من تعظيم الأدلة البقاء على الظاهر حتى يرد الناقل
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ولذلك يجرنا هذا الى قاعدة مهمة وهي من تعظيم الدليل البقاء على ظاهره. من تعظيم الادلة البقاء على الظاهر. اذا نقول الاصل
0:20في الادلة هو البقاء على الظاهر حتى يرد الناقل الاصل في الادلة البقاء على الظاهر حتى يرد الناقل. هذه القاعدة التي يتفق عليها اهل السنة والجماعة هي من بتعظيم الدليل من قواعد تعظيم الدليل. لا يجوز لك اذا ظهر لك شيء من الادلة ان تتجاوز هذا الظاهر. وان تتلمس
0:45معاني اخرى الا اذا جاءتك قرينة الا اذا جائتك قرينة تصرفك عن هذا الظاهر الى معنى اخر من تعظيم الدليل ان تبقى على ظاهره. من تعظيم الدليل ان لا تتجاوز ظاهره. يجب عليك ان تبقى على ما يظهر من النص على حسب
1:05دلالات اللغة العربية. اياك ان تتجاوز هذا الضاغط. الى معنى اخر. الا اذا قامت القرينة على ترجيح المعنى الاخر. على ترجيح المعنى الاخر. وانك اذا رأيت الى مذاهب اهل البدع وجدتهم كلهم
1:25ينقلون الادلة عن ظاهرها بلا قراء ولا ادلة. هل هم عظموا الادلة؟ ما عظموا ولذلك خذلهم الله. ما وفقهم الله سحب بساط التوفيق والسداد من تحت اقدامهم. ينتقلون من بدعة الى بدعة. افنوا زمانهم وقطعوا اعمارهم فيما يغضب الله عز وجل
1:45خذلانا من الله لهم اظلهم الله على علم لم؟ لم؟ لانهم ما لانهم ما عظموا الادلة ولا احترموا الادلة ادلة اسماء الله عز وجل وصفاته. كلها نقلها المعطلة والممثلة عن معانيها الصحيحة الى معان اخرى. ولم يبقى
2:04على ظواهرها ابدا. فخذلهم الله اياك ان يخذلك الله يا طالب العلم ولذلك توفيق الله لك في مسيرتك العلمية مبنية على تعظيمك للنصوص. عظم النصوص سوف تصل الى اخر المسيرة العلمية بامن وامان وسلام وتثبيت
2:21من الله اقل ادبك على النصوص انظر الى ما سيواجهك في مسيرتك العلمية من الظلال والاخطاء ومخالفة فالراجح وذم الناس مع ما ينتظرك من العقوبة الاليمة يوم القيامة. مسيرتك العلمية مبناها مبناها مبناها سلامة
2:43او عطبا على تعظيم الدليل. عظم تسلم. ما تعظم سوف تعطى. والجزاء من جنس العمل ولذلك هؤلاء العلماء في مسيرتهم العلمية ما وفقهم الله. اهل البدع فيهم علماء اهل البدع فيهم علماء لكن ما وفقهم الله
3:00مع انه لا ينقصهم ذكاء ولا ينقصهم عقل ولا ينقصهم سرعة قوة حافظة. في من اهل البدع من يحفظ مؤلفة من الاحاديث باسانيدها لكن ما وفقهم الله؟ لم؟ لانهم ما احترموا الدليل ولا عظموه؟ يحفظون النص بطرق متعددة
3:23ثم يلون عنقه ويخرجون دلالته الصحيحة حتى يوافق بدعتهم. اذا ما في توفيق. لا تنتظر من الله التوفيق يا طالب العلم اذا اذا بنيت مسيرتك العلمية على عدم تعظيم الدليل هذا اللي ندينه الله عز وجل. انت بتوفق ان تدعو الله بالليل في الليل والنهار بالتوفيق. سببه التوفيق في المسيرة العلمية تعظيم الادلة. عظم الادلة تسأل
3:43شف كيف نهاية ابن تيمية رحمه الله. شف كيف نهاية ابن تيمية رحمه الله ختم الله عز وجل حياة ابن تيمية وهو يقرأ تلك الادلة التي كان يعظمها في حياته. من عظم الشيء ختم له به. في اعظم ايتين ان المتقين
3:59في جنات ونار في مقعد صدق عند مليك مقتدر ثم مات. نعم لانه عظم الادلة فختم له بها. عظم الادلة فختم له. لكن اهل الكلام انظر كيف خاتمته؟ يقول السلف ما رأيت احدا اسوأ خاتمة من اهل الكلام. كان بعضهم وهو في فراش الموت. قال
4:19مفتقر الى واجب والواجب كذا وكذا فمن يعني يكون مفتقرا الى الاخر ثم يموت على هذه المسألة الفلسفية الكلامية لانه افنى حياته على قيل وقال. يقول الرازي وما استفدنا من جمعنا طول عمرنا سوى ومن
4:38وما استفدنا من بحثنا طول عمرنا سواء جمعنا في قيل وقالوا بس. هذا هو. اعظم الناس شكا عند الموت اهل الكلام. ليه؟ لانهم كانوا يشكون في الادلة وفي عظمة الادلة ولا يحترمون الادلة. او يحترم الدليل من من يجعل ظواهر الادلة ظني وظواهر القواطع العقلية
4:58قاطعة فيقدم العقل على النقل ثم يراد ان يختم له بخير والله ما يختم له بخير. والله ما يختم له بخير. ما جرت سنة الكريم ان من عاش شيء مات عليه. ومن مات على شيء بعث عليه. انتبه ان كنت تريد التوفيق فالله الله يا طالب العلم. الله تكفون. الله الله بتعظيم الدليل
5:18عظم الدليل ابقى على الظاهر لا تتجاوز الظاهر. اياك ان تتعدى الظاهر لشهوة عرضت. او لسبة انقدحت ابقى على الظاهر تسلم. الاصل هو البقاء على الظاهر حتى يرد الناقل. فانا اثبت يدي الله كما يليق بجلاله وعظمته
5:38لان ظاهر النصب بل يداه مبسوطتان اثبات اليدين انا ابقى على الظاهر. الرحمن على العرش استوى انا اثبت الاستواء لله لم؟ لان هذا هو ظاهر النص اسكن انت وزوجك الجنة هي جنة الخلد لم؟ لان هذا هو ظاهر النص. ظاهر النص ان الجنة اذا وردت معرفة بالالف واللام
5:58مطلقة غير مضافة ولا مقيدة فلا يراد بها الا جنة الخلد. الا جنة الخلد التي في السماء. هذا هو هذا ما ندين الله عز وجل به. هذا ما ندين الله عز وجل به