استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

لا نشهد لمعين أنه من أهل الجنة أو النار إلا بالنص

0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم وانه لا يحكم معين بجنة ولا نار الا من شهد له النص بذلك. وهذا مجمع عليه بين اهل السنة. لا يجوز ان نشهد لمعين لا بجنة
0:20ان ولا بنار الا من شهد له الشرع. وهذا في اخذ القبلة اما الكفار الاصليون فمن مات منهم على الكفر فنشهد له بعينه انه من اهل النار الخلاف في اهل القبلة فقط القاعدة في اهل القبلة. من مات من اهل القبلة على اصل الايمان والاسلام فلا يجوز لنا ان نشهد له بجنة ولا بنار
0:40لان دخول الجنة والنار امر غيبي وامور الغيب لابد فيها من التوقيف. وفي حديث خارجة بن زيد بن قال اقتسم المهاجرون قسمة فخرج لنا عثمان بن مظعون فانزلناه في ابياتنا. فوجع وجعه الذي توفي
1:00فلما غسلناه وكفناه في اثوابه دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ام العلاء الانصارية رحمك الله يا ابا السائب. فشهادتي لك لقد اكرمك الله. فشهدت له بالجنة. فقال
1:20وغير ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك ان الله عز وجل قد اكرمه؟ قالت يا رسول الله بابي انت وامي فمن يكرمه الله. قال والله اني لارجو له الخير. فقد جاءه اليقين. والله لا ادري وانا رسول الله
1:40ما يفعل بي وفي رواية ما يفعل به. اذا لا تشهد لاحد بجنة ولا بنار الا من شهد له النص. وفي الصحيحين من حديث ابي هريرة بقصة موت غلامه مدعم الذي اهداه له احد بني الضباب يقال له رفاعة بن زيد
2:00فجاء سهم عائر فقتل هذا الغلام. فقال الناس هنيئا له الجنة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم بلى والذين نفسي بيده ان الشملة التي غلها من المغانم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه في قبره نارا. فهي لا تشهد لاحد بالجنة
2:20حتى ولو كان طفلا من اطفال المؤمنين بعينه لا تشهد له بالجنة. لا تشهد له بالجنة لما في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها قال دعي النبي صلى الله عليه وسلم الى جنازة صبي من الانصار فقلت طوبا لهذا عصور من عصافير الجنة فقال او غير ذلك
2:40فيا عائشة ان الله خلق للجنة اغلى خلقهم لها وهم في اصلاب ابائهم وخلق للنار اهلا خلقهم لها وهم في اصلاب ابائهم. وهو حديث صحيح

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.