الجواب عن شبهة أن عذاب القبر ونعيمه لا نجد أثره على المقبور
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم قد يقول لنا قائل كيف كيف تريد منا الايمان بعذاب القبر ونعيمه ونحن لو فتحنا قبر الكافر لم نجد نارا وكيف نؤمن بنعيم القبر
0:20ونحن لا نرى لا نرى لا نعيما ولا عذابا. اجاب العلماء عن ذلك بعدة اجوبة معروفة. وذكرتها في كتابه اسحاف اهل الجواب انه انقطع دليل الحس فيبقى دليل الشرع. ولا لا؟ نعم نحن نسلم بان دليل حصقة انقطع لكن هل
0:40بانقطاعه تنقطع القضية؟ الجواب لا عندنا ادلة اخرى. الان لو اخبرتك بانها على طريق الرياظ حادث. هل انت رأيته هل انت سمعت الاصطدام؟ لكنك ستصدقني. فكيف تصدقني؟ لان هناك طريق اوجب لك العلم غير الرؤية والحس. وهو طريق الخبر
1:00فسلمنا بان الجوارح ما تحس لا بنعيم ولا بعذاب. لكن يبقى ان احد الادلة قد انقطع انقطاعه لا يوجب انقطاع الادلة الاخرى فنحن نؤمن به لان الشارع اخبرنا بوجوده. الامر الثاني ايها الاخوان اننا لا
1:20نسلم بانه يخفى على الحس الخفاء المطلق. فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسمع بعض العذاب الذي تبوء به الانسان في قبره كما قال انها انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. والامر الثالث ان الله اخفاه عن
1:40رحمة اذ لو ان البشرية كانت جوارحها تطيق سماعه لوجدت الجثث في الشوارع كل يخاف ان يدفن هذه ايه الجثة؟ خوفا من الصرخة. فلا تستقيموا احوال الناس ولا بيوعهم ولا شراؤهم ولا مناكحهم. ولا يفرحون في هذه الدنيا. اذ كل
2:00لحظة سيسمعون صرخة تنكد عليهم عيشهم. فمن رحمة الله انه اخفاه عنا يا رجل. ولذلك يقول عليه الصلاة والسلام ولولا الا تدافنوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر الذي الذي اسمع. وقد يكشف عذاب القبر
2:20ونعيمه لمن اراد الله عز وجل ذلك ان يكشفه كما هو مشهور في القصص التي تكاد تبلغ حد التواتر وقد ذكر الامام ابن القيم في كتابه الروح طرفا منها