيتي للزوجة ان تتعلق بزوجها لكنه التعلق الوسطي المعتدل الذي لا غلو ولا افراط فكل صورة تفظي الى املال الزوج منها فينبغي لها ان تجتنبها والله اعلم