الأصل استواء الخوف والرجاء في قلب المؤمن إلا إذا اقتضت المصلحة ترجيح أحدهما
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا اصله استواء الخوف والرجاء في قلب المؤمن الا اذا اقتضت المصلحة ترجيح احدها الاصل استواء الخوف والرجاء. في قلب المؤمن الا اذا اقتضت المصلحة
0:33ترجيح احدها وذلك لان المؤمن يعبد الله عز وجل بالخوف والرجاء وهي التي عبر عنها القرآن بالرغب والرهب. في قول الله عز وجل ويدعوننا اي يعبدوننا ورهب فلا يعبد الله عز وجل بالخوف وحده. لانه موجب للقنوط من رحمة الله. واليأس من روح الله
1:11ولا يعبد الله عز وجل بالرجاء وحده. لانه موجب للامن من مكر الله والوقوف في معصية الله وانما المؤمن يعبد الله عز وجل خائفا وراجيا فالوعيدية من الخوارج والمعتزلة عبدوا الله بماذا؟ بالخوف فقط. والمرجئة عبدوا الله بماذا
1:40بالرجاء فقط فضلوا في تعبداتهم واما عبادة اهل السنة فهي عبادة مستقيمة على الصراط المستقيم لانهم استجمعوا في تعبداتهم بين الخوف والرجاء هل يمكن ان نغلب احدها؟ الجواب يغلب احدهما اذا اقتضت المصلحة تغليبه. والا فالاصل الاستواء
2:07مثاله عند الموت دل الدليل على تغليب جانب الرجاء. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يموتن احدكم الا وهو يحسن الظن بربه المثال الثاني عند التوبة من الذنوب والمعاصي نغلب الخوف ولا نغلب الرجاء
2:33نغلب الرجاء لان التائب لو غلب الخوف لقنط من رحمة الله ان يتوب عليه معي ها انتم؟ المثال الثالث عند وفور الصحة والمال وقرب المعصية يغلب العبد ماذا؟ جانب الخوف
2:59لانه لو غلب جانب الرجاء في هذه الحالة وقع