حل إشكال حديث محاجة آدم مع موسى عليهما السلام
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السؤال الان السؤال الان في الصحيحين من عندنا مشكلة وهي في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. قال قال النبي صلى الله عليه وسلم احتج ادم وموسى عند ربهما
0:20فحج ادم موسى قال موسى انت ادم الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وامر ملائكة فسجدوا لك واسكنك في جنته. ثم اهبطت الناس بخطيئتك الى الارض. قال ادم وانت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه
0:40واعطاك الالواح تبيانا لكل شيء. فبكم وجدت الله كتب التوراة قبل ان يخلقني؟ قال باربعين سنة. قال فهل وجدت فيها ادم ربه فغوى؟ قال نعم. قال افتلومني على ان عملت عملا كتب الله علي ان اعمله قبل ان يخلقني باربعين
1:00سنة اوليس هذا احتجاج بالقدر على المعصية؟ مضت. شيء مضى يا شيخ. شيء مضى. انتبهوا. هذا هو دليل ان اوعى الثاني انتبهوا خرج احتجاج ادم هذا على تخريجين صحيحين التخريج الاول ان
1:20اكله من الشجرة وان كان معصية الا انه قد تاب وصدقت توبته منها واخبر الله عز وجل بانه تاب عليه. ها تاب الله عليه. اذا هو احتجاج بالقدر على الماء على ايش؟ معصية. على المعصية التي تاب منها الانسان فيصلح ان يكون دليلا عليها. انتبه
1:40ويصلح ان يكون دليلا على القسم الاول وهو المصيبة. وهو ان موسى يقول لابيه لم تخرجنا من الجنة والخروج من الجنة مصيبة ولا لا مصيبة. فيقول هذا الخروج كتب علي قبل ان يخلقني باربعين سنة. فهذا احتجاج بالقدر على المصيبة التي نزلت عليه وعلى اولاده وذريته
2:00والاحتجاج بالقدر عند نزول المصائب صحيح. فاذا حديث احتجاج ادم وموسى يصلح ان يكون دليل على القسم الاول ويصبح ان يكون دليلا على القسم الثاني. الثاني لكن لا يستدل به اصحاب القسم الثالث
2:20فهمتم هذا ولا ما فهمتموه؟ واضح. المسألة الخامسة. ايش اي نعم احسنت. القاعدة يجوز الاحتجاج بالقدر عند المصائب لا المعائب. يجوز الاحتجاج بالقدر عند المصائب لا المعائب والمقصود بالمعائب المعاصي التي لا يزال يفعلها