استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم قاعدة كم رقمها عندكم طيب كل جهل معجوز عن رفعه فعذر كل جهل معجوز عن رفعه فعذر كل جهل معجوز. يعني يعجز يعجز. معجوز عن رفعه فعذر. فاذا قيل لك
0:39ما الجهل الذي يعتبر عذرا؟ وما الجهل الذي لا يعتبر عذرا؟ فمباشرة تجيب بهذه القاعدة. ان كان الانسان جاهلا وطرائق التعلم ثم متوفرة وموجودة ولكن هو نفسه لم يطلب العلم ولم يسأل وبقي جاهلا فجهله هذا ليس بعذر
0:59لا في ترك مأمور ولا في فعل محظور. لم؟ لانه غير عاجز عن رفعه فجهله مقدور على رفعه وليس بمعجوز عن رفعه لكن انسان جاهل في بعض المسائل واراد ان يطرق باب التعلم وانقطعت بين يديه حبائل التعلم كلها
1:22كالكافر اذا اسلم في دار حرب لا يستطيع ان يتصل بالعلماء او الاعرابي في البادية البعيدة عن العلم والعلماء او في حال تسلط بعض السلاطين على العلماء ومنعهم من افتاء الناس
1:39وعقوبتهم بالسجن اذا افتوا الناس او علموهم المهم ان كل من ادعى جهلا فاننا لا نقبل دعواه ولا نرفضها. وانما ننظر الى القرائن التي تحيط بها. فان كانت ان تصدق انه كان عاجزا فاننا نقول اذا جهلك هذا عذر وهو الذي يقصده الفقهاء بقولهم ان كان يجهل
2:06كله يجهل قولهم ومثله يجهل اي ومثله يعجز عن رفع الجهل فالجهل الذي يعتبر عذرا هو الجهل الذي يعجز يعجز الانسان عن رفعه. انتم عندكم في ادغال افريقيا لا العلماء ولا طلبة العلم وكثير من الناس يقع في مسائل جهل قد يشرب الخمر جاهلا تحريمها
2:31قد يترك بعض الصلوات جاهلا وجوبها وفرضيتها قد يتعاطون السحر جهلا منهم بحرمته او او يذهبون الى الكهان جهلا منهم بحرمة الذهاب اليهم. اليس كذلك واقعهم واقعهم يدل على صدق دعواهم انهم يجهلون ولا لا؟ هل الجواب نعم
2:52فحينئذ هم معذورون في هذا فيما بينهم وبين الله معذورون لان دعوى الجهل قد احاط بها ما يوجب تصديقها. فاذا كل جهل يعجز الانسان عن رفعه عجزا حقيقيا يعلمه الله منه. ليس عجزا مرده الى فتوره هو. او كسله هو. مع وجود العلماء. وتوفر وسائل الاتصال بهم. لا. وانما
3:17ما جهل عفوا وانما عجز يعلمه الله عز وجل منه لانقطاع وسائل التعلم بين يديه. فهمت يا ابو عاصم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.