الإيمان بالملائكة لايتم إلا بأمور
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ثم قال بعد ذلك الايمان بالله وملائكته والايمان بالملائكة لا يتحقق الا اذا تحققت عدة امور. الامر الاول ان تؤمن بوجود الملائكة
0:17ان تؤمن بانهم اعيان حقيقيون لهم صفات يصعدون ويهبطون ولهم اجنحة وغير ذلك. ان تؤمن بوجودهم فمن عطل او انكر وجود الملائكة فهو مرتد خالع الرفقة الاسلام من عنقه بالكلية. ولا يجوز تفسير وجودهم بانهم عبارة عن قوى الخير في الانسان
0:37كما ان الشياطين عبارة عن قوى الشر في الانسان فان هذا قول الملاحدة في الكفرة من الفلاسفة اليونانيين. واما اهل السنة والمسلمون فانه هم يؤمنون بان هناك عالم خلقه الله عز وجل من نور يقال له الملائكة وانهم موجودون. وقد تواترت الادلة على اثبات وجودهم من الكتاب والسنة
0:57الثاني ان نؤمن بمن سمى الله عز وجل من الملائكة باسمه يعني مؤمن بانه ملك وان اسمه كذا واما غيره فنؤمن بانه ملائكة لكن اسماؤهم الله اعلم بها. فاذا من سمى الله من الملائكة في القرآن فنؤمن به ايمانا زائدا وهو انه ملك وان اسمه كذا
1:17وقد سمى الله عز وجل جبريل وميكائيل واسرافيل ومنكر ونكير ايضا ثبت في السنة وملك ملك الجبال وملك الموت ولا يصح بتسميته في عزرائيل في اصح الاقوال. وكذلك من الايمان بالملائكة ان تؤمن بصفاتهم واعمالهم الواردة في الكتاب والسنة. وان
1:37كل ما ورد للملائكة من صفة فيجب عليك ان تؤمن بها وكل ما ورد في الكتاب والسنة للملائكة من اعمال فيجب عليك ان تؤمن بها ثم اعلم ان عالم الملائكة عالم غيبي فلا يجوز لك ان تثبت لهذا العالم الا ما اثبته الكتاب والسنة. ولا ان تنفي عن هذا العالم الا ما نفاه
1:57كتاب وسنة وما لم يرد الكتاب والسنة باثباته لهذا العالم او نفيه عنه فلا حق لاحد ان يثبت منه شيئا او ينفي عنه شيئا. لان القضية قضية غيبية والمتقرر في قواعد اهل السنة والجماعة باجماعهم ان امور الغيب مبنية على التوقيف