الشرك والكفر إن اجتمعا افترقا وإن افترقا اجتمعا
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا الشرك والكفر ان اجتمعا افترقا وان افترقا اجتمعا ان اجتمعا افترقا وان افترقا اجتمعا فهما كلفظي الاسلام والايمان. وكلفظ الاستغفار والتوبة. وكلفظ الفقير
0:43مسكين بل وكلفظ القضاء والقدر. فهذه الفاظ لها معنى عند اجتماعها وهل ولها معنى عند افتراقها. فاذا ذكر في الادلة الشرك وحده دخل معه الكفر. كقوله عز وجل ان الله
1:03لا يغفر ان يشرك به اي وان يكفر به واذا ذكر الكفر وحده ها دخل معه الشرك تبعا. كقول الله عز وجل ان الذين كفروا وصدوا اي واشركوا وصدوا واما اذا قيل كفر وشرك. فهنا يكون معنى الشرك ما كان فيه تنديد
1:37ويكون معنى الكفر ما كان فيه جحود وتعطيل فتارك الصلاة كافر او مشرك. كافر. من جحد معلوما من الدين بالضرورة كافر او مشرك كافر لان كفره مبني على جحود وتعطيل. لكن من دعا غير الله مشرك لان فيه مساواة. فما كان يحمل
2:05المساواة والتنديد فهو شرك. وما كان يحمل يحمل طابعة الجحود. والتعطيل والانكار فهو كفر هذا اصح اقوال اهل العلم في هذه المسألة