الكلام على قوله لايبلغن كنه وصف الله واصفه
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال رحمه الله لا يبلغن لا يبلغنكن هوصف الله واصفه. ولا يحيط به علما من افتكر
0:20قوله كن اي كيفية ومعناه انه لا يمكن ان تحيط العقول بشيء من كيفيات صفات لله عز وجل. مهما فكرت ولا يجوز لها ان تفكر في الكيفية. ومهما نظرت ومهما
0:40فتأملت فان العقول اعجز وانقص واحقر من ان تدرك الله عز وجل على ما هو عليه في الواقع. كما قال الله عز وجل ولا به علما. وكما قال الله عز وجل لا تدركه الابصار
1:00طار وهو يدرك الابصار. ومعنى لا تدركه اي لا تحيط به. فالله عز وجل نفى الاحاطة عنه في امرين. نفى الاحاطة عنه في العلم والرؤية. فالله لا لا به العقل علما ولا يحيط به البصر رؤية. فهو اعظم عز وجل واكبر
1:30من ان تحيط به مدركات العقل او ان يحيط به بصر العين. حتى وان رآه اهل الجنة في جنة يوم القيامة فهم يرونه لكنها رؤية غير مقتضية للاحاطة. فنحن نراه ولكن
1:50لا نحيط به كما نرى الشمس ولكن لا نحيط بكل اجزائها ونرى القمر ولا نحيط بكل اجزائه بل ان الانسان يقف امام الجبل العظيم ويرى بعضه ولكن لا يحيط بالجبل من كل اطرافه رؤية. فنفي الادراك هنا ليس
2:10انا فيا اللي اصل الرؤية كما فهمه المعتزلة الاوباش. وانما هو نفي للاحاطة بعد الرؤية فالله لا يحاط به علما مسألة لماذا منع اهل السنة من الكلام في كيفية صفات الله
2:30الجواب لان كيفية صفات الله في مبناها على الغيب والمتقرب في قواعد اهل السنة ان امور الغيب توقيفية على النص. فلا يجوز لنا ان نثبت شيئا من امور الغيب الا وعلى ذلك الاثبات دليل من الشرع. ولان كيفية الشيء لا تعرف الا برؤيته او برؤية
3:00بمماثله او باخبار الصادق عنه وكل هذه الطرق للعلم بالكيفية منتفية في حق صفات الله تبارك وتعالى. فان قلت وهل اهل السنة يمنعون الكلام فيما الصفات ايضا الجواب اتفق اهل السنة على العلم بمعاني صفات الله
3:30عز وجل على ما يدل عليه لغة العرب ولسانهم. لان الله انزل كتابه باللسان العربي المبين فكان الواجب علينا ان نحمل هذه الصفات على المعاني المتقررة في هذا اللسان العربي
3:50فالوجه المضاف الى الله نعلمه باعتبار معناه وهو ما تحصل به المواجهة ولكن نجهله باعتبار كيفيته. واليد المضافة الى الله نعلمها باعتبار المعنى فقط. ولكن باعتبار كيفيتها وهكذا في سائر الصفات والقاعدة المتقررة عند اهل السنة والجماعة ان صفات
4:20الله معلومة المعنى مجهولة الكيف. ان صفات الله عز وجل معلومة المعنى مجهولة الكيف فان قلت اذا كان اهل السنة يعلمون المعاني. فما وجه قول الامام احمد رحمه الله نؤمن بايات الصفات لا كيف ولا معنى؟ الجواب اما
4:50لا كيف؟ فلا اشكال فيه. واما قوله ولا معنى فالامام احمد لا ينفي المعنى الصحيح المتبادر للذهن الذي يفهمه اهل السنة والجماعة. وانما ينفي المعنى الباطن الذي ابتكرته الجهمية والمعتزلة وآآ اصناف المبتدعة وزعموا بانه هو ظاهر
5:20معاني الصفات فقوله لا معنى ليس نفيا للمعنى الصحيح وانما نفيا للمعنى الباطل. فان قلت قول اهل السنة بلا تكييف. هل يقصدون نفي الكيفية ام يقصدون نفي العلم بالكيفية؟ الجواب يقصدون نفي العلم بالكيفية
5:50لان نفي لذات الكيفية تعطيل للرب عز وجل عن كيفيات صفاته فيقصدون بقولهم بلا كيف اي بلا كيف معلوم. لا بلا كيف موجود ففرقوا بينهما. والقاعدة العامة عند اهل السنة انه لا يجوز اقحام العاق
6:20الغيبيات لان العقل له قدرات وطاقات لا يزال تفكيره سليما ما دام في داخل حدود قدراته وطاقاته لكن متى ما اخرجه العبد عن ذلك فانه لا يرجع الا بالحيرة والشبه والاوهام
6:40والشكوك والعقائد الفاسدة الباطلة الكاسدة. فيجب عدم اقحام العقل في شيء من صفات الله تبارك وتعالى تعالى والقاعدة الثانية ان كلما دار في بالك عن صفات الله فالواقع بخلاف ذلك
7:00جميع ما يلقيه الشيطان في عقلك وقلبك عن شيء من كيفيات صفات الله عز وجل فاعلم جز من ويقينا وقطعا ان الحقيقة تخالف ذلك. لان الكيفية لا يستطيع ان يدركها العقل الا بطرقه الثلاثة المعلومة وقد انتفى كل ذلك في حق صفات الله عز وجل