كيف نجمع بين قوله تعالى ويعلم ما في الأرحام وبين معرفة الأطباء جنس الجنين ؟
0:00الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن التنبيهات ايضا اورد علينا بعض الناس اشكالا ايضا في علم الغيب في انفراد علم الله عز وجل بالغيب
0:17على قول الله عز وجل في مفتاح من مفاتح الغيب ويعلم ما في الارحام فهي فهي فهي اية تنص على ان الذي يعلم ما في الارحام انما هو من الله عز وجل. كيف نجمع بين هذا وبين معرفة الاطباء لما في
0:38اذكر ام انثى مع ان الجنين لا يزال في الرحم فين فيهم الاشكال؟ الجواب اجاب العلماء عن ذلك باجوبة متعددة منها ان هذا العلم لا يدخل في حيز علم الغيب لانه علم بوسيلة محسوسة. واي شيء تعرفه بوسيلة محسوسة فلا يعتبر علمك به
1:12غيبا هذا الجواب الاول وهو جواب صحيح الجواب الثاني ان الاطباء يتوقف علمهم بذكورة من في الرحم او انوثته بعد تخلقه في طور المضغة مخلقة ولكن اتحدى الاطباء عن بكرة ابيهم ان يعرفوا جنسه ذكر او انثى في طور العاء لقهر او في طور المضغة
1:45او في طور النطفة في طور العلقة او في طور النطفة او في طور المضغة غير المخلقة لكن الله عز وجل يعلمه في هذه الاطوار الثلاثة قبل تخلقه الامر الثالث ان قول الله عز وجل ويعلم ما في الارحام لا ينبغي قصره على مسألة الذكورة والانوثة حتى تجعل معرفة الاطباء مزاحمة
2:14لله عز وجل ولكنه يعلم ما في الارحام يعلم رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد ومن جملة معلوم الله انه ذكر او انثى متعدد او منفرد. فهل الاطباء يعلمون رزقه وعمله واجله وحياته
2:34وكيفية صفاته التي سيكون عليها وزوجته التي سيتزوجها ووظيفته التي سيتوظفها؟ الجواب لا فاذا لا ينبغي قصر قول الله عز وجل ويعلم ما في الارحام على مسألة الذكورة والانوثة فقط وكل هذه اجوبة تعرف
2:53لا حقيقة ما يدندن او يسلسل حوله هؤلاء وتبقى القضية العظمى انه لا يعلم الغيب المطلق الا الله عز وجل. وهو الذي ندين الله عز وجل به ونسأل الله ان يثبتنا عليه الى ان نموت