مشيئة الله مشيئة تقديرية ابتدائية ومشيئة العبد مشيئة تابعة سببية
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن القواعد ايضا مشيئة الله نفس الشيء مشيئة تقديرية ابتدائية ومشيئة العبد مشيئة تابعة سببية مشيئة الله تعالى مشيئة تقديرية ابتدائية
0:35ومشيئة العبد مشيئة تابعة سببية كما قال الله عز وجل ولو شاء الله ما اقتتلوا طيب او لم يشاؤوا هم الاقتتال الجوائز اولم يشاؤوا هم الاقتتال شاءوا الاقتتال لكن مشيئتهم للاقتتال مشيئة سببية تابعة وانما الذي شاءها تقديرا وايجادا هو ما
1:06الله. فلو لم يشأ الله في السماوات ان يقتتلوا فانهم وان شاءوا ان يقتتلوا لن يحصل الاقتتال واذا شاء الله عز وجل في السماوات تقديرا ان يقتتلوا فسيحصل الاقتتال ولو لم يشاؤوه
1:25كما نسب القتال بين بعض الصحابة وهم لا يريدونه اصلا. يريدون الصلح وتنتهي المسائل لكن نشب القتال لامر يعلمه الله عز وجل وحكمة اقتضاها فاذا صارت المشيئة التقديرية الابتدائية يملكها من؟ الرب تبارك وتعالى
1:44واما مشيئتك التي انت تشاؤها في الاشياء فهي مشيئة تابعة لمشيئة الله وسببية لتحصيل ما شاء الله ان يأتيك ويبين ذلك قول الله عز وجل وما تشاؤون الا ان يشاء الله فجعل مشيئة العبد تابعة لمشيئة الله عز وجل
2:07انتم معي في هذا؟ طيب انتبهوا المشيئة يراد بها الارادة الكونية. انتبه لا توصف الارادة الشرعية بالمشيئة. وانما توصف بالمحبة بدليل عفوا وهذا التنبيه لماذا؟ لان من الناس من يقول ان الله يشاء الايمان مني وانا
2:34الكفر فوقع فوقعت مشيئتي ولم تقع مشيئة الله يقولون ان الله شاء الايمان من الكافر والكافر شاء الايمان فلما تعارضت المشيئتان غلبت مشيئة من؟ العبد فكيف ذلك هذا الذي جعل المعتزلة القدرية يخرجون الكفر عن كونه مرادا لله. حتى لا يثبتوا تعارض المشيئتين مع غلبة مشيئة العبد
3:06واصلوا الغلط انهم وصفوا محبة الله وتشريعه بالمشيئة. وهذا خطأ انتبهوا الله اراد شرعا الايمان من الكافر وهل الارادة الشرعية لابد ان تقع قد تقع وقد لا تقع فالله يحب الايمان من الكافر. لكن ليس كل شيء يحبه الله لابد ان يقع
3:33فهم وصفوا المشيئة والارادة الشرعية وصفوها عفوا. فهم وصفوا المحبة والارادة الشرعية بماذا؟ بالمشيئة التي لا بد ان تقع فاذا شاء الله الايمان من الكافر فلابد ان يقع الايمان ومع ذلك في الحقيقة ان الايمان لم يقع. فاذا انغلبت مشيئة الكافر
3:53الله نقول لا انتم اخطأتم في اطلاق المشيئة على الارادة الشرعية والمحبة عرفتم وجه الغلط؟ فاذا الله شاء الايمان من الكافر واللي احب ورضي الايمان من الكافر واراده شرعا احب ورضي واراد شرعا لكن اذا لم يؤمن فليس بلازم لان الارادة الشرعية قد تقع وقد لا تقع ولذلك
4:21قال الله عز وجل ولو شاء الان ارادة شرعية ولا كونية؟ ولو شاء ولو شاء ربك لامن من في الارض كلهم ما قلبها من كونها شرعية الى كونية قال ما في احد يستطيع ان يتخلف عن الايمان لو شئت كونا ان يؤمنوا
4:40ها لو شئت كونا ان يؤمنوا لامنوا جميعا ما يمكن ان تتعارض مشيئتهم مع مشيئته. لكن الايمان منهم لا اشاؤه كونا وانما احبهم شرعا فقد يؤمن بعضهم وقد يكفر بعضهم لان لان المشيئة لابد ان تقع واما الارادة الشرعية فقد تقع وقد
5:00لا تقع هذا هو مبدأ الغلط الذي وقعت فيه القدرية وهي الخلط بين المشيئة والمحبة. والخلط بين الارادة الكونية والارادة الشرعية