شرح متن العقيدة الطحاوية - وهو متعال عن الأضداد والأنداد- الشيخ وليد السعيدان
0:15الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم من شرح متن العقيدة الطحاوية الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن والاه واهتدى بهداه واما بعد
0:34بقي علينا بعض الجمل في كلام الامام الطحاوي قبل ان ننتقل الى القسم الثاني من اقسام العقيدة الطحاوية وهي الكلام على النبوات نستمع لفظها نستمع نص المتن من الشيخ فهد ثم
0:52باذن الله نحاول الاقتصار في شرحه حتى ننتقل الى باب النبوات باذن الله عز وجل نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. اللهم اغفر لنا ولشيخنا
1:11والديه ولوالدينا ولجميع المسلمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى وهو متعال عن الاضداد والانداد. نعم. اما كلمة متعالي فسوف يأتينا شرحها فيما يستقبل من كلام الامام الطحاوي رحمه الله وهو الكلام على العلو واوجه اثباته
1:30وما يدل عليه من العقل والنقل والحس والفطرة كل ذلك سيأتينا ان شاء الله قوله الاضداد جمع مفرده ضد يعني ان الله عز وجل اذا امر بامر فانه لا يستطيع احد ان يضاد الله عز وجل في امره
1:55لانه لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه الله عز وجل له المشيئة الشاملة والقدرة النافذة ولذلك يقول الله عز وجل والله يحكم لا معقب لحكمه وهو ترعوا الحساب ويقول الله عز وجل ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهد الله فما له من مضل
2:23ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعوا على ان يضروك بشيء لم لم يضروك الا بشيء قد كتبه الله عليك
2:41فاذا قضى الله عز وجل قضاء فانه لا يرد ولو اجتمع من باقطارها على ان يردوا شيئا مما قضاه الله وقدره لعبد او على عبد فانهم لا يستطيعون. فقدرة الله اغلب
2:55وحكمه انفذ هذا هو مقصود الامام الطحاوي بقوله وهو متعال عن الاضداد. يعني لا يستطيع احد ان يضاده في حكمه وهذا من خصائص الله عز وجل واما المخلوق فانه اذا حكم فانه يضاد في حكمه فانه قد يضاد في حكمه
3:17فربما يحكم الحاكم بشيء ثم يضاده المتهم وينقض حكمه باستئناف. اليس كذلك؟ وربما يحكم بحكم ثم يتبين له باخرة انه خلاف القول الصحيح في غيره وينقضه هو بنفسه الى حكم اخر. فاحكام
3:37المخلوقين ليست بمتعالية عن الاضداد وانما حكم الله عز وجل هو المتعالي عن الاضداد فقط واذا حكم الله عز وجل بشيء فانه لا يستطيع احد ان يضاد الله عز وجل في هذا الحكم
3:56ثم قال رحمه الله والانداد وهي جمع مفرده ند والند هو الشبيه والمثيل والنظير وقد قدمنا في الكلام على صفات الله عز وجل ان الله عز وجل لا ند له في ذاته
4:16ولا ند له في اسمائه ولا ند لهم في صفاته ولا ند له في افعاله اذ ان الله عز وجل قال ليس كمثله شيء وقال الله عز وجل فلا تجعلوا لله اندادا وانتم تعلمون
4:34وقال الله عز وجل هل تعلم له سميا؟ والسمي هو الشبيه هو النظير. وقال الله تبارك وتعالى ولم يكن له كفوا احد. قال الله عز وجل فلا تضربوا لله الامثال
4:51فليس له ند يماثله لا في ذاته ولا في اسمائه وصفاته ولا في افعاله واحكامه عز وجل نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله لا راد لقضائه ولا سبق شرحه
5:11قال الله عز وجل والله يحكم لا معقب لحكمه ولكن القضاء ينقسم الى قسمين الى قضاء كوني والى قضاء شرعي فالمقصود بكلام الامام الطحاوي هنا هو القضاء الكوني فالله اذا قضى قضاء كونيا واراد شيئا كونا وحكم بحكم كوني فانه لا يستطيع احد ان يضاد الله عز وجل له
5:42في حكمه الكوني ولا في قضائه الكوني ولا في ارادته الكونية ويبقى عندنا ان ارادة الله الشرعية قد يضادها احد من الناس معنى ذلك يعني ان الله يريد من العبد الايمان ولكن العبد يضاد الله في هذا المراد ويكفر
6:06الله عز وجل يريد شرعا من العبد الا يقع في المعصية. ولكن قد يضاد العبد مراد الله عز وجل شرعا فيقع في الذنوب والمعاصي الله عز وجل يريد من العباد امتثال شريعته
6:22فقد يقول فقد لا يفعل العباد هذا المقتضى فيضادون الله عز وجل في ماذا في شريعته فقط اما الارادة الكونية فان احدا لا يستطيع ان يضاده فيها واما القضاء الكوني فان احدا لا يستطيع ان يضاده فيه. وكذلك نقول في الحكم الكوني لايظا لا يستطيع احد ان يضاد الله فيه
6:49اذا قوله والله يحكم لا معقب لحكمه انما هو في القضاء الكوني والحكم الكوني والارادة الكونية. فلو اجتمع من باقطارها على ان يضادوا الله عز وجل في شيء من احكامه الكونية وقضائه الكوني وارادته الكونية ما استطاعوا
7:08لانهم اعجزوا واحقروا وانقص واذل من ان يقفوا معارضين لله عز وجل في هذه الامة لكن العبد قد يخرج عن مراد الله شرعا. ولكن اتحداه ان يخرج عن مراد الله كونه
7:23قد يخرج العبد عن مقتضى حكم الله شرعا. ولكن اتحداه ان يخرج عن مقتضى حكم الله كونه. قد يخرج العبد عن مقتضى قضاء الله كونا ولكن شرعا ولكن اتحداه ان يخرج عن مقتضى قضاء الله الكوني
7:42فالكون لا راد له ولا معقب له. واما الشرعي فالله عز وجل جعل فيه فسحة واختيارا للعبد ابتلاء وامتحانا ابتلاءا وامتحانا له نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله ولا غالب لامره
8:04امنا بذلك لامره واظحة ولا لا يعني ان الله عز وجل اذا اراد شيئا فان احدا لا يستطيع ان يغالب الله عز وجل في امره فا يفضي الى تراجع الله عز وجل عما يريد لانه غلب
8:23هل هذا يمكن الجواب لا قال الله عز وجل والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لا يعلمون قال الله عز وجل ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد
8:41فلا غالب لامر الله احسنت كلامه الاول ثم اعاد راتبي الفاظ مختلفة احسن الله اليكم قال رحمه الله امنا بذلك كله وايقنا ان كلا من عنده. قوله امنا بذلك كله
9:02اي جميع ما قدمه الى هذا الموضع من جملة العقائد كلها مما يجب الايمان بها ونحن نقول كما قال الامام الطحاوي انما قدمه الامام الطحاوي رحمه الله من العقائد كلها مما
9:19نؤمن به فتقر به قلوبنا وتنطقه بالسنتنا وندرسه لطلابنا ونعلمه الى غيرنا وندعو الناس الى الايمان به قوله وايقنا ان كلا من عنده هذا فيه فائدة جليلة وهي ان مسائل الاعتقاد مبنية على اليقين والقطع
9:44اغلب المسائل العقدية بل كلها الا نادرا كل كل المسائل العقدية مبنية على القطع ووجود الله لا يقبل التشكيك ولا الظن ووجود الملائكة لا يقبل التشكيك ولا الظن والايمان بالرسل وبالكتب وباليوم الاخر
10:10وبمقتضيات اليوم الاخر والايمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وغيرها من الامور العقدية لا تقبل لا تقبل الظنون ولا الاوهام والخيالات والشكوك ولذلك عندنا قاعدة احفظوها العقائد مبناها على اليقين والقطع
10:33لا على الاوهام والشكوك والخيالات ولذلك من شك في وجود الله فقد نقض ايمانه بان الله موجود ومن شك في وجود الملائكة فهذا الشك ينقض ايمانه فمثل هذه القضايا العقدية لا يجوز ان يتطرق لها الشك بوجه من الوجوه مطلقا
10:56فان قلت وهل القطع مطلوب في المسائل العقدية التي ثبت خلاف اهل السنة فيها الجواب هذه المسائل العقدية بخصوصها يكتفى فيها بالظن لوجود الخلاف فيه فالمسائل التي ثبت خلاف اهل السنة والجماعة فيها
11:18لا يطلب فيها ان يبلغ العبد فيها الى الى مرتبة اليقين والقطع. لان وجود الخلاف فيها ينزل ادراكها من مرتبة اليقين الى مرتبة الظن الغالب فيكتفى بالظن الغالب مثل مسألة هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه او لا
11:42هل نقطع بانه رآه؟ الجواب لا. هل نقطع بانه لم يرى؟ الجواب لا. ولكن الراجح والذي يغلب على الظن انه لم يراه فهي وان كانت مسألة عقدية لكننا لا نطلب فيها اليقين والقطع وجود الخلاف فيها
12:02ومنها كذلك هل الكفار والمنافقون يرون الله في العرصات يوم القيامة؟ الجواب فيه ثلاثة اقوال تنسب لاهل السنة الارجح منها ان الذي يرى ان الذين يروا الله عز وجل يوم القيامة هم المؤمنون والمنافقون فقط
12:21واما الكفار فلا يرون الله واما في الجنة فالاجماع على انه لا يراه الا المؤمن لكن الكلام الان في ماذا؟ في عرصات يوم القيامة هل اذا رجحنا بان الذين يرونه هم المؤمنون والمنافقون؟ يكون هذا ترجيح قطع وجزم؟ الجواب ترجيح ظن غالب
12:43اذا ما المسائل العقدية التي يطلب فيها القطع واليقين والجزم ويحرم فيها الشك والتردد المسائل الاجماعية الثابتة بالادلة والبراهين القطعية هذه لا يجوز فيها ان يتردد العبد مطلقا لماذا؟ لوضوح ادلتها ولوجود الاجماع فيها
13:07اذا يصح لنا ان نقسم المسائل العقدية باعتبار القطع والظن الى قسمين. القسم الاول مسائل عقدية لا يصح الايمان بها الا مع القطع واليقين والجزم. وهي تلك المسائل التي اجمع عليها اهل السنة والجماعة واتضحت ادلتها وبانت
13:34براهينها والقسم الثاني المسائل العقدية التي يكتفى فيها بالظن الغالب وهي تلك المسائل التي ثبت خلاف اهل السنة والجماعة فيها فاذا قول الامام الطحاوي رحمه الله وايقنا ان كلا من عنده
13:53انما يقصد تلك المسائل التي قدمها وهي من جملة المسائل التي وقع اتفاق اهل السنة والجماعة على اثباتها سورة براهينها وتنوعت ادلتها فان قال لنا قائل وما حكم التقليد في العقائد
14:19الجواب فيه خلاف بين اهل العلم واصح الاقوال ان شاء الله ان التقليد فيها جائز ولا حرج فيه فلو ان بعض العوام رأوا بعض العلماء يعتقدون عقيدة فقلدوهم في هذا الاعتقاد
14:38فانه لا حرج عليهم فيه لكن لا لابد ان يكون من علماء اهل السنة والجماعة اقصد اليس كذلك فلو ان العالم مثلا من اهل السنة من جملة معتقداته ان الاتفاق في الاسماء لا يستلزم الاتفاق في الصفات
14:58هذه مسألة عقدية لو سمعها العامي من العالم فقلد العالم فيها يصح تقليده في هالمسألة العقدية؟ الجواب نعم لو ان العامي سمع من العالم ان الله له ساق ان الله عز وجل له ساق
15:18ولم يذكر العالم الدليل عليها فاقتنع بها العامي وقلد العالم في اثبات الساق لله عن غير دليل وانما عن تقليد. فما حكم ايمانه بهذه الصفة تقليدا اجيبوا يا اخوان الجواب
15:37ولا حرج فيها فلا يطلب من العامي العاجز عن النظر في الادلة ومعرفة اوجه الاستدلال بها ان يكلف ان ينظر في الادلة لانه ربما ينظر فيها فيفضي نظره الى مفاسد لا الى مصالح
15:55ولذلك التقليد في العقائد سائغ والتقليد في الشرائع سائغ وكلا التقليدين يدخل تحت عموم قول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فهذا عام في عدم العلم بالمسائل الشرعية
16:15هي العملية وفي عدم العلم بالمسائل العقدية الاصولية العلمية كل ذلك يدخل تحت عموم قول الله عز وجل فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فمن منع العوام من التقليد في العقائد واوجب عليهم معرفة العقيدة بالنظر والاستدلال فقد كلفهم بما لا
16:41وكلفهم ما لا يستطيعون والمتقرر عند العلماء ان التكاليف الشرعية منوطة بالقدرة على العلم والعمل فان قيل لنا ومتى يخرج العبد عن دائرة اهل السنة والجماعة ومتى يخرج العبد عن دائرة اهل السنة والجماعة
17:12الجواب يخرج العبد عن دائرة اهل السنة والجماعة اذا وقع في عدة امور الامر الاول اذا خالف اهل السنة والجماعة في كيفية الاستدلال على المسائل العقدية فاهل السنة والجماعة لهم في الاستدلال على المسائل العقدية طرقا معينة. وهي استدلالهم بالكتاب استدلالهم بالسنة استدلالهم بالاجماع
17:42فاذا كان الانسان يثبت عقائده بطريق اخر غير الطريق الذي قرره اهل السنة فهذا خارج عن دائرة اهل السنة والجماعة فالمعتزلة والفلاسفة والاشاعرة وغيرهم من علماء الكلام. هؤلاء ليسوا من اهل السنة بهذا الاعتبار
18:07ان عندهم طرقا في الاستدلال على العقائد التي يعتقدونها وهي الاستدلال عليها بالعقول. ونحوها لما خالفوا طريقة اهل السنة والجماعة في الاستدلال خرجوا عن دائرة اهل السنة والجماعة اذا عندنا قاعدة تقول كل من خالف اهل السنة والجماعة في الاستدلال طريقة الاستدلال على على بطريقة الاستدلال
18:35على المسائل العقدية فليس منهم الامر الثاني اذا خالفهم في اصل من الاصول المتقررة في مذهبهم والقاعدة في هذا تقول كل من خالف اهل السنة في اصل او قاعدة متفق عليها بين اهل السنة فليس منهم
19:03فمثلا من الاصول المقررة عند اهل السنة والجماعة ان باب الاسماء والصفات مبني على الادلة لو خالفهم احد وقال في في هذا الاصل وقال ان باب الاسماء والصفات مبني على ما ما يقتضيه العقل. فهنا يخرج عن دائرة
19:25اهل السنة والجماعة ومثلا لو ان من القواعد المقررة عند اهل السنة وجوب تعظيم الصحابة وحرمة النيل منهم بالسب والقدح او التجريح. لو ان احدا خالفنا في هذا الاصل وقال الاصل فيهم الاصل في الصحابة انهم كغيرهم ينقدون
19:47فيهم ويحكم عليهم او يسبون او يلعنون فهذا ليس من اهل السنة لانه خالفهم في هذا الاصل ومثلا لو ان رجلا في باب مرتكب الكبيرة قال لنا ان مرتكب الكبيرة خارج عن دائرة الاسلام
20:05هذا خالف اهل السنة في ماذا؟ في اصل من الاصول. فكل من خالف اهل السنة في اصل من الاصول او قاعدة مضطردة متفق عليها بينهم فليس منهم يخرج عن دائرة اهل السنة في هذه الحال
20:22الامر الثالث كل من خالف عقيدة متفقا عليها بين اهل السنة فليس من اهل السنة حتى ولو عقيدة واحدة ولو في جزئية من جزئيات العقائد فانه ليس من اهل السنة والجماعة
20:44لكن لابد ان تكون تلك العقيدة مما اجمع عليها اهل السنة والجماعة فان قلت اظرب لنا مثالا واقول مثاله لو ان انسانا امن بجميع العقائد الا عقيدة الاستواء فقال ان المقصود بالاستواء هو الاستيلاء. فالله لم يستوي على عرشه
21:09خرج عن دائرة اهل السنة والجماعة بهذا هذا الاعتقاد حتى وان كان قد وافقهم في ماذا؟ انتبهوا يا اخوان حتى ولو كان قد وافقهم في غيرها من العقائد. فموافقته لهم في غيرها لا تدخله في دائرتهم
21:30فلا يدخل في دائرتهم الا من امن بجميع العقائد المتفق عليها بين علماء اهل السنة والجماعة ومثال اخر لو ان انسانا امن بالعقائد المنقولة عن اهل السنة ولكن توقف في مسألة العلو. قال انا لا اثبت صفة العلو لله عز وجل
21:50او امن بجميع العقائد وقال انا لا اثبت صفة الكلام لله عز وجل او نسمح له ان يبقى في دائرة اهل السنة؟ الجواب لا. هو خارج عن دائرة اهل السنة بمجرد مخالفته في
22:09هذه العقيدة المقررة عند اهل السنة والجماعة فبهذه الامور الثلاثة يخرج العبد عن دائرة اهل السنة فان قلت وما الحكم لو خالف الانسان في مسألة ثبت الخلاف فيها عن اهل السنة والجماعة
22:37لو خالف الانسان بعض اهل السنة في مسألة ثبت الخلاف فيها عن اهل السنة والجماعة هل يخرج عن دائرة اهل السنة؟ الجواب لا. يخرج عن دائرته فكل من اختلف فكل من
23:01قال افكل من خالف بعض اهل السنة في مسألة ثبت الخلاف فيها عن اهل السنة فلا يخرجه خلافه هذا عن دائرة اهل السنة والجماعة مثاله اختلف العلماء رحمهم الله في قول الله عز وجل
23:29يوم يكشف عن ساق مع اتفاقهم على اثبات صفة الساق لله فالخلاف ليس في اثبات اصل الصفة من عدمه وانما الخلاف في ان هذه الاية هل تعتبر من جملة الادلة
23:47ام لا فقال بعض اهل السنة نعم من جملة الادلة وقال بعض اهل السنة لا. فلو ان انسانا قال نعم او يخرج عن دائرة اهل السنة؟ الجواب لا ولو ان انسانا قال لا
24:04اويخرج عن دائرة اهل السنة؟ الجواب لا وضحت مثال اخر اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى في تسمية اليد الاخرى لله عز وجل. اوتسمى شمال او تسمى يمين مع اتفاقهم ان لله يدين اثنتين
24:28ومع اتفاقهم ان كلا اليدين يمين في الخير والبسط والبذل والعطاء ومع اتفاقهم على ان احدى اليدين تسمى يمين. فهي يمين في البذل ويمين في الاسم واما الثانية فقد اجمعوا على انها يمين في البذل. لكن اختلفوا هل هي يمين في الاسم ايضا
24:54اذا الجزئية التي اختلفوا فيها بالاسم فقط على قولين لاهل السنة فمنهم من قال انها تسمى شمال. لوجود بعض الادلة الدالة على تسميتها بهذا الاسم ومنهم من قال بل لا تسمى شمالا
25:15بل هي يمين فلو اننا سميناها شمالا او نخرج عن دائرة اهل السنة الجواب لا ولو اننا سميناها يمينا او نخرج عن دائرة اهل السنة الجواب؟ لا والارجح انها يمين في الاسم ايضا. وكل حديث في تسميتها بالشمال فضعيف لا يصح
25:41من جملة هذه الاحاديث ما في صحيح الامام مسلم من حديث عمر ابن حفص او حفص ابن عمر وهو ضعيف مع ان الحديث في صحيح مسلم ولكن اخرجه مسلم في المتابعات وليس في الاصول
26:00مسلم رحمه الله قد يخرج في المتابعات والشواهد ما ليس على شرطه كما تقرر في مصطلح الحديث الشاهد من هذا ما هو ان من اختلف وكان خلافه دائرا بخلاف اهل السنة والجماعة ولم يقع خلافه في مسألة متفق عليها بينهم فانه لا يعتبر خارجا عن دائرة اهل
26:28السنة والجماعة ولعلنا نكتفي بهذا القدر تابع بقية هذه المادة من خلال المادة التالية