هل الحوض الكوثر أم غيره
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم المسألة الخامسة ان قيل لك هل الحوض هو الكوثر ام غيره ان قيل لك هل الحوض هو الكوثر ام غيره
0:25فتقول الجواب في ذلك خلاف بين اهل السنة والجماعة رحمهم الله تعالى فالخلاف في هذه المسألة من الخلاف العقدي الذي ليس محلا للولاء والبراء. وليس وليست هذه المسألة من مسائل
0:46الكبار التي يعقد عليها الولاء والبراء والحب والبغض. او الادخال في مذهب اهل السنة والجماعة والاخراج منه والقول الصحيح في هذا الخلاف ان الحوض ليس هو الكوثر اثرا ونظرا اما من الاثر فلان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء يفسر هذا الكوثر في قول الله عز وجل انا اعطيناك الكوثر قال هذا نهر
1:18اعطانيه الله في الجنة حافتاه الدر المجوف الى اخر الحديث. فاثبت النبي صلى الله عليه وسلم ان محل هذا الكوثر انه الجنة واما الحوض فقد اثبتت الادلة ان ثمة من يزاد عنه ويمنع من الشرب منه ويبقى ظمآنا لا يجد مصدرا يشرب
1:47منه ولا يطفي لهيب ناري ظمئه فلو كان الحوض في الجنة لما اصاب الناس هذا الهم. ولا هذا الغم ولا ما دفعوا عن الشرب منه. اذ ان نعيم الجنة متاح لكل احد. ولا يمنع من نعيم الجنة احد
2:11ولا يصيبهم لا هم ولا ظمأ ولا غم ولا نصب. ولا مخمصة كما قال الله عز وجل ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى
2:29فبما ان الحوض اثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ثمة من يذاد عنه ويمنع من الشرب منه دل ذلك على انه في في في لا يزال الحساب والجزاء فيه قائما. وهو العرصات
2:46ووجه الدلالة منه واضحة. ولان في بعض احاديث روايات الحوض ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ليختلجن اناس من دوني فاقول اصيحابي اصيحابي فيقال انهم لا يزالون مرتدين على اعقابهم. وفي رواية انك لا تدري ما
3:06بعدك فافاد هذا ان هؤلاء ليسوا من اهل الجنة ليسوا من اهل الجنة فافاد هذا ان مكان هذا الحوض الذي يحصل عنده هذا كله انما يحصل عنده هذا كله انما هو في العرصات
3:27في وقت الجزاء والحساب واختار هذا القول الامام الطحاوي باشارة لطيفة منه رحمه الله وهي قوله غياثا لامته. فاثبت رحمه الله ان هذا الحوض انما امتن الله به على محمد وامته من باب
3:48غوثهم واهل الجنة لا يحتاجون الى من يغيثهم لانهم في الامن الكامل والشبع الكامل والري الكامل والاطمئنان الكامل. فقوله غياثا لامته دليل على ان الامة تحتاج الى هذا الحوض في وقت تحتاج الى من يغيثها في كربتها. وهذا يدل على
4:08ان هذا الحوظ انما هو في العرصات. هذا بالنسبة للتفريق الاثري واما بالنسبة للتفريق النظري فلان الادلة وصفت الحوظ بانه حوض. ووصفت الكوثر بانه واللغة العربية تفرق بين ما هو
4:31بين الحوض والنهر فان من طبيعة النهر الجريان والتجدد. واما الحوض فمن طبيعته البقاء الثبوت والدواب فاذا التفريق الاثري والتفريق اللغوي اللغوي يدلان دلالة ظاهرة واضحة على ان الحوظ ليس هو
4:54الكوثر على ان الحوظ ليس هو الكوثر. فان قلت واين مكان الكوثر؟ فنقول في الجنة ولكن مادة مادة ماء الحوض انما هي مستمدة من الكوثر كما اثبتت بذلك كما ثبتت بذلك الادلة