حديث يطلع الله على الخلق في ليلة النصف من شعبان هل هو صحيح ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليك. ما صحة حديث يطلع الله على الخلق في ليلة النصف من شعبان
0:18الحمد لله رب العالمين وبعد المتقرر عند العلماء ان الزمان اذا ورد فيه فضل فلا يجوز ان نتجاوز بفضله ما دلت عليه الادلة. وهذه قاعدة عظيمة لابد من فهمها لاننا نرى ان من الناس من اذا ثبت فضل مكان او فضل زمان فانه يبالغ ويتوسع في التعبدات في
0:41هذا الزمان او في هذا المكان باشياء لا دليل عليها. فاذا ثبت فضل مكان من الامكنة فلا يجوز ان نتجاوز بالتعبد فيهما ورد في ما ورد في بما ورد به الشرع فقط. واذا واذا ورد فضل من الازمنة ايضا فانه لا
1:01يجوز لنا ان نتجاوز بالتعبد فيه ما ورد به الشرع. اذا علم هذا فليعلم ان الحديث المسؤول عنه. وهو مغفرة عز وجل لغير المشاحن في ليلة النصف من شعبان قد اختلف اهل العلم رحمهم الله تعالى فيه بين مصحح ومضعف. والاكثر على انه حديث
1:21ضعيف الا ان من المعاصرين كالامام الالباني وغيره رحم الله الجميع رحمة واسعة. من حسنه وضعفه من حسنه وصححه وعلى التسليم بانه حديث حسن وهو الاقرب ان شاء الله في خلاف العلماء في في الحكم على هذا الحديث فانه لا يجوز لنا ان نخصص
1:41هذه الليلة وان ثبت شيء من فضلها بالادلة لا يجوز لنا ان نخصصها لا بقيام دون سائر الليالي ولا ان نخصص يومها بصيام دون الايام ولا ان نخصصها بتوسيع على الاهل والاولاد بالنفقة ولا ان نخصصها باحتفال ولا باجتماع ولا ان نخصصها
2:01اي عمل من الاعمال لان ما ثبت فضله من الازمنة فلا يجوز لنا ان نتجاوز بالتعبد فيه حد الدليل. ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة بخصوصها اي نوع من انواع الاعمال. فلم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يخص يومها بصيام دون
2:21الايام من شعبان وانما كان يستكثر الصيام في شعبان كله. ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يخصها بقيام دون سائر الليالي ولم يكن يخصها بذكر واجتماع دون سائر الليالي. فاذا لا يجوز لنا بناء على كونها ليلة
2:41فاضلة ان نخصها بشيء من التعبدات الا وعلى ذلك التخصيص دليل من الشرع. لان المتقرر عند العلماء ان مشروعية الشيء باصله لا تلزم مشروعيته بوصفه. فالحديث وان سلمنا انه حديث حسن الا انه لا يجوز لنا ان نخصصها بشيء من العلم
3:01الا بدليل والله اعلم