حكم إهداء الدمى للأطفال ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول احسن الله اليك ما حكم اهداء الاطفال الدمى؟ في العيد وغيره الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر عند العلماء ان الشريعة توسع في احكام الصغار ما لا توسعه في حق الكبار
0:33ومن جملة هذه الاحكام التي اختلف فيها الصغار عن الكبار تجويز الصور ذوات الارواح. اقصد تجويز اللعب من ذوات الارواح للاطفال خاصة. كما في حال لعب عائشة رضي الله تعالى عنها. فقد كان فقد كان لها لعب على
0:55فرس وغيرها وكان النبي صلى الله عليه وسلم يراها ويقرها. ولا ينكر عليها صلى الله عليه وسلم والمتقرر عند العلماء ان اقرار النبي صلى الله عليه وسلم حجة على الجواز
1:18ولان الصغار يحتاجون الى شيء من اللهو واللعب ما لا يحتاجه الكبار. فمراعاة لحالته العمرية رخص الشارع في لعب ذوات الارواح تكون بين ايديهم. ولان الاطفال غالبا لا يعظمونها بل يلعبون بها ويرمونها تارة ويطؤونها او ينامون عليها. بل وربما تغوط بعضهم او بال عليها فلا تحملوا لعبة الطفل صيغة
1:51او صبغة التعظيم. والتي من اجلها حرم التصوير. فحيث كانت لعبة الاطفال مهانة في اغلب احوالها اجازت الشريعة ذلك لوجود المصلحة الراجحة فان قلت هي على شكل ذوات الارواح فنقول وان كان ذلك. كذلك فانه لا حرج ولا بأس. فان قلت ان اللعب التي
2:19كانت مع عائشة لا تحمل لا تحمل صورة الادمي او الحيوان. على ما تحمله الصور المعاصرة فان الصور المعاصرة تحاكي حالة جسد بني ادم محاكاة بليغة. وكانها حقيقية. فنقول اعلم رحمك
2:39الله تعالى ان اختلاف الصنعة لا يلغي الحكم الشرعي ولا يلغي الرخصة. فان اللعب في زمانهم كانوا يصنعونها على ما يقدرون عليه من المواد الممكنة. ولكن هذا يتطور مع قوة الصناعة وكثرة
2:59المكتسبات الحديثة ولكن يبقى الحكم الشرعي على ما هو عليه. من ان لعبة الطفل يرخص فيها ما لا يرخص في حق الكبار لوجود الدليل والتعليم. اما الدليل فاقرار النبي صلى الله عليه وسلم لما كانت تفعله عائشة من
3:19اقتناء هذه اللعب واما التعليل خروجها عن صفة التعظيم في حق الطفل كما ذكرت لك سابقا. وبناء عليه فاهداء الدمى على صورة الارانب او على صورة الفراش لطفل من الاطفال لافراحه في العيد او غير العيد هو من الامور
3:39التي لا حرج ولا تضيق فيها ان شاء الله والله اعلم