إذا اغضبت الأم على إبنتها بسبب قبولها لزوج كفو فمالعمل ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تقول السائلة اذا غضبت الام على ابنتها بسبب قبولها لزوج كفؤ. فما العمل؟ وهل عليها اثم اذا لم تكلمها
0:20وامها الحمد لله رب العالمين وبعد. الجواب لا حق للام بارك الله فيها ان ترفض او ان تغضب من ابنتها بسبب امتثالها لامر الله وامر رسوله صلى الله عليه وسلم
0:40الذي امرها بقبول الزوج الكفئ في دينه وخلقه وامانته انما هو الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فكان الواجب على الام تجاه هذه البنت التي امتثلت امر ربها وامر دينها ان تشجعها
1:00ان تشكرها وان تعينها على طاعة الله عز وجل. لا ان تكون حجر عثرة في طريق في طريق سعادتها مع هذا الزوج الذي هو كفؤ في دينه وامانته وخلقه. فاذا غضبت الام فلاحق لها في هذا الغضب شرعا
1:20وغضبها لا يعتبر من الغضب الذي يعاقب الله عز وجل عليه فان البنت لم تتجانس لاثم حتى تغضب امها عليها. وانما امتثلت امر ربها. ومن امتثل امر الله وغضب عليه غيره
1:40بسبب امتثاله لامر الله فلا حق له في غضبه. بل اني اخشى ان تكون الام اثمة بسببها هذا الغضب لان لانه غضب مصدره امتثال ابنتها لامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. ولكن
2:00مع ذلك ايها البنت المباركة ان تبري بامك وان تحاولي ان ترضيها بالك الكلام الطيب وتطييب الخاطر. وان تبيني لها انك انما قبلت به زوجا. لتوفر الشروط الشرعية فيه وان تدعي الله عز وجل بان يصلح قلب امك وان يشرح صدرها
2:30هذا الزواج وان يهدي قلبها للرضا عنك. والا فعلى كل حال غضبها ليس بمشروع. ولا ولست ملومة في هذا الغضب والله اعلم